
المخطط الشريطي هو أداة لعرض القيم الرقمية لفئات أو فترات زمنية مختلفة عبر سلسلة من الأشرطة المستطيلة، حيث يشير طول الشريط إلى حجم القيمة. في Web3، تُستخدم المخططات الشريطية بشكل شائع لمقارنة عدد المعاملات اليومية، رسوم الغاز، أو مستويات النشاط بين سلاسل الكتل.
الميزة الجوهرية للمخططات الشريطية تكمن في المقارنة. يتم تجميع البيانات حسب "الفئة" أو "الفترة الزمنية"، ويُخصص لكل مجموعة شريط منفصل، ما يمكّن القارئ من تحديد الأعلى والأدنى بسهولة وقياس الفروق بوضوح. هذا الأسلوب البصري يجعل المخطط الشريطي أداة فعالة للكشف السريع عن القمم، القيعان، والقيم الشاذة في تحليلات سلسلة الكتل.
تلائم المخططات الشريطية تحليلات Web3 لأن العديد من المقاييس الأساسية تُصنف ضمن مجموعات محددة، مثل عدد المعاملات اليومية، رسوم الغاز لكل سلسلة، أو أرصدة المحافظ حسب شرائح المستخدمين. تتيح هذه المخططات رؤية الفروق بين هذه المجموعات بوضوح.
فعلى سبيل المثال، عند تحليل عدد المحافظ النشطة على Ethereum مقارنة بالشبكات الأخرى، يُظهر المخطط الشريطي قيمة كل شبكة بشكل مرئي لمقارنة مستويات النشاط بسرعة. كذلك، تظهر تقلبات رسوم المعاملات اليومية بوضوح عند تجميعها حسب اليوم؛ حيث تعكس زيادة أي قيمة مباشرة في ارتفاع الشريط المقابل.
تعتمد المخططات الشريطية على مبدأ "التجميع والتخطيط". أولاً، تُجمع البيانات حسب الفئة أو الفترة الزمنية، ثم يُحدد ارتفاع الشريط وفقًا لقيمة كل مجموعة. يمثل المحور الأفقي (محور X) المجموعات، بينما يعرض المحور العمودي (محور Y) القيم.
للمقارنات متعددة الأبعاد، يمكن استخدام الأشرطة المجُمّعة (عدة أشرطة ضمن المجموعة الواحدة) أو الأشرطة المكدسة (شرائح مكدسة داخل شريط واحد). الأشرطة المجُمّعة مناسبة لمقارنة مكونات مختلفة، بينما الأشرطة المكدسة توضح القيم الإجمالية ونسبها. يجب الانتباه دائمًا لنقطة بداية المحاور وتدرجها لتجنب التفسيرات المضللة بصريًا.
عند قراءة المخطط الشريطي، حدد أولًا ما الذي تم تجميعه على محور X (كاليوم، سلسلة الكتل، أو فئة المستخدم) ووحدة القياس على محور Y (عدد المعاملات، مبلغ بالدولار الأمريكي، أو نسبة مئوية). ثم لاحظ ارتفاع وترتيب الأشرطة لتحديد المجموعات ذات القيم المرتفعة أو المنخفضة بشكل ملحوظ.
يلعب اللون والتعليقات التوضيحية دورًا مهمًا أيضًا. فمثلًا، يمكن للون التمييز بين التغيرات الإيجابية والسلبية، بينما تبرز التعليقات التوضيحية التواريخ أو الأحداث المهمة. إذا لم يبدأ محور Y من الصفر، فقد يتم تضخيم أو تقليل الفروق الظاهرة—لذا تحقق دائمًا من نقطة البداية وتدرج المحاور في المخطط.
لتحليل بيانات السلسلة باستخدام المخطط الشريطي، اتبع الخطوات التالية:
الخطوة 1: اختيار المقاييس. حدد المقياس المراد متابعته، مثل عدد المعاملات اليومية، متوسط رسوم الغاز، عدد تفاعلات العقود الذكية، أو عدد المحافظ النشطة. تشير بيانات السلسلة إلى السجلات العامة على سلسلة الكتل، بما في ذلك المعاملات واستدعاءات العقود.
الخطوة 2: تحديد المجموعات. جزئ البيانات حسب الفترة الزمنية (يوم، أسبوع، شهر) أو حسب الفئة (شبكة سلسلة الكتل، نوع الرمز، أو العقد الذكي)، مع ضمان وضوح التقسيم وملاءمته.
الخطوة 3: تنظيف البيانات. أزل القيم الشاذة والتكرارات، ووحد الوحدات (مثل تحويل الرموز المختلفة إلى عملة واحدة)، وتأكد من أن المقارنات بين الأشرطة دقيقة ومجدية.
الخطوة 4: ضبط المحاور والتعليقات التوضيحية. ابدأ محور Y من الصفر لتسهيل المقارنات المطلقة، وأضف علامات للأحداث الهامة (كترقيات الشبكة) لتوضيح أسباب الارتفاعات أو الانخفاضات في البيانات.
الخطوة 5: التحقق والتكرار. قارن النتائج عبر أنظمة تجميع وفترات زمنية مختلفة لاختبار دقة الاستنتاجات. اختر بين الأشرطة المجُمّعة أو المكدسة حسب ما يناسب عرض التكوين والإجماليات.
على Gate، ستجد مخططات حجم التداول الشريطية في أسفل منطقة مخطط التداول، حيث يمثل كل شريط حجم التداول لفترة زمنية محددة ويعكس ارتفاعه مدى نشاط التداول خلال تلك الفترة.
الخطوة 1: سجّل الدخول إلى Gate واذهب إلى صفحة تداول الأصل الذي اخترته، ثم اختر العرض الفوري أو العقود الآجلة.
الخطوة 2: في منطقة المخطط، حدد الإطار الزمني المناسب، مثل ساعة واحدة، أربع ساعات، أو يوم واحد. ستتغير أشرطة الحجم حسب الفترة المختارة، بحيث يمثل كل شريط حجم التداول في تلك الفترة.
الخطوة 3: حلل الحجم جنبًا إلى جنب مع السعر والأحداث. قارن أشرطة الحجم مع حركة الأسعار، وراقب التأكيدات أو الانحرافات. إذا لاحظت شريط حجم كبير في يوم معين، قم بتعليقه بأخبار أو تحديثات المشروع لتعزيز التحليل المستقبلي.
تتميز المخططات الشريطية في مقارنة الكميات المجُمّعة. أما مخططات الشموع فتعرض هيكل الأسعار خلال فترة زمنية، حيث تعرض كل شمعة أسعار الافتتاح، الإغلاق، الأعلى، والأدنى. وتستخدم المخططات الخطية لتتبع الاتجاهات المستمرة عبر ربط نقاط البيانات زمنياً.
استخدم المخطط الشريطي للمقارنة بين النشاط عبر سلاسل الكتل أو أحجام المعاملات اليومية؛ استخدم مخطط الشموع لتحليل تقلبات الأسعار خلال اليوم؛ واستخدم المخطط الخطي لمتابعة الاتجاهات السلسة في المؤشرات. اختر نوع المخطط وفقًا لأهداف التحليل الخاصة بك.
تشمل الأخطاء الشائعة: بدء محور Y من أعلى الصفر (مما يؤدي إلى تضخيم أو تقليل الفروق)، تجميع البيانات بشكل ضيق أو واسع جدًا (مما يشوه النتائج)، خلط القيم المطلقة مع النسب المئوية في مخطط واحد، أو استخدام أسطورة ألوان غير واضحة تؤدي إلى سوء الفهم.
في قرارات التداول، تذكر أن المخططات الشريطية هي أدوات بصرية فقط ولا تعكس السببية بالضرورة. فارتفاع حجم التداول المفاجئ لا يعني بالضرورة ارتفاع السعر. التداول ينطوي على مخاطر خسارة مالية؛ ولا يشكل أي مخطط نصيحة استثمارية—لذا اجمع التحليل الفني مع دراسة الأساسيات، إدارة المخاطر، والاعتبارات المالية الشخصية.
يرتكز المخطط الشريطي على تجميع البيانات حسب الفئة أو الزمن وربط القيم بارتفاع الأشرطة. قوته في المقارنة البديهية وسهولة اكتشاف القيم الشاذة. لاستخدامه بفعالية: اختر المقاييس والتجميعات المناسبة، حافظ على وحدة القياس، انتبه للمحاور والتعليقات التوضيحية، وقرر بين الأشرطة المجُمّعة أو المكدسة حسب الحاجة. تُستخدم المخططات الشريطية على نطاق واسع في المنصات والبورصات لتصور مستويات النشاط وحجم التداول، لكن يجب تفسيرها بحذر والتحقق من النتائج بطرق أخرى. مع تحسين التجميعات والفترات الزمنية باستمرار، يمكن أن تكون المخططات الشريطية نقطة انطلاق موثوقة لفهم اتجاهات بيانات Web3.
تشير الألوان في المخططات الشريطية إلى الاتجاهات الصاعدة أو الهابطة. في تداول العملات الرقمية، يرمز اللون الأخضر عادةً إلى ارتفاع الأسعار أو نمو إيجابي، بينما يدل اللون الأحمر على انخفاض الأسعار أو حركة سلبية. هذا الترميز اللوني يمكّن المستخدم من ملاحظة الاتجاهات فورًا دون الحاجة لقراءة كل قيمة، وهو فعال لتحليل مجموعات البيانات الكبيرة.
يعود ذلك غالبًا إلى اختلاف مصادر البيانات وطرق الحساب. بعض المنصات تجمع الأسعار من جميع الأسواق، بينما تحسب أخرى فقط التداولات المنفذة على منصتها. كما تختلف وتيرة التحديث ونقاط أخذ العينات وإعدادات المنطقة الزمنية. للحصول على نتائج دقيقة ومتسقة، تحقق من البيانات في منصات موثوقة مثل Gate.
يعكس ارتفاع الشريط حجم البيانات في تلك الفترة. يشير الشريط الطويل جدًا إلى تقلب كبير أو زيادة مفاجئة في نشاط التداول، غالبًا نتيجة أحداث رئيسية أو تدفقات رأسمالية. أما الشريط القصير جدًا فيدل على انخفاض التقلب أو فترات تداول هادئة. ومع ذلك، لا تعتمد في التحليل على قيمة واحدة فقط؛ بل راقب الاتجاهات العامة عبر فترات متعددة.
تشمل الأخطاء الشائعة الاعتماد على شريط واحد بدلًا من الاتجاه العام، الخلط بين الفترات الزمنية (مثل اعتبار تقلبات يومية اتجاهات شهرية)، والتركيز فقط على ارتفاع الشريط دون النظر إلى أسعار الافتتاح والإغلاق (في مخططات الشموع). الأسلوب الصحيح هو تحليل عدة فترات زمنية، الانتباه لإعدادات المخطط، واستخدام مؤشرات إضافية للتأكيد.
ابدأ باختيار أزواج تداول مألوفة على Gate وراقب المخططات اليومية لملاحظة الاتجاهات طويلة الأجل. ثم انتقل إلى فترات زمنية أقصر مثل الساعة أو 15 دقيقة لتتعرف كيف تؤثر الفترات المختلفة على نمط الأشرطة. ركز أولًا على الحركات التاريخية ذات الاتجاهات الواضحة، وقارن بين الألوان والارتفاعات ومواقع الإغلاق للأشرطة. باستخدام أدوات Gate التحليلية وتكرار التعرف على الأنماط، ستكتسب بسرعة مهارات قراءة المخططات الأساسية.


