تعلن مترو أنفاق تايبيه أنه سيتم إيقاف استخدام العملة البلاستيكية الزرقاء التي كانت تستخدم منذ حوالي 30 عامًا بحلول يوليو 2026، وسيتم استبدالها بتذاكر QR الورقية وتطبيقات الدفع عبر الهاتف المحمول.
(ملخص سابق: اختبار استقرار العملة الرقمية العالمية من تشيو فونغ بنك مقابل التحويلات التقليدية، من يفوز؟ دونغ روي بين: 200 ألف نات هو “خط الفصل” بين النجاح والفشل)
(معلومات إضافية: إطلاق شبكة الدفع العامة Tempo التي تم تطويرها بالتعاون بين Stripe و Paradigm، مع إطلاق “بروتوكول الدفع بالذكاء الاصطناعي”)
العملة البلاستيكية الزرقاء الدائرية، التي رافقت سكان تايبيه لعدة عقود في استخدام المترو، ستتوقف رسميًا الآن. أعلنت مترو أنفاق تايبيه هذا الأسبوع أنه اعتبارًا من يوليو 2026، سيتم إيقاف جميع العملات البلاستيكية الزرقاء. وسيحل محلها تذكرة QR الورقية الرقيقة. بدءًا من هذا الأسبوع، أصبحت آلات البيع الذاتية في جميع المحطات تبيع التذاكر رسميًا.
مصدر الصورة: موقع السياحة في تايبيه
ربما لم تفكر في الأمر، فعملة صغيرة زرقاء اللون لها سلسلة استرجاع كاملة خلفها: استرجاع دوري، تنظيف، تعقيم، تجفيف، ثم إعادة استخدامها، وكل مرحلة تستهلك المياه والكهرباء وموارد النقل.
تؤكد مترو أنفاق تايبيه أن الحفاظ على البيئة هو أحد أسباب التوقف عن استخدام العملات. بالإضافة إلى ذلك، فإن نسبة استخدام العملات الزرقاء الآن لا تتجاوز حوالي 2%، ويستخدمها بشكل رئيسي السياح أو الركاب الذين ينسون بطاقة EasyCard مؤقتًا، لذلك فإن تكاليف الصيانة لم تعد مجدية.
لكن العملات لن تختفي تمامًا: ستظل بعض أنواع التذاكر التي تتطلب التحقق من الهوية، مثل تذاكر كبار السن وتذاكر الأطفال المخفضة، بالإضافة إلى بعض رسوم الممرات، في شكل عملة.
قواعد تذكرة QR الورقية الجديدة بسيطة وواضحة: شراء في نفس اليوم، وتكون صالحة في نفس اليوم، وتفقد صلاحيتها تلقائيًا في اليوم التالي، ولا تدعم الاحتفاظ عبر الأيام. يمكن شراء التذاكر من خلال آلات البيع أو عبر تطبيق “تايبيه مترو أنفاق جو” باستخدام بطاقة ائتمان أو الدفع عبر الهاتف مسبقًا.
من الدفع النقدي إلى بطاقة EasyCard، ومن بطاقة EasyCard إلى استشعار البطاقة عبر الائتمان، ثم إلى الدفع عبر الهاتف المحمول، الآن تذاكر QR هي الخيار، وكل خطوة تعتمد على مبدأ “تقليل الاحتكاك بالأشياء المادية”. تعمل مترو أنفاق تايبيه بهدوء على إخراج العملة البلاستيكية الحقيقية من المشهد التاريخي.