أفاد عدد من المصادر المطلعة على المعلومات الأمريكية أنه مع اقتراب مرور شهر على بدء الحرب بين الولايات المتحدة وإيران، فإن الولايات المتحدة لا تستطيع حالياً سوى التأكد من تدمير حوالي ثلث مخزون إيران من الصواريخ. بينما حالة ثلث آخر من الصواريخ غير معروفة، حيث يُحتمل أن تكون قد تضررت أو دفنت في ملاجئ تحت الأرض.
(ملخص: ترامب: القوات الجوية والبحرية الإيرانية دمرت بالكامل “فقدت القدرة على زرع الألغام”، وتأثير الحرب على سوق الأسهم وأسعار النفط ليس بالحدّة المتوقعة)
(توضيح خلفية: هل هناك أمل أخير في محادثات السلام بين الولايات المتحدة وإيران؟ ترامب يعين نائب الرئيس بنس لقيادة “محادثات السلام بين الولايات المتحدة وإيران”، محذراً من أن الفشل سيؤدي إلى تصعيد الضربات العسكرية)
تقترب العمليات العسكرية التي تنفذها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران من إتمام شهرها، مما أثار اهتماماً كبيراً في الأسواق العالمية حول التقدم الحقيقي في الحرب. وفقًا لتقرير حصري نشرته وكالة رويترز في 27 مارس، أفاد عدة مصادر مجهولة مطلعة على المعلومات الأمريكية أن الولايات المتحدة لا تستطيع حاليًا سوى “التأكد” من تدمير ثلث المخزون الضخم من الصواريخ الإيرانية.
أشار التقرير إلى أنه بالإضافة إلى الثلث الذي تم التأكد من تدميره، هناك حوالي ثلث آخر من الصواريخ حاليًا حالتهم “أقل وضوحًا”. ومع ذلك، أضاف أربعة من المصادر أن الضربات الجوية المتواصلة التي نفذتها القوات الأمريكية قد تكون قد تسببت في تضرر أو تدمير هذا العدد من الصواريخ، أو أن هذه الصواريخ قد دفنت في الأنفاق والملاجئ تحت الأرض في إيران مما يجعلها غير قابلة للاستخدام.
نظرًا لحساسية المعلومات، طلبت المصادر الخمسة التي تم استجوابها عدم الكشف عن هويتها. تُظهر هذه البيانات الاستخباراتية المعلنة حديثًا أن إيران لا تزال تحتفظ بقدر معين من القدرة على الرد العسكري. إذا لم يتم تهدئة الصراع بسرعة من خلال القنوات الدبلوماسية، فإن عدم اليقين الطويل الأمد في الجغرافيا السياسية في الشرق الأوسط قد يستمر في الضغط على سوق النفط الدولي والمحافظ الاستثمارية العالمية.