بوابة الأخبار: انعقدت الجلسة الدورية للجنة السياسة النقدية التابعة لبنك الشعب الصيني للربع الأول من عام 2026 (الدورة رقم 112 إجمالاً) في 26 مارس، وذلك بتاريخ 31 مارس. ناقشت الجلسة التطورات الاقتصادية والمالية داخل البلاد وخارجها. وترى الجلسة أنه في ظل التغيرات المتسارعة في البيئة الخارجية، تزداد درجة التأثير، وأن زخم الاقتصاد العالمي ضعيف، وأن النزاعات الجيوسياسية والصراعات في مجال التجارة والاقتصاد تحدث بشكل متكرر، وأن أداء الاقتصادات الرئيسية يشهد بعض التباين، كما توجد حالة من عدم اليقين بشأن مسار التضخم وتعديلات السياسة النقدية. وتشير بيانات التشغيل إلى أن اقتصادنا الوطني يسير بشكل عام بثبات مع إحراز تقدم، وأن تحقيق التنمية عالية الجودة قد أحرز نتائج جديدة، إلا أنه ما زال يواجه مشكلات وتحديات مثل قوة جانب العرض وضعف جانب الطلب والصدمات الخارجية. وأكدت الجلسة ضرورة الاستمرار في تطبيق سياسة نقدية تيسيرية بدرجة مناسبة، وتعزيز التدخلات المضادة للدورات الاقتصادية والتدخلات عبر الدورات بشكل أفضل، بهدف تمكين أدوات السياسة النقدية من أداء وظيفتيها الكمية والهيكلية على نحو أفضل، وتقوية التنسيق والتعاون بين السياسات النقدية والسياسات المالية، بما يعزز استقرار النمو الاقتصادي والعودة المعقولة للأسعار.