وفقًا لمتابعة 1M AI News، تُظهر الأبحاث العلمية التي نشرتها ديزني أن الروبوت أولاف الذي تعرضه ديزني يستفيد من تقنيات الذكاء الاصطناعي التي توفرها إنفيديا وجوجل، لكن الأجزاء التي تقود حركة الرقبة والأطراف السفلية (الساقين) تأتي من شركة الروبوتات الصينية Unitree Robotics. وفي أحد البودكاستات في شهر مارس، قال الرئيس التنفيذي لشركة إنفيديا، جينسن هوانغ، إن «الميكروإلكترونيات والمحركات والسبائك الأرضية النادرة والمغناطيسات في الصين هي الأفضل عالميًا»، مضيفًا أن «صناعة الروبوتات عالميًا ستضطر إلى الاعتماد عليها بكميات كبيرة».
تقوم شركة تسلا حاليًا بتجميع فريق في الصين للتواصل مع مورّدي الإنتاج الكمي لروبوت هومانوي (Optimus). وقد تواصل الموظفون بالفعل مع شركات تصنيع المستشعرات والمحركات ومكونات أخرى، بما في ذلك المحركات عديمة النواة (محركات بدون قلب) وعلب تروس تخفيض الحركة في المفاصل. بعد أن شددت الصين قيود تصدير مغناطيسات السبائك الأرضية النادرة العام الماضي، اضطرت تسلا إلى تقليل استخدام مغناطيسات السبائك الأرضية النادرة داخل Optimus. كما تستخدم النسخ المبكرة من Figure AI أيضًا موردين صينيين للمفاصل والمستشعرات والمحركات، وعندما عُرض أحدث طراز لها Figure 03 في فعالية بالبيت الأبيض في مارس، ادّعى أنه «مصنّع في الولايات المتحدة». وقد جهز بعض الموردين الصينيين طاقات إنتاجية في دول جنوب شرق آسيا مثل تايلاند، لتفادي الرسوم الجمركية التي تفرضها الولايات المتحدة على الصين.
تقدّر شركة مورغان ستانلي أن سلسلة التوريد الصينية يمكن أن تُخفض تكلفة تصنيع الروبوتات الهومانوي بما يصل إلى الثلثين. وتظهر بيانات مؤسسة أبحاث TrendForce أن الأجزاء التي تتحكم في الحركة (المحركات الكهربائية المتخصصة والعتاد/الترس) تمثل نحو 55% من إجمالي تكلفة الروبوت. في العام الماضي، طرحت الشركات الصينية 28 روبوتًا هومانوي، أي بواقع ثلاثة أضعاف تقريبًا ما طرحتْه الشركات الأمريكية. تخطط Unitree Robotics إلى إجراء طرح عام أولي (IPO) في شنغهاي هذا العام، وتسعى إلى جمع نحو 610 ملايين دولار أمريكي. وتقول الشركة إنها شحنت في 2025 أكثر من 5500 روبوت هومانوي.