الصداقة لا تأتي بالقوة أبدًا، واللقاء هو أفضل توقيع. لا ينبغي أن أترك نفسي أجنح نحو قلب لا ينتمي لي. حتى الآن أدركت أنه قبل أن تصل إلى النهاية، لن تعرف من يمكنه أن يرافقك حتى النهاية. أحيانًا ألتقي بشخص، وأعتقد أنه هو، لكن في الواقع أنا مجرد عابر في حياة شخص آخر.
في ذلك اليوم ظننت أننا سنلتقي مرة أخرى، لذلك لم أودع بشكل جيد. اسمح لي أن أكرر لك مرة أخرى، معنى وجودي في حياتك. إذا يومًا ما، عندما يتخلى عنك العالم كله، أتمنى أن تتذكري أن هناك شخصًا قد كان في حياتك، يحبك بصدق ولهيب. وأتمنى أن تجلب لك تلك المحبة الشجاعة، وتساعدك على الخروج من الأزمة. أنا لم أندم أبدًا على حبك، كنت كذلك، وما زلت كذلك. عيني لا تخطئ أبداً في معرفة الناس، وما زلت أعتقد ذلك حتى الآن. لقاؤك هو أكثر شيء محظوظ مررت به في حياتي.
في المستقبل، عليك أن تجد الشخص الأنسب لك. الشخص الأنسب لك، ليس هو الذي يحبك ويخذلك، بل هو الذي يرى عيوبك، ومع ذلك لا يهتم، ويظل مستعدًا للبقاء معك. يجب أن يكون شخصًا لا يتركك بسهولة. المحبة العميقة لا تتساوى مع الصحبة الطويلة، والمحبة العميقة لا تتطلب كلمات كثيرة. كل علاقة تتطلب أن تتسامح وتتناوب على التواضع، حينها لن تتفرقوا. لا توجد علاقة متطابقة تمامًا بشكل فطري، وإنما تتعلق بفهم الآخر والتحمل، وبتعلم متى تتوقف.
وفي ذلك الوقت، لا تدع غريبًا يلمس قلبك برقة، لكن لا تضع كل حبك للأشخاص المقربين منك على أنه أمر مسلم به. في الحقيقة، فقط دفء العائلة، ورفقة الحبيب في الصباح والمساء، ودعم الأصدقاء بصمت، هي الأهم. يجب أن يكون لديك ميزان في قلبك، ويجب أن توازن بين الأمور. أولئك الذين يقدرونك لأنك أنت، وليس فقط لما يمكنك تقديمه، هم من يستحقون أن تقضي معهم حياة.
وأيضًا، لا تتحدث بكلام سيء مع المقربين منك، ولا تتجاهلهم، ولا تتحدث بكلام غاضب. لا تغضب منهم، ولا تتعمد الصمت في حرب باردة.
لاحقًا، يجب أن تعتبر "عدم الخوف من الفقدان" هو قوتك، وتحتفظ به في قلبك بقوة. نحن في هذه الحياة نعيش لأنفسنا في النهاية. سواء كانت أصدقاؤك القدامى أو من أحببت، عندما تنتهي العلاقة، لا تتمسك بها. يجب أن تعرف أن الفقدان ليس أمرًا يخص شخص واحد. إذا لم يهتم الطرف الآخر بفقدانك، فليس من الضروري أن تتشبث به. أنت في ذاتك كافٍ، لطيف بما يكفي. فقدانك هو خسارة لهم، وليس ندمك. لا تحزن أو تقلق بشأن ذلك، ولا تشك في نفسك، فقط ابتعد بكرامة ووضوح.
في الأيام القادمة، اقترب من الأشخاص الذين يريحونك، وتعرف على شركاء صادقين وموثوقين، واتبع الأشخاص الممتازين لتحسين نفسك، وسعى لأن تكون أفضل نسخة من نفسك، ودع أولئك الذين فاتهمك يندمون ببطء.
ما زلت أؤمن بالحب، لكني لم أعد أطمح أن ينزل عليّ مرة أخرى. إذا فُتت، فلتكن كذلك. لقد رأيت الظلام الأعمق في هذا العالم، لكني لن أسقط في الظلام، وسأظل أتجه نحو النور. أشجع الناس ليس هو الذي لم ير الظلام أبدًا، بل هو الذي بعد أن مر بالعواصف، يختار أن يمشي على الظل تحت قدميه. فقط، ربما لا تراه في هذا الوقت.
الحكمة موجودة في الكتب، ولكن أن تكون إنسانًا هو خارجها. أريد أن أعيش لنفسي بشكل جيد هذه المرة. هيا بنا.
وفي النهاية، آمل أن تكون دموعك القادمة بسبب السعادة. فبعد الشدة تأتي الراحة، وطريقك نحو الشمس ينتظر موسم الأزهار. الكلمات كثيرة ولا تكفي، وأتمنى أن يزداد جمالك عن المعتاد. المطر الأحمر يتغير إلى موجة حسب القلب، والجبال الخضراء تتشكل كجسور. نصف القلب بسيط وواضح، والنصف الآخر يظل هادئًا ليمنحك الفرح. أعود مع الماضي، وسنستقبل الزهور مرة أخرى في العام القادم.
هناك مكاسب وخسائر، وكلاهما جزء من الحياة. لا تكرس نفسك للربح، ولا تحزن على الخسارة، فالمقدور هو ما يحدث، وقلوبنا تتغير مع الزمن، مع كونها تتبع طبيعة السماء، وتتوافق مع ما يملأ قلبنا.
لا تكن هكذا، فقد تلاشت أزهار الكمثرى، وها هو القمر يغرب مرة أخرى.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
الصداقة لا تأتي بالقوة أبدًا، واللقاء هو أفضل توقيع. لا ينبغي أن أترك نفسي أجنح نحو قلب لا ينتمي لي. حتى الآن أدركت أنه قبل أن تصل إلى النهاية، لن تعرف من يمكنه أن يرافقك حتى النهاية. أحيانًا ألتقي بشخص، وأعتقد أنه هو، لكن في الواقع أنا مجرد عابر في حياة شخص آخر.
في ذلك اليوم ظننت أننا سنلتقي مرة أخرى، لذلك لم أودع بشكل جيد. اسمح لي أن أكرر لك مرة أخرى، معنى وجودي في حياتك.
إذا يومًا ما، عندما يتخلى عنك العالم كله، أتمنى أن تتذكري أن هناك شخصًا قد كان في حياتك، يحبك بصدق ولهيب. وأتمنى أن تجلب لك تلك المحبة الشجاعة، وتساعدك على الخروج من الأزمة.
أنا لم أندم أبدًا على حبك، كنت كذلك، وما زلت كذلك. عيني لا تخطئ أبداً في معرفة الناس، وما زلت أعتقد ذلك حتى الآن. لقاؤك هو أكثر شيء محظوظ مررت به في حياتي.
في المستقبل، عليك أن تجد الشخص الأنسب لك. الشخص الأنسب لك، ليس هو الذي يحبك ويخذلك، بل هو الذي يرى عيوبك، ومع ذلك لا يهتم، ويظل مستعدًا للبقاء معك.
يجب أن يكون شخصًا لا يتركك بسهولة. المحبة العميقة لا تتساوى مع الصحبة الطويلة، والمحبة العميقة لا تتطلب كلمات كثيرة. كل علاقة تتطلب أن تتسامح وتتناوب على التواضع، حينها لن تتفرقوا.
لا توجد علاقة متطابقة تمامًا بشكل فطري، وإنما تتعلق بفهم الآخر والتحمل، وبتعلم متى تتوقف.
وفي ذلك الوقت، لا تدع غريبًا يلمس قلبك برقة، لكن لا تضع كل حبك للأشخاص المقربين منك على أنه أمر مسلم به.
في الحقيقة، فقط دفء العائلة، ورفقة الحبيب في الصباح والمساء، ودعم الأصدقاء بصمت، هي الأهم. يجب أن يكون لديك ميزان في قلبك، ويجب أن توازن بين الأمور. أولئك الذين يقدرونك لأنك أنت، وليس فقط لما يمكنك تقديمه، هم من يستحقون أن تقضي معهم حياة.
وأيضًا، لا تتحدث بكلام سيء مع المقربين منك، ولا تتجاهلهم، ولا تتحدث بكلام غاضب. لا تغضب منهم، ولا تتعمد الصمت في حرب باردة.
لاحقًا، يجب أن تعتبر "عدم الخوف من الفقدان" هو قوتك، وتحتفظ به في قلبك بقوة. نحن في هذه الحياة نعيش لأنفسنا في النهاية. سواء كانت أصدقاؤك القدامى أو من أحببت، عندما تنتهي العلاقة، لا تتمسك بها. يجب أن تعرف أن الفقدان ليس أمرًا يخص شخص واحد. إذا لم يهتم الطرف الآخر بفقدانك، فليس من الضروري أن تتشبث به.
أنت في ذاتك كافٍ، لطيف بما يكفي. فقدانك هو خسارة لهم، وليس ندمك. لا تحزن أو تقلق بشأن ذلك، ولا تشك في نفسك، فقط ابتعد بكرامة ووضوح.
في الأيام القادمة، اقترب من الأشخاص الذين يريحونك، وتعرف على شركاء صادقين وموثوقين، واتبع الأشخاص الممتازين لتحسين نفسك، وسعى لأن تكون أفضل نسخة من نفسك، ودع أولئك الذين فاتهمك يندمون ببطء.
ما زلت أؤمن بالحب، لكني لم أعد أطمح أن ينزل عليّ مرة أخرى. إذا فُتت، فلتكن كذلك.
لقد رأيت الظلام الأعمق في هذا العالم، لكني لن أسقط في الظلام، وسأظل أتجه نحو النور.
أشجع الناس ليس هو الذي لم ير الظلام أبدًا، بل هو الذي بعد أن مر بالعواصف، يختار أن يمشي على الظل تحت قدميه. فقط، ربما لا تراه في هذا الوقت.
الحكمة موجودة في الكتب، ولكن أن تكون إنسانًا هو خارجها. أريد أن أعيش لنفسي بشكل جيد هذه المرة. هيا بنا.
وفي النهاية، آمل أن تكون دموعك القادمة بسبب السعادة. فبعد الشدة تأتي الراحة، وطريقك نحو الشمس ينتظر موسم الأزهار. الكلمات كثيرة ولا تكفي، وأتمنى أن يزداد جمالك عن المعتاد. المطر الأحمر يتغير إلى موجة حسب القلب، والجبال الخضراء تتشكل كجسور. نصف القلب بسيط وواضح، والنصف الآخر يظل هادئًا ليمنحك الفرح. أعود مع الماضي، وسنستقبل الزهور مرة أخرى في العام القادم.
هناك مكاسب وخسائر، وكلاهما جزء من الحياة. لا تكرس نفسك للربح، ولا تحزن على الخسارة، فالمقدور هو ما يحدث، وقلوبنا تتغير مع الزمن، مع كونها تتبع طبيعة السماء، وتتوافق مع ما يملأ قلبنا.
لا تكن هكذا، فقد تلاشت أزهار الكمثرى، وها هو القمر يغرب مرة أخرى.