يواجه سوق الأسهم في سنغافورة تحولًا محتملًا بعد خسائر متتالية، حيث يتداول مؤشر ستريت تايمز دون عتبة 4570 نقطة بعد انخفاض طفيف بنسبة 0.02 في المئة. تشير الزخم من الأسواق الأمريكية إلى أن يوم الاثنين قد يجلب بعض الراحة للسوق المتعثر.
الزخم الصعودي لوول ستريت يوفر دعمًا
أظهر التداول يوم الجمعة عبر المؤشرات الرئيسية في الولايات المتحدة زخمًا صعوديًا قويًا. ارتفع مؤشر داو جونز الصناعي 183.04 نقطة، ممثلًا زيادة بنسبة 0.38 في المئة ليغلق عند 48,134.89، بينما تقدم مؤشر ناسداك 301.26 نقطة أو 1.31 في المئة، ليغلق عند 23,307.62. سجل مؤشر S&P 500 زيادة قدرها 59.74 نقطة، أو 0.88 في المئة، ليصل إلى 6,834.50. يأتي هذا الأداء بعد أسبوع أضاف فيه ناسداك 0.5 في المئة، وارتفع S&P 500 بنسبة 0.1 في المئة، في حين تراجع داو بنسبة 0.7 في المئة خلال الفترة.
برز قطاع التكنولوجيا كمحرك رئيسي، مدعومًا بتقارير أرباح قوية وتراجع المخاوف بشأن تقييمات الأسهم. من المتوقع أن يستمر هذا الأداء خلال جلسات التداول الآسيوية.
نشاط سوق سنغافورة: مختلط لكنه مستقر
أنهى مؤشر STI جلسة يوم الجمعة عند 4,569.78، بانخفاض طفيف قدره 0.83 نقطة أو 0.02 في المئة، على الرغم من أن تحركات الأسهم الفردية الملحوظة أضافت تعقيدًا. أظهرت مواقف العقارات والصناديق التجارية مرونة، حيث حققت شركة كابيتالاند إنفستمنت ارتفاعًا بنسبة 1.89 في المئة، وارتفع صندوق كابيتالاند المتكامل للتجارة بنسبة 0.43 في المئة، وارتفعت شركة كابيتالاند أسانداس REIT بنسبة 0.72 في المئة.
شملت الشركات البارزة شركة سيتي ديفيلوبمنتس، التي قفزت بنسبة 4.04 في المئة، ومجموعة UOL التي ارتفعت بنسبة 1.88 في المئة، ووي مار الدولية التي تحسنت بنسبة 0.66 في المئة. على العكس، ظهرت ضعف في شركة يانجيجيانج لبناء السفن، التي انخفضت بنسبة 2.88 في المئة، ومشروب تايلاندي الذي تراجع بنسبة 1.08 في المئة، وشركة سيمبكورب للصناعات التي هبطت بنسبة 0.51 في المئة.
قدمت القطاعات المالية والصناعية صورة مختلطة، حيث انخفضت مجموعة DBS وKeppel DC REIT بنسبة 0.45 في المئة لكل منهما، بينما جمعت أسماء البنوك مثل بنك الصين الخارجي 0.26 في المئة.
التكنولوجيا والطاقة يقودان جلسة الاثنين
يتوقع متداولو السوق أن تقود الأسهم المرتبطة بالتكنولوجيا والنفط التعافي، مستفيدة من الظروف العالمية المواتية. قد يتم تعويض خسائر القطاع الصناعي السابقة من خلال القوة في المراكز الدفاعية والدورية.
أسواق الطاقة تعكس التوترات الجيوسياسية
ارتفعت أسعار النفط الخام يوم الجمعة وسط مخاوف من جانب العرض ناتجة عن تصاعد العلاقات بين الولايات المتحدة وفنزويلا. ارتفع خام غرب تكساس الوسيط لشهر يناير بمقدار 0.47 دولار، ممثلًا زيادة بنسبة 0.84 في المئة، ليغلق عند 56.62 دولار للبرميل. من المتوقع أن يستمر هذا الديناميكية في دعم الأسهم المرتبطة بالطاقة في المنطقة بأكملها.
الخلفية الاقتصادية
سجلت مبيعات المنازل القائمة في الولايات المتحدة ارتفاعًا معتدلًا في نوفمبر، على الرغم من أن قراءات ثقة المستهلك لشهر ديسمبر جاءت أدنى من التوقعات وفقًا لبيانات جامعة ميشيغان، مما يشير إلى تفاؤل معتدل في أكبر اقتصاد في العالم على الرغم من قوة سوق الأسهم.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
الأسواق الآسيوية على أعتاب التعافي مع إشارات قوة وول ستريت لدعم الأسهم السنغافورية
يواجه سوق الأسهم في سنغافورة تحولًا محتملًا بعد خسائر متتالية، حيث يتداول مؤشر ستريت تايمز دون عتبة 4570 نقطة بعد انخفاض طفيف بنسبة 0.02 في المئة. تشير الزخم من الأسواق الأمريكية إلى أن يوم الاثنين قد يجلب بعض الراحة للسوق المتعثر.
الزخم الصعودي لوول ستريت يوفر دعمًا
أظهر التداول يوم الجمعة عبر المؤشرات الرئيسية في الولايات المتحدة زخمًا صعوديًا قويًا. ارتفع مؤشر داو جونز الصناعي 183.04 نقطة، ممثلًا زيادة بنسبة 0.38 في المئة ليغلق عند 48,134.89، بينما تقدم مؤشر ناسداك 301.26 نقطة أو 1.31 في المئة، ليغلق عند 23,307.62. سجل مؤشر S&P 500 زيادة قدرها 59.74 نقطة، أو 0.88 في المئة، ليصل إلى 6,834.50. يأتي هذا الأداء بعد أسبوع أضاف فيه ناسداك 0.5 في المئة، وارتفع S&P 500 بنسبة 0.1 في المئة، في حين تراجع داو بنسبة 0.7 في المئة خلال الفترة.
برز قطاع التكنولوجيا كمحرك رئيسي، مدعومًا بتقارير أرباح قوية وتراجع المخاوف بشأن تقييمات الأسهم. من المتوقع أن يستمر هذا الأداء خلال جلسات التداول الآسيوية.
نشاط سوق سنغافورة: مختلط لكنه مستقر
أنهى مؤشر STI جلسة يوم الجمعة عند 4,569.78، بانخفاض طفيف قدره 0.83 نقطة أو 0.02 في المئة، على الرغم من أن تحركات الأسهم الفردية الملحوظة أضافت تعقيدًا. أظهرت مواقف العقارات والصناديق التجارية مرونة، حيث حققت شركة كابيتالاند إنفستمنت ارتفاعًا بنسبة 1.89 في المئة، وارتفع صندوق كابيتالاند المتكامل للتجارة بنسبة 0.43 في المئة، وارتفعت شركة كابيتالاند أسانداس REIT بنسبة 0.72 في المئة.
شملت الشركات البارزة شركة سيتي ديفيلوبمنتس، التي قفزت بنسبة 4.04 في المئة، ومجموعة UOL التي ارتفعت بنسبة 1.88 في المئة، ووي مار الدولية التي تحسنت بنسبة 0.66 في المئة. على العكس، ظهرت ضعف في شركة يانجيجيانج لبناء السفن، التي انخفضت بنسبة 2.88 في المئة، ومشروب تايلاندي الذي تراجع بنسبة 1.08 في المئة، وشركة سيمبكورب للصناعات التي هبطت بنسبة 0.51 في المئة.
قدمت القطاعات المالية والصناعية صورة مختلطة، حيث انخفضت مجموعة DBS وKeppel DC REIT بنسبة 0.45 في المئة لكل منهما، بينما جمعت أسماء البنوك مثل بنك الصين الخارجي 0.26 في المئة.
التكنولوجيا والطاقة يقودان جلسة الاثنين
يتوقع متداولو السوق أن تقود الأسهم المرتبطة بالتكنولوجيا والنفط التعافي، مستفيدة من الظروف العالمية المواتية. قد يتم تعويض خسائر القطاع الصناعي السابقة من خلال القوة في المراكز الدفاعية والدورية.
أسواق الطاقة تعكس التوترات الجيوسياسية
ارتفعت أسعار النفط الخام يوم الجمعة وسط مخاوف من جانب العرض ناتجة عن تصاعد العلاقات بين الولايات المتحدة وفنزويلا. ارتفع خام غرب تكساس الوسيط لشهر يناير بمقدار 0.47 دولار، ممثلًا زيادة بنسبة 0.84 في المئة، ليغلق عند 56.62 دولار للبرميل. من المتوقع أن يستمر هذا الديناميكية في دعم الأسهم المرتبطة بالطاقة في المنطقة بأكملها.
الخلفية الاقتصادية
سجلت مبيعات المنازل القائمة في الولايات المتحدة ارتفاعًا معتدلًا في نوفمبر، على الرغم من أن قراءات ثقة المستهلك لشهر ديسمبر جاءت أدنى من التوقعات وفقًا لبيانات جامعة ميشيغان، مما يشير إلى تفاؤل معتدل في أكبر اقتصاد في العالم على الرغم من قوة سوق الأسهم.