ترامب هذه المرة جاء إلى الصين، وول ستريت أكثر حماسة من البيت الأبيض
الكثيرون لم يلاحظوا، أن أكثر من يتمنى استقرار العلاقات الصينية الأمريكية هو وول ستريت في الواقع.
لأن رأس المال يكره أكثر شيء، هو السياسات التي تشبه فتح صندوق اليانصيب.
في السنوات الماضية، كلما تصاعدت التوترات بين الصين وأمريكا، كانت الأسواق العالمية تتعرض لاضطرابات.
أسهم التكنولوجيا تتراجع، الذهب يقفز بشكل جنوني، اليوان يتقلب، وأسعار النفط تتطاير، والمتداولون أصبحوا يواجهون اضطراب ما بعد الصدمة.
لذا، فإن موقف وول ستريت من زيارة ترامب للصين كان واضحًا جدًا: المهم أن نتمكن من التحدث.
خصوصًا في مجالي الذكاء الاصطناعي والرقائق، لم يعد الأمر مجرد مسألة تقنية، بل أصبح هو الخط الرئيسي في سوق رأس المال.
إذا أرسل الطرفان إشارات تهدئة بشأن قواعد الذكاء الاصطناعي وتصدير الرقائق، قد تشهد أسهم التكنولوجيا العالمية انتعاشًا نفسيًا.
الأهم من ذلك، أن رأس المال العالمي سيعيد تقييم السوق الصينية.
لأنه في السنوات الماضية، لم يكن الكثير من الأموال الدولية لا يرغبون في شراء الصين، بل كانوا يخشون ذلك.
خوفهم لم يكن من الأساسيات، بل من المخاطر الجيوسياسية.
الآن، إذا بدأ الطرفان في استئناف التواصل على مستوى عالٍ، فالسوق سيفترض أن المخاطر قصيرة الأمد قد انخفضت.
وما يتقنه رأس المال هو المراهنة مسبقًا.
ربما قبل أن تنتهي المحادثات، يبدأ المستثمرون الأجانب في التقدم على الآخرين.
لذا، فإن النقطة الحاسمة في هذه المحادثات ليست فقط النتائج الدبلوماسية، بل هل ستتغير مواقف رؤوس الأموال فجأة.
ففي النهاية، رأس المال لا يهمه المشاعر، بل يركز على الأرباح.#特朗普5月13日访华
الكثيرون لم يلاحظوا، أن أكثر من يتمنى استقرار العلاقات الصينية الأمريكية هو وول ستريت في الواقع.
لأن رأس المال يكره أكثر شيء، هو السياسات التي تشبه فتح صندوق اليانصيب.
في السنوات الماضية، كلما تصاعدت التوترات بين الصين وأمريكا، كانت الأسواق العالمية تتعرض لاضطرابات.
أسهم التكنولوجيا تتراجع، الذهب يقفز بشكل جنوني، اليوان يتقلب، وأسعار النفط تتطاير، والمتداولون أصبحوا يواجهون اضطراب ما بعد الصدمة.
لذا، فإن موقف وول ستريت من زيارة ترامب للصين كان واضحًا جدًا: المهم أن نتمكن من التحدث.
خصوصًا في مجالي الذكاء الاصطناعي والرقائق، لم يعد الأمر مجرد مسألة تقنية، بل أصبح هو الخط الرئيسي في سوق رأس المال.
إذا أرسل الطرفان إشارات تهدئة بشأن قواعد الذكاء الاصطناعي وتصدير الرقائق، قد تشهد أسهم التكنولوجيا العالمية انتعاشًا نفسيًا.
الأهم من ذلك، أن رأس المال العالمي سيعيد تقييم السوق الصينية.
لأنه في السنوات الماضية، لم يكن الكثير من الأموال الدولية لا يرغبون في شراء الصين، بل كانوا يخشون ذلك.
خوفهم لم يكن من الأساسيات، بل من المخاطر الجيوسياسية.
الآن، إذا بدأ الطرفان في استئناف التواصل على مستوى عالٍ، فالسوق سيفترض أن المخاطر قصيرة الأمد قد انخفضت.
وما يتقنه رأس المال هو المراهنة مسبقًا.
ربما قبل أن تنتهي المحادثات، يبدأ المستثمرون الأجانب في التقدم على الآخرين.
لذا، فإن النقطة الحاسمة في هذه المحادثات ليست فقط النتائج الدبلوماسية، بل هل ستتغير مواقف رؤوس الأموال فجأة.
ففي النهاية، رأس المال لا يهمه المشاعر، بل يركز على الأرباح.#特朗普5月13日访华























