اللعب بالعقود والرجوع خطوة للخلف، بصراحة، الأمر صعب
هناك متدرب في المجموعة لعب بخمسة آلاف يوان لمدة ثلاثة أيام، وتحول إلى أربعين ألف، في الحال شعر أنه مختار السماء في عالم العملات الرقمية. النتيجة أنه استثمر بكثافة في العقود، وصرّ على عدم البيع، وبعد أيام قليلة، تحولت الأربعين ألف إلى بضع مئات فقط.
منذ ذلك الحين، كل يوم أفتح الشارت، لا أتناول الطعام ولا أنام، وأسبّ العقود وكلب السوق، وفعلاً السوق يركض بسرعة أكبر من أي وقت مضى.
الرافعة المالية العالية، تربح بسرعة وتخسر بسرعة أكبر، في عالم العملات الرقمية، مضاعفة الأرباح أو خسارتها خلال يوم أمر عادي، وهو أكثر إثارة من سوق الأسهم بمئة مرة. بمجرد أن تذوق طعم المال السريع، يصبح كل شيء في رأسك هو "هل أستطيع تعويض خسائري"، لكن الواقع أن قبل أن تتعافى، يخسر رأس مالك أولاً.
ليس الأمر فقط طمعًا، بل هو ذلك الإحساس المفرط بالنشوة، كأنك تحلم حلمًا لا تستطيع الاستيقاظ منه، وتريد الخروج، لكن الأمر صعب!
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
اللعب بالعقود والرجوع خطوة للخلف، بصراحة، الأمر صعب
هناك متدرب في المجموعة لعب بخمسة آلاف يوان لمدة ثلاثة أيام، وتحول إلى أربعين ألف، في الحال شعر أنه مختار السماء في عالم العملات الرقمية. النتيجة أنه استثمر بكثافة في العقود، وصرّ على عدم البيع، وبعد أيام قليلة، تحولت الأربعين ألف إلى بضع مئات فقط.
منذ ذلك الحين، كل يوم أفتح الشارت، لا أتناول الطعام ولا أنام، وأسبّ العقود وكلب السوق، وفعلاً السوق يركض بسرعة أكبر من أي وقت مضى.
الرافعة المالية العالية، تربح بسرعة وتخسر بسرعة أكبر، في عالم العملات الرقمية، مضاعفة الأرباح أو خسارتها خلال يوم أمر عادي، وهو أكثر إثارة من سوق الأسهم بمئة مرة. بمجرد أن تذوق طعم المال السريع، يصبح كل شيء في رأسك هو "هل أستطيع تعويض خسائري"، لكن الواقع أن قبل أن تتعافى، يخسر رأس مالك أولاً.
ليس الأمر فقط طمعًا، بل هو ذلك الإحساس المفرط بالنشوة، كأنك تحلم حلمًا لا تستطيع الاستيقاظ منه، وتريد الخروج، لكن الأمر صعب!