الجانب الفني للفضة يواجه اختبارًا: التذبذب بين الصعود والهبوط داخل القناة الموازية

الفضة (XAG/USD) تتذبذب حول 36.20 دولار خلال فترة التداول الأمريكية، ولا تزال حركة السعر تعمل ضمن قناة موازية كانت تلعب دورًا توجيهيًا منذ بداية أبريل. على الرغم من أن أسعار المعدن في يونيو سجلت أعلى مستويات لها منذ سنوات مما أدى إلى انتعاش قوي، إلا أنها مؤخرًا دخلت مرحلة تصحيح جانبية، مما يعكس انخفاض مشاركة السوق وتخفيف التوترات الجيوسياسية بشكل مزدوج.

الهيكل الكامل للقناة الموازية، والدفاعات الرئيسية للثيران

من الناحية الهيكلية، تظهر الفضة داخل القناة الموازية مسارًا تصاعديًا واضحًا، مع تشكيل قمم أعلى وقيعان أعلى كميزة نموذجية. حاليًا، يتداول السعر بالقرب من منتصف القناة، مع مقاومة عند حوالي 36.50–36.60 دولار من الأعلى، ويدافع عن مستوى 35.50 دولار كمستوى دعم مهم.

من الجدير بالذكر أن الطلب الشرائي يظهر عدة مرات حول مستوى 35.50 دولار، ويشكل نمط شمعة ذات ذيل سفلي طويل، مما يدل على تصميم الثيران على الدفاع عند هذا المستوى، ويعطي هذا الدعم أهمية تقنية أكبر. إذا اخترق السعر الحد السفلي للقناة الموازية، فسيكون هناك تعرض للدعم الثانوي عند 34.50 دولار.

مؤشرات التقنية تكشف عن إشارات ضعف

متوسط الحركة الأسي (EMA) لمدة 21 يومًا يقف حاليًا عند 35.79 دولار، ويتوافق بشكل وثيق مع الحد السفلي للقناة، مما يوفر دعمًا ديناميكيًا مستمرًا للهيكل القصير الأمد. مؤشر القوة النسبية (RSI) قريب من مستوى 57، وعلى الرغم من أنه لا يزال يظهر بعض الميل الصاعد، إلا أن القوة غير كافية، ويفتقر إلى ثقة قوية في الصعود.

الأكثر حذرًا هو تقاطع المتوسطات المتحركة (MACD) الذي حدث مؤخرًا، حيث انخفض خط MACD أسفل خط الإشارة، مما يشير إلى تراجع واضح في زخم الصعود. كما أن الهستوجرام يظهر علامات تقارب، مما يزيد من مخاطر الهبوط. على الرغم من أن MACD لا يزال في المنطقة الإيجابية، إلا أن التحذيرات قوية جدًا.

اتجاهات التداول المحتملة

لصعود قوي، يحتاج الثيران إلى استعادة مستوى 36.50 دولار لتأكيد قوة الانتعاش، مما يمهد الطريق لموجة صعود نحو منطقة 37.00–37.50 دولار. يتطلب ذلك عودة الطلب الشرائي ودفع السعر لاختراق مقاومة الحد العلوي للقناة.

أما المخاطر النزولية، فهي أكثر حذرًا، فإذا أغلق السعر دون 35.50 دولار، فسيواجه تصحيحًا أعمق نحو 34.50 دولار وحتى 33.50 دولار. مثل هذا الاختراق سيعني كسر هيكل القناة الموازية، وسيتغير المزاج السوقي بشكل جوهري. في ظل ضعف الزخم الحالي، يحتاج المعدن إلى محفزات إيجابية جديدة لاستعادة مسار الصعود.

شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
  • أعجبني
  • تعليق
  • إعادة النشر
  • مشاركة
تعليق
0/400
لا توجد تعليقات
  • تثبيت