مع اقتراب نهاية العام، شهدت الأسواق المالية العالمية تقلبات حادة. وأصبح أداء اليوان الصيني مقابل الدولار الأمريكي محور الاهتمام، حيث وصل أعلى مستوى له خلال التداول يوم الخميس (25 ديسمبر) إلى 6.9960، عائدًا إلى عصر “الرقم الستة”، وهو أول اختراق منذ سبتمبر 2024. وفي الوقت نفسه، أظهر الذهب والفضة أداءً لافتًا، حيث ارتفع الذهب مؤقتًا إلى 4504 دولارات، وتجاوز الفضة حاجز 73 دولارًا، مسجلين أرقامًا قياسية جديدة.
تسريع صعود اليوان، وإشارة قوية من البنك المركزي
هناك عدة عوامل دفعت بقوة أداء اليوان مقابل الدولار. الطلب على تسوية الصفقات في نهاية العام كان دافعًا رئيسيًا، بالإضافة إلى ضعف الدولار في الأسواق الخارجية، مما دفع قوى متعددة لزيادة تسارع صعود اليوان. كما انخفض سعر الدولار مقابل اليوان في السوق المحلية (USD/CNY) إلى 7.0051، مسجلًا أدنى مستوى منذ مايو 2023.
ويعتقد غالبية المحللين أن اتجاه التقدير هذا قد يستمر على المدى القصير، مع توقعات بأن يقترب اليوان أكثر من مستوى 7.0 نفسيًا. وقال أحد المتداولين في المؤسسات المالية الصينية إن السوق باتت تتفق على أن وضعية تسوية الصفقات الخارجية وضعف الدولار الخارجي تدعم توقعات ارتفاع اليوان. وسيعتمد وتيرة تغير سعر الصرف في المستقبل بشكل كبير على موقف البنوك الحكومية الكبرى.
وأظهر أحدث تحليل لغولدمان ساكس تغيرًا دقيقًا في نوايا السياسة النقدية للبنك المركزي. حيث أشار خبراء الاقتصاد في البنك إلى أن تصريحات بنك الشعب الصيني خلال الأشهر الماضية كانت تتنقل بين “المرونة” و"الصلابة". ويشير نمط التصريحات هذا إلى أن البنك يميل إلى دعم ارتفاع اليوان، مع محاولة تجنب اضطرابات السوق الناتجة عن ارتفاعه السريع. وتوقع غولدمان ساكس أن يتراجع سعر صرف الدولار مقابل اليوان تدريجيًا ليصل إلى مستويات 6.95، 6.90، و6.85 خلال 3 و6 و12 شهرًا على التوالي. كما يتوقع البنك أن يقوم بنك الشعب الصيني خلال الربع الأول بخفض نسبة الاحتياطي الإلزامي بمقدار 50 نقطة أساس، مع خفض سعر الفائدة بمقدار 10 نقاط أساس.
توقعات السياسة النقدية لمجلس الاحتياطي الفيدرالي والبنك المركزي الياباني تختلف
بالنسبة لعام 2026، تتوقع بنك أوف أمريكا أن يقوم مجلس الاحتياطي الفيدرالي بخفض سعر الفائدة مرتين، في يونيو ويوليو على التوالي. كما تتوقع أن ينخفض عائد سندات الخزانة الأمريكية لمدة 10 سنوات إلى نطاق 4% إلى 4.25% بنهاية العام، مع احتمال مزيد من الانخفاض. ويعني ذلك أن بيئة الاقتراض ستصبح أكثر مرونة مقارنة بعام 2024 و2025، ولكن من غير المرجح أن تعود إلى عصر الفوائد المنخفضة جدًا سابقًا.
وفي المقابل، أعرب محافظ البنك المركزي الياباني، هاروهيكو كورودا، عن توجه سياسي معاكس مؤخرًا. ففي خطاب أمام اتحاد الجمعيات الاقتصادية اليابانية، أكد أن التضخم الأساسي في اليابان يتسارع تدريجيًا ويقترب بثبات من هدف البنك البالغ 2%، وأن البنك مستعد لمواصلة رفع أسعار الفائدة. وأوضح كورودا أن سوق العمل يعاني من توترات هيكلية يصعب عكسها، ومع زيادة الأجور، تقوم الشركات بنقل تكاليف الضغوط إلى المستهلكين، مما أدى إلى وجود آلية لارتفاع الأجور والتضخم بشكل متزامن. وبالنظر إلى أن المعدلات الحقيقية لا تزال منخفضة جدًا، فإن البنك سيواصل رفع أسعار الفائدة استنادًا إلى تطورات البيانات الاقتصادية.
الميزانية اليابانية تصل إلى أعلى مستوى، واعتماد أقل على الديون
كشف رئيس الوزراء الياباني، فوميو كيشيدا، أن الميزانية الجديدة للسنة المالية 2026 التي تبدأ في أبريل، ستبلغ حوالي 122.3 تريليون ين ياباني، بزيادة قدرها حوالي 6.3% عن ميزانية السنة المالية الحالية البالغة 115.2 تريليون ين، مسجلة أعلى مستوى على الإطلاق. وعلى الرغم من حجم الميزانية القياسي، سيتم تحديد إصدار السندات الحكومية الجديدة عند 29.6 تريليون ين، وهو أدنى مستوى منذ عامين، ويقل عن عتبة 30 تريليون ين للسنة الثانية على التوالي.
الأهم من ذلك هو تحسن الاعتماد على الديون. حيث ستنخفض نسبة الاعتماد على الديون من 24.9% في الميزانية التقديرية للسنة المالية 2025 إلى 24.2%، وهو أدنى مستوى منذ 27 عامًا. وأكد كيشيدا أن هذا التوازن بين الانضباط المالي والنمو الاقتصادي يضمن استدامة المالية العامة. وبعد الإعلان، انخفض عائد السندات الحكومية اليابانية لأجل 40 عامًا بمقدار 7 نقاط أساس ليصل إلى 3.62%، وهو أدنى مستوى منذ 17 نوفمبر.
صناعة أشباه الموصلات تصل إلى معلم تريليون دولار
تتوقع العديد من البنوك الاستثمارية مستقبلًا واعدًا لسوق أشباه الموصلات العالمي. قال فيفيك أريا، محلل أشباه الموصلات في بنك أوف أمريكا، إن تطور الذكاء الاصطناعي يمر بمرحلة تحول هيكلية تمتد لعقد من الزمن، مع استمرار الاتجاه التصاعدي للصناعة بقيادة الشركات الرائدة ذات الميزة التنافسية. وتوقع أن ينمو إجمالي مبيعات أشباه الموصلات العالمية بنسبة 30% بحلول 2026، محققًا لأول مرة معلم تريليون دولار.
وأشارت بنك أوف أمريكا إلى ست شركات، هي: إنفيديا، وبرودكوم، ولام ريسيرش، وكولير، وأردينو، وCadence Design Systems، كأكثر الأهداف استثمارًا في 2026. وأكدت أن الشركات ذات هوامش الربح العالية والمكانة السوقية القوية ستظل محورًا رئيسيًا لاستثمارات التمويل.
ومع ذلك، يبدي سام ستوفال، كبير استراتيجيي الاستثمار في CFRA، حذرًا بشأن مستقبل سوق الأسهم الأمريكية. وتوقع أن يكون هدف مؤشر S&P 500 عند 7400 نقطة بنهاية 2026، بزيادة حوالي 7% عن المستويات الحالية. وأوضح أن تحقيق مكاسب ذات رقمين يتطلب تشغيل جميع محركات السوق بسرعة عالية، وأن السوق قد يظل مرتفعًا العام المقبل، لكنه يواجه عوامل سلبية متزايدة، مما يصعب تكرار سنوات النمو الكبيرة الماضية.
اتفاق ترخيص بين إنفيديا وGroq
شهد قطاع الشرائح تطورًا مهمًا. حيث أبرمت إنفيديا، شركة الرائدة في مجال شرائح الذكاء الاصطناعي، اتفاق ترخيص مع شركة Groq الناشئة في مجال شرائح الذكاء الاصطناعي، تمنح إنفيديا بموجبه ترخيصًا لاستخدام تقنيات شرائح Groq. ووفقًا للاتفاق، سينضم سيمون إدواردز، الرئيس التنفيذي لشركة Groq، إلى إنفيديا، كما سينضم مؤسس الشركة، جوناثان روس، والرئيس التنفيذي، ساني مادرا، وأعضاء فريق الهندسة. ستظل Groq شركة مستقلة وتواصل تشغيل أعمالها السحابية.
وفي سبتمبر، أكملت الشركة جولة تمويل بقيمة 750 مليون دولار، بقيمة تقييمية بلغت 6.9 مليار دولار، أي ضعف تقييمها في أغسطس من العام الماضي البالغ 2.8 مليار دولار. تركز الشركة على مجال “الاستنتاج”، وهو استجابة نماذج الذكاء الاصطناعي المدربة لطلبات المستخدمين. على الرغم من أن إنفيديا تهيمن على سوق تدريب نماذج الذكاء الاصطناعي، إلا أن المنافسة في مجال الاستنتاج شرسة، ويعكس هذا التعاون تسريع استراتيجيتها في هذا المجال.
انخفاض النشاط التجاري بسبب إغلاق الأسواق العالمية خلال عطلة عيد الميلاد
من الجدير بالذكر أن عطلة عيد الميلاد أدت إلى تقليل النشاط في الأسواق العالمية الرئيسية. ففي سوق الأسهم الأمريكية، كانت السوق مغلقة طوال يوم 25 ديسمبر (عيد الميلاد)، واستأنفت التداول الكامل في 26 ديسمبر (الجمعة). كما دخل سوق هونغ كونغ في عطلة، حيث كانت مغلقة طوال 25 و26 ديسمبر. وفي الأسواق الأوروبية، أغلقت أسواق لندن وفرانكفورت وباريس في 25 ديسمبر، واستمرت في الإغلاق في 26 ديسمبر بسبب عطلة عيد الميلاد. كما أن الأسواق الآسيوية مثل أستراليا وسنغافورة وغيرها أغلقت وفقًا للعادات المحلية، مما أدى إلى انخفاض ملحوظ في النشاط التجاري العالمي.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
تقلبات سوق الصرف في نهاية العام: اليوان يستقر عند حاجز 6، المعادن الثمينة تواصل الارتفاع وتحقق أعلى مستوى تاريخي
مع اقتراب نهاية العام، شهدت الأسواق المالية العالمية تقلبات حادة. وأصبح أداء اليوان الصيني مقابل الدولار الأمريكي محور الاهتمام، حيث وصل أعلى مستوى له خلال التداول يوم الخميس (25 ديسمبر) إلى 6.9960، عائدًا إلى عصر “الرقم الستة”، وهو أول اختراق منذ سبتمبر 2024. وفي الوقت نفسه، أظهر الذهب والفضة أداءً لافتًا، حيث ارتفع الذهب مؤقتًا إلى 4504 دولارات، وتجاوز الفضة حاجز 73 دولارًا، مسجلين أرقامًا قياسية جديدة.
تسريع صعود اليوان، وإشارة قوية من البنك المركزي
هناك عدة عوامل دفعت بقوة أداء اليوان مقابل الدولار. الطلب على تسوية الصفقات في نهاية العام كان دافعًا رئيسيًا، بالإضافة إلى ضعف الدولار في الأسواق الخارجية، مما دفع قوى متعددة لزيادة تسارع صعود اليوان. كما انخفض سعر الدولار مقابل اليوان في السوق المحلية (USD/CNY) إلى 7.0051، مسجلًا أدنى مستوى منذ مايو 2023.
ويعتقد غالبية المحللين أن اتجاه التقدير هذا قد يستمر على المدى القصير، مع توقعات بأن يقترب اليوان أكثر من مستوى 7.0 نفسيًا. وقال أحد المتداولين في المؤسسات المالية الصينية إن السوق باتت تتفق على أن وضعية تسوية الصفقات الخارجية وضعف الدولار الخارجي تدعم توقعات ارتفاع اليوان. وسيعتمد وتيرة تغير سعر الصرف في المستقبل بشكل كبير على موقف البنوك الحكومية الكبرى.
وأظهر أحدث تحليل لغولدمان ساكس تغيرًا دقيقًا في نوايا السياسة النقدية للبنك المركزي. حيث أشار خبراء الاقتصاد في البنك إلى أن تصريحات بنك الشعب الصيني خلال الأشهر الماضية كانت تتنقل بين “المرونة” و"الصلابة". ويشير نمط التصريحات هذا إلى أن البنك يميل إلى دعم ارتفاع اليوان، مع محاولة تجنب اضطرابات السوق الناتجة عن ارتفاعه السريع. وتوقع غولدمان ساكس أن يتراجع سعر صرف الدولار مقابل اليوان تدريجيًا ليصل إلى مستويات 6.95، 6.90، و6.85 خلال 3 و6 و12 شهرًا على التوالي. كما يتوقع البنك أن يقوم بنك الشعب الصيني خلال الربع الأول بخفض نسبة الاحتياطي الإلزامي بمقدار 50 نقطة أساس، مع خفض سعر الفائدة بمقدار 10 نقاط أساس.
توقعات السياسة النقدية لمجلس الاحتياطي الفيدرالي والبنك المركزي الياباني تختلف
بالنسبة لعام 2026، تتوقع بنك أوف أمريكا أن يقوم مجلس الاحتياطي الفيدرالي بخفض سعر الفائدة مرتين، في يونيو ويوليو على التوالي. كما تتوقع أن ينخفض عائد سندات الخزانة الأمريكية لمدة 10 سنوات إلى نطاق 4% إلى 4.25% بنهاية العام، مع احتمال مزيد من الانخفاض. ويعني ذلك أن بيئة الاقتراض ستصبح أكثر مرونة مقارنة بعام 2024 و2025، ولكن من غير المرجح أن تعود إلى عصر الفوائد المنخفضة جدًا سابقًا.
وفي المقابل، أعرب محافظ البنك المركزي الياباني، هاروهيكو كورودا، عن توجه سياسي معاكس مؤخرًا. ففي خطاب أمام اتحاد الجمعيات الاقتصادية اليابانية، أكد أن التضخم الأساسي في اليابان يتسارع تدريجيًا ويقترب بثبات من هدف البنك البالغ 2%، وأن البنك مستعد لمواصلة رفع أسعار الفائدة. وأوضح كورودا أن سوق العمل يعاني من توترات هيكلية يصعب عكسها، ومع زيادة الأجور، تقوم الشركات بنقل تكاليف الضغوط إلى المستهلكين، مما أدى إلى وجود آلية لارتفاع الأجور والتضخم بشكل متزامن. وبالنظر إلى أن المعدلات الحقيقية لا تزال منخفضة جدًا، فإن البنك سيواصل رفع أسعار الفائدة استنادًا إلى تطورات البيانات الاقتصادية.
الميزانية اليابانية تصل إلى أعلى مستوى، واعتماد أقل على الديون
كشف رئيس الوزراء الياباني، فوميو كيشيدا، أن الميزانية الجديدة للسنة المالية 2026 التي تبدأ في أبريل، ستبلغ حوالي 122.3 تريليون ين ياباني، بزيادة قدرها حوالي 6.3% عن ميزانية السنة المالية الحالية البالغة 115.2 تريليون ين، مسجلة أعلى مستوى على الإطلاق. وعلى الرغم من حجم الميزانية القياسي، سيتم تحديد إصدار السندات الحكومية الجديدة عند 29.6 تريليون ين، وهو أدنى مستوى منذ عامين، ويقل عن عتبة 30 تريليون ين للسنة الثانية على التوالي.
الأهم من ذلك هو تحسن الاعتماد على الديون. حيث ستنخفض نسبة الاعتماد على الديون من 24.9% في الميزانية التقديرية للسنة المالية 2025 إلى 24.2%، وهو أدنى مستوى منذ 27 عامًا. وأكد كيشيدا أن هذا التوازن بين الانضباط المالي والنمو الاقتصادي يضمن استدامة المالية العامة. وبعد الإعلان، انخفض عائد السندات الحكومية اليابانية لأجل 40 عامًا بمقدار 7 نقاط أساس ليصل إلى 3.62%، وهو أدنى مستوى منذ 17 نوفمبر.
صناعة أشباه الموصلات تصل إلى معلم تريليون دولار
تتوقع العديد من البنوك الاستثمارية مستقبلًا واعدًا لسوق أشباه الموصلات العالمي. قال فيفيك أريا، محلل أشباه الموصلات في بنك أوف أمريكا، إن تطور الذكاء الاصطناعي يمر بمرحلة تحول هيكلية تمتد لعقد من الزمن، مع استمرار الاتجاه التصاعدي للصناعة بقيادة الشركات الرائدة ذات الميزة التنافسية. وتوقع أن ينمو إجمالي مبيعات أشباه الموصلات العالمية بنسبة 30% بحلول 2026، محققًا لأول مرة معلم تريليون دولار.
وأشارت بنك أوف أمريكا إلى ست شركات، هي: إنفيديا، وبرودكوم، ولام ريسيرش، وكولير، وأردينو، وCadence Design Systems، كأكثر الأهداف استثمارًا في 2026. وأكدت أن الشركات ذات هوامش الربح العالية والمكانة السوقية القوية ستظل محورًا رئيسيًا لاستثمارات التمويل.
ومع ذلك، يبدي سام ستوفال، كبير استراتيجيي الاستثمار في CFRA، حذرًا بشأن مستقبل سوق الأسهم الأمريكية. وتوقع أن يكون هدف مؤشر S&P 500 عند 7400 نقطة بنهاية 2026، بزيادة حوالي 7% عن المستويات الحالية. وأوضح أن تحقيق مكاسب ذات رقمين يتطلب تشغيل جميع محركات السوق بسرعة عالية، وأن السوق قد يظل مرتفعًا العام المقبل، لكنه يواجه عوامل سلبية متزايدة، مما يصعب تكرار سنوات النمو الكبيرة الماضية.
اتفاق ترخيص بين إنفيديا وGroq
شهد قطاع الشرائح تطورًا مهمًا. حيث أبرمت إنفيديا، شركة الرائدة في مجال شرائح الذكاء الاصطناعي، اتفاق ترخيص مع شركة Groq الناشئة في مجال شرائح الذكاء الاصطناعي، تمنح إنفيديا بموجبه ترخيصًا لاستخدام تقنيات شرائح Groq. ووفقًا للاتفاق، سينضم سيمون إدواردز، الرئيس التنفيذي لشركة Groq، إلى إنفيديا، كما سينضم مؤسس الشركة، جوناثان روس، والرئيس التنفيذي، ساني مادرا، وأعضاء فريق الهندسة. ستظل Groq شركة مستقلة وتواصل تشغيل أعمالها السحابية.
وفي سبتمبر، أكملت الشركة جولة تمويل بقيمة 750 مليون دولار، بقيمة تقييمية بلغت 6.9 مليار دولار، أي ضعف تقييمها في أغسطس من العام الماضي البالغ 2.8 مليار دولار. تركز الشركة على مجال “الاستنتاج”، وهو استجابة نماذج الذكاء الاصطناعي المدربة لطلبات المستخدمين. على الرغم من أن إنفيديا تهيمن على سوق تدريب نماذج الذكاء الاصطناعي، إلا أن المنافسة في مجال الاستنتاج شرسة، ويعكس هذا التعاون تسريع استراتيجيتها في هذا المجال.
انخفاض النشاط التجاري بسبب إغلاق الأسواق العالمية خلال عطلة عيد الميلاد
من الجدير بالذكر أن عطلة عيد الميلاد أدت إلى تقليل النشاط في الأسواق العالمية الرئيسية. ففي سوق الأسهم الأمريكية، كانت السوق مغلقة طوال يوم 25 ديسمبر (عيد الميلاد)، واستأنفت التداول الكامل في 26 ديسمبر (الجمعة). كما دخل سوق هونغ كونغ في عطلة، حيث كانت مغلقة طوال 25 و26 ديسمبر. وفي الأسواق الأوروبية، أغلقت أسواق لندن وفرانكفورت وباريس في 25 ديسمبر، واستمرت في الإغلاق في 26 ديسمبر بسبب عطلة عيد الميلاد. كما أن الأسواق الآسيوية مثل أستراليا وسنغافورة وغيرها أغلقت وفقًا للعادات المحلية، مما أدى إلى انخفاض ملحوظ في النشاط التجاري العالمي.