مؤسس تيليجرام يرد شخصيًا على أزمة تجميد السندات الروسية وينفي الاعتماد على رأس المال الروسي ويؤكد استقلالية السيطرة



في 7 يناير، وفي رد على التقارير السابقة حول مواجهة الشركة لتجميد السندات في روسيا، أصدر مؤسس تيليجرام بافيل دوروف بيانًا شخصيًا اليوم صباحًا، ورد فيه مباشرة على الأمر.

أولًا، نفى دوروف اعتماد تيليجرام على رأس المال الروسي. وأشار إلى أن إصدار السندات الأخير للشركة بقيمة تصل إلى 1.7 مليار دولار، لم يكن فيه “بالصدفة” مستثمرون روس.

وفي الوقت نفسه، أكد أن “معظم السندات القديمة التي أُصدرت في 2021 قد تم سدادها”، مما يوحي بأنه حتى إذا واجهت بعض السندات تجميدًا في روسيا، فإن ذلك “لن يسبب أي مشكلة”.

وفي بيانه، قام دوروف بتوضيح حدود ملكية الشركة وسيطرتها. باستخدام عبارة “حامل السندات ≠ المساهم”، أكد الفرق بين الديون الخارجية وحقوق ملكية الشركة، وأعاد التأكيد على أنه المساهم الوحيد في تيليجرام.

ويهدف هذا الإجراء إلى إظهار السوق والمستخدمين أن، بغض النظر عن وضع السندات، فإن السيطرة النهائية على الشركة واستراتيجيتها لا تزال في يده، ولا تتأثر بالديون الخارجية.

ويهدف بيانه إلى تخفيف مخاوف السوق من “تجميد 5 مليارات دولار من السندات الروسية” (FUD)، ومحاولة تحويل اهتمام الجمهور من المخاطر الجيوسياسية إلى الوضع المالي المستقل للشركة وهيكل السيطرة الثابت.

وبناءً عليه، يرد دوروف على مخاوف السوق من خلال إبراز الوضع المالي المستقل للشركة وسيطرتها الثابتة، مما قد يهدئ مشاعر السوق على المدى القصير؛ لكن أزمة تجميد السندات هذه، في جوهرها، تعكس صورة صغيرة عن الصراع الجيوسياسي الذي يعيشه قطاع التكنولوجيا العالمي.

لذا، فإن قدرة تيليجرام على معالجة المخاطر بشكل كامل تعتمد على استجابتها الفعلية في ظل القواعد التنظيمية الدولية المعقدة، وليس على مجرد بيان كلامي.

#PavelDurov #Telegram
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
  • أعجبني
  • تعليق
  • إعادة النشر
  • مشاركة
تعليق
0/400
لا توجد تعليقات
  • تثبيت