#预测市场 看到Polymarket على أن احتمالية تجاوز البيتكوين 100,000 دولار من التوقعات المتفائلة السابقة إلى 10%، خطرت في بالي نهاية دورة السوق الصاعدة في عام 2017. في ذلك الوقت، كان الجميع يتحدث عن أرقام 50,000، 100,000، وحتى أرقام أكثر جنونًا، وكان مزاج السوق قد وصل إلى أقصى حدوده، حتى جاءت الحقيقة بضربة قاضية من سوق هابطة طويلة.
السيناريو الحالي يبدو مألوفًا إلى حد ما. التوقعات بفرص 32% للوصول إلى 95,000، و18% للهبوط تحت 80,000—ماذا تعكس هذه الأرقام؟ إنها تشير إلى أن توقعات المشاركين في السوق تتجه من التفاؤل المفرط إلى الحذر. التاريخ يُعلمنا أنه عندما يبدأ معظم الناس في التشكيك في هدف يبدو أنه محقق بشكل مؤكد، فإن ذلك غالبًا ما يكون علامة على اقتراب نقطة تحول في الدورة.
لكن من المهم أن نوضح أن سوق التوقعات نفسه سلاح ذو حدين. فهو يعكس الإجماع السائد في السوق في الوقت الحالي، لكن هذا الإجماع قابل للتغير. لقد رأيت العديد من المرات التي حدث فيها أشياء كانت تعتبر "مستحيلة" في النهاية، كما رأيت توقعات "لا مفر منها" تتلاشى بين عشية وضحاها. المفتاح هو أن انخفاض الاحتمالية إلى 10% لا يعني أنه غير ممكن، بل يعني أن المشاركين يعيدون تقييم تكلفة احتمالية حدوثه.
تبقى 10 أيام، وسنرى كيف ستنتهي الأمور. لكن بغض النظر، فإن هذا التحول من التفاؤل إلى الحذر بحد ذاته يكفي للتفكير في خصائص هذه الدورة الحالية.
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
#预测市场 看到Polymarket على أن احتمالية تجاوز البيتكوين 100,000 دولار من التوقعات المتفائلة السابقة إلى 10%، خطرت في بالي نهاية دورة السوق الصاعدة في عام 2017. في ذلك الوقت، كان الجميع يتحدث عن أرقام 50,000، 100,000، وحتى أرقام أكثر جنونًا، وكان مزاج السوق قد وصل إلى أقصى حدوده، حتى جاءت الحقيقة بضربة قاضية من سوق هابطة طويلة.
السيناريو الحالي يبدو مألوفًا إلى حد ما. التوقعات بفرص 32% للوصول إلى 95,000، و18% للهبوط تحت 80,000—ماذا تعكس هذه الأرقام؟ إنها تشير إلى أن توقعات المشاركين في السوق تتجه من التفاؤل المفرط إلى الحذر. التاريخ يُعلمنا أنه عندما يبدأ معظم الناس في التشكيك في هدف يبدو أنه محقق بشكل مؤكد، فإن ذلك غالبًا ما يكون علامة على اقتراب نقطة تحول في الدورة.
لكن من المهم أن نوضح أن سوق التوقعات نفسه سلاح ذو حدين. فهو يعكس الإجماع السائد في السوق في الوقت الحالي، لكن هذا الإجماع قابل للتغير. لقد رأيت العديد من المرات التي حدث فيها أشياء كانت تعتبر "مستحيلة" في النهاية، كما رأيت توقعات "لا مفر منها" تتلاشى بين عشية وضحاها. المفتاح هو أن انخفاض الاحتمالية إلى 10% لا يعني أنه غير ممكن، بل يعني أن المشاركين يعيدون تقييم تكلفة احتمالية حدوثه.
تبقى 10 أيام، وسنرى كيف ستنتهي الأمور. لكن بغض النظر، فإن هذا التحول من التفاؤل إلى الحذر بحد ذاته يكفي للتفكير في خصائص هذه الدورة الحالية.