تقنيات المؤشرات وحتى الأنماط الفنية القصيرة الأجل يمكن بناؤها بواسطة الأموال،غالبًا ما يستخدم اللاعبون الرئيسيون وحتى المضاربون عبر هذه الطرق لغرس الرسائل التوجيهية التي يريدون نقلها للمستثمرين الأفراد،لكن الاحتيال دائمًا لا يمكن أن يكون مثاليًا تمامًا،كما أنه لا يمكن أبدًا تغيير منطق السوق وقوانينه الذاتية.في الواقع،كل شيء في العالم يجب أن يتبع نفس القاعدة الأساسية،وهي أن الوجود الموضوعي والقوانين الموضوعية هي الأعلى،وتتمتع بسلطة مطلقة لا يمكن المساس بها.هناك دائمًا من يفسر الأمور بطريقة تبدو علمية صارمة،لكن في الواقع،غالبًا ما تكون المصالح هي العامل الفاعل وراء ذلك.على سبيل المثال: جسم الإنسان هو وجود موضوعي،وصحة حياة الإنسان تتبع قوانين موضوعية،نظرية الطب الصيني والتطبيق العملي للطب الصيني حاربت على مدى آلاف السنين لحماية الصينيين من الأمراض،رغم أنها ليست مثالية،إلا أنها علم حقيقي تم إثباته من خلال العديد من التجارب.الطب الحديث من الغرب يبدأ من التشريح،وبأي حال من الأحوال لا يمكن العثور على خطوط طاقة،نقاط ضغط،حتى مع التقدم التكنولوجي واستخدام أدوات متطورة جدًا في العصر الإلكتروني، لا يمكن تفسير الطب الصيني،وبالإضافة إلى ذلك، هناك بعض الأشخاص الذين يسيئون استغلال الأمر لتحقيق مكاسب شخصية، ويسيئون إلى سمعة الطب الصيني،لذا،انتشرت حملة إعلامية واسعة تدعي أن الطب الصيني غير علمي، وهو علم زائف،والقوة الدافعة وراء ذلك هي المصالح الكبيرة لصناعة الطب الغربي والأدوية الغربية.هذه ظاهرة واضحة للجميع.حتى النظريات الطبية الحديثة لا يمكنها تفسير الطب الصيني،وهذا يدل على أن الفجوة بين فهم الإنسان الحقيقي لجسم الإنسان وصحته لا تزال كبيرة جدًا،وفي بعض الجوانب، حتى أنها تتفوق على الطب الصيني،ويجب علينا أن نواصل العمل بجدية أكبر.الموقف العلمي الحقيقي هو أن نكرس جهودنا لتطوير الطب الحديث بسرعة لمواكبة التقدم،والعكس هو أن هناك من يبذل جهدًا كبيرًا لضغط على الطب الصيني،ويحاول السيطرة على السوق الطبية والصيدلانية في الصين،هل هذا ليس تراجعًا وخسارة؟وفي سوق الأسهم الأمر نفسه تمامًا.إلى أي مدى تتوافق نظريات السوق الحالية، والتحليل الفني، مع الواقع الموضوعي للسوق،وإلى أي مدى تكشف عن المنطق الحقيقي والقوانين الحقيقية في السوق،لا بد من الاعتماد على الواقع الموضوعي للسوق كمعيار للتحقق،وتصحيح،وتراكم الخبرات،وأحيانًا يكون التوقع دقيقًا، لكن لا يُعتمد عليه كدليل،فالأمر الصحيح هو أن يثبت أن التوقعات لا تخطئ، وأنها تتوافق مع الواقع الموضوعي.عندما يفهم المستثمرون الأفراد هذا المبدأ بجدية،سيبدأون تدريجيًا في تكوين عادة احترام الواقع الموضوعي والثقة في السوق،وألا ينخدعوا بالأخبار، ولا بمختلف النظريات الفنية والمؤشرات الفنية، وحتى الذكاء الاصطناعي،وتجنب أن يُحتال عليهم من قبل من يحاولون باستمرار التلاعب بأساليب مختلفة لتحقيق مكاسب على حساب الآخرين.في سوق الأسهم،السر الحقيقي للفوز يكمن في ست كلمات فقط: ثق بالسوق،واعتمد على نفسك!
اعتمد على نفسك في السوق! - تقنية تنفيذ الأوامر في منصات تداول العملات الرقمية المشفرة
تقنيات المؤشرات وحتى الأنماط الفنية القصيرة الأجل يمكن بناؤها بواسطة الأموال،
غالبًا ما يستخدم اللاعبون الرئيسيون وحتى المضاربون عبر هذه الطرق لغرس الرسائل التوجيهية التي يريدون نقلها للمستثمرين الأفراد،
لكن الاحتيال دائمًا لا يمكن أن يكون مثاليًا تمامًا،
كما أنه لا يمكن أبدًا تغيير منطق السوق وقوانينه الذاتية.
في الواقع،
كل شيء في العالم يجب أن يتبع نفس القاعدة الأساسية،
وهي أن الوجود الموضوعي والقوانين الموضوعية هي الأعلى،
وتتمتع بسلطة مطلقة لا يمكن المساس بها.
هناك دائمًا من يفسر الأمور بطريقة تبدو علمية صارمة،
لكن في الواقع،
غالبًا ما تكون المصالح هي العامل الفاعل وراء ذلك.
على سبيل المثال: جسم الإنسان هو وجود موضوعي،
وصحة حياة الإنسان تتبع قوانين موضوعية،
نظرية الطب الصيني والتطبيق العملي للطب الصيني حاربت على مدى آلاف السنين لحماية الصينيين من الأمراض،
رغم أنها ليست مثالية،
إلا أنها علم حقيقي تم إثباته من خلال العديد من التجارب.
الطب الحديث من الغرب يبدأ من التشريح،
وبأي حال من الأحوال لا يمكن العثور على خطوط طاقة،
نقاط ضغط،
حتى مع التقدم التكنولوجي واستخدام أدوات متطورة جدًا في العصر الإلكتروني، لا يمكن تفسير الطب الصيني،
وبالإضافة إلى ذلك، هناك بعض الأشخاص الذين يسيئون استغلال الأمر لتحقيق مكاسب شخصية، ويسيئون إلى سمعة الطب الصيني،
لذا،
انتشرت حملة إعلامية واسعة تدعي أن الطب الصيني غير علمي، وهو علم زائف،
والقوة الدافعة وراء ذلك هي المصالح الكبيرة لصناعة الطب الغربي والأدوية الغربية.
هذه ظاهرة واضحة للجميع.
حتى النظريات الطبية الحديثة لا يمكنها تفسير الطب الصيني،
وهذا يدل على أن الفجوة بين فهم الإنسان الحقيقي لجسم الإنسان وصحته لا تزال كبيرة جدًا،
وفي بعض الجوانب، حتى أنها تتفوق على الطب الصيني،
ويجب علينا أن نواصل العمل بجدية أكبر.
الموقف العلمي الحقيقي هو أن نكرس جهودنا لتطوير الطب الحديث بسرعة لمواكبة التقدم،
والعكس هو أن هناك من يبذل جهدًا كبيرًا لضغط على الطب الصيني،
ويحاول السيطرة على السوق الطبية والصيدلانية في الصين،
هل هذا ليس تراجعًا وخسارة؟
وفي سوق الأسهم الأمر نفسه تمامًا.
إلى أي مدى تتوافق نظريات السوق الحالية، والتحليل الفني، مع الواقع الموضوعي للسوق،
وإلى أي مدى تكشف عن المنطق الحقيقي والقوانين الحقيقية في السوق،
لا بد من الاعتماد على الواقع الموضوعي للسوق كمعيار للتحقق،
وتصحيح،
وتراكم الخبرات،
وأحيانًا يكون التوقع دقيقًا، لكن لا يُعتمد عليه كدليل،
فالأمر الصحيح هو أن يثبت أن التوقعات لا تخطئ، وأنها تتوافق مع الواقع الموضوعي.
عندما يفهم المستثمرون الأفراد هذا المبدأ بجدية،
سيبدأون تدريجيًا في تكوين عادة احترام الواقع الموضوعي والثقة في السوق،
وألا ينخدعوا بالأخبار، ولا بمختلف النظريات الفنية والمؤشرات الفنية، وحتى الذكاء الاصطناعي،
وتجنب أن يُحتال عليهم من قبل من يحاولون باستمرار التلاعب بأساليب مختلفة لتحقيق مكاسب على حساب الآخرين.
في سوق الأسهم،
السر الحقيقي للفوز يكمن في ست كلمات فقط: ثق بالسوق،
واعتمد على نفسك!