#加密支付 رأيت موضوع التداول الذاتي للذكاء الاصطناعي، وشعرت بقلق في قلبي. الخسائر التي تكبدتها على السلسلة خلال السنوات الماضية أخبرتني أن التكنولوجيا تسبق دائماً إدارة المخاطر، وقنوات الدفع هي الأكثر تهوراً في التصرف قبل الانتظار.
أتذكر موجة التعدين الذهبي في العام الماضي، كم عدد الأشخاص الذين انجذبوا إلى وعود "العوائد المؤتمتة"، والنتيجة أن مشغلي المشاريع استخدموا النصوص والروبوتات لحصد جولة تلو الأخرى. كنت أفكر آنذاك، إذا كان الذكاء الاصطناعي يستطيع تنفيذ الطلبات بمفرده، فإن المخاطر ستزداد بشكل أسي. الآن أفهم بعد قراءة الأخبار أن المشكلة أعمق - الوكلاء الذكيين يكملون الآن المعاملات بشكل مستقل، لكن المصادقة، آليات إدارة المخاطر، آليات المطالبة والتعويض كلها فارغة. من المسؤول عن هذه المعاملة؟ إذا حدثت مشكلة، فمن تبحث عنه للتعويض؟ لا أحد يعرف.
إنه مثل إعطاء وحشاً بطاقة ائتمان، بينما لا أحد يتحقق من حسابه. تم بالفعل فتح قنوات الدفع، لكن البنية التحتية للثقة لم تكتمل بعد، والفجوات في الوسط أصبحت سرير جديد لحصد البسطاء. لدي شعور بأن هناك موجة جديدة من الفخاخ قادمة - مشاريع متتالية تحت ستار "التداول بالوكالة"، تعد بأن الذكاء الاصطناعي سيساعدك على كسب المال، بينما في الواقع تستخدم أموالك لملء الثقوب السوداء الخاصة بها.
النصيحة من التجربة محددة في شيء واحد: قبل أن تتضح هذه المجموعة من القواعد تماماً، كن حذراً ثلاث مرات من أي معاملة مؤتمتة أو لعب المفوضية. يبدو أن الأشياء المتقدمة غالباً ما تحمل أكبر المخاطر، وخاصة عندما لا تستطيع الأنظمة واللوائح مواكبة الوضع.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
#加密支付 رأيت موضوع التداول الذاتي للذكاء الاصطناعي، وشعرت بقلق في قلبي. الخسائر التي تكبدتها على السلسلة خلال السنوات الماضية أخبرتني أن التكنولوجيا تسبق دائماً إدارة المخاطر، وقنوات الدفع هي الأكثر تهوراً في التصرف قبل الانتظار.
أتذكر موجة التعدين الذهبي في العام الماضي، كم عدد الأشخاص الذين انجذبوا إلى وعود "العوائد المؤتمتة"، والنتيجة أن مشغلي المشاريع استخدموا النصوص والروبوتات لحصد جولة تلو الأخرى. كنت أفكر آنذاك، إذا كان الذكاء الاصطناعي يستطيع تنفيذ الطلبات بمفرده، فإن المخاطر ستزداد بشكل أسي. الآن أفهم بعد قراءة الأخبار أن المشكلة أعمق - الوكلاء الذكيين يكملون الآن المعاملات بشكل مستقل، لكن المصادقة، آليات إدارة المخاطر، آليات المطالبة والتعويض كلها فارغة. من المسؤول عن هذه المعاملة؟ إذا حدثت مشكلة، فمن تبحث عنه للتعويض؟ لا أحد يعرف.
إنه مثل إعطاء وحشاً بطاقة ائتمان، بينما لا أحد يتحقق من حسابه. تم بالفعل فتح قنوات الدفع، لكن البنية التحتية للثقة لم تكتمل بعد، والفجوات في الوسط أصبحت سرير جديد لحصد البسطاء. لدي شعور بأن هناك موجة جديدة من الفخاخ قادمة - مشاريع متتالية تحت ستار "التداول بالوكالة"، تعد بأن الذكاء الاصطناعي سيساعدك على كسب المال، بينما في الواقع تستخدم أموالك لملء الثقوب السوداء الخاصة بها.
النصيحة من التجربة محددة في شيء واحد: قبل أن تتضح هذه المجموعة من القواعد تماماً، كن حذراً ثلاث مرات من أي معاملة مؤتمتة أو لعب المفوضية. يبدو أن الأشياء المتقدمة غالباً ما تحمل أكبر المخاطر، وخاصة عندما لا تستطيع الأنظمة واللوائح مواكبة الوضع.