انخفاض سوق العملات الرقمية وأسواق الأسهم بمقدار سبعة سيوف - ثانيها: منطق القتل

نواصل اليوم الحديث عن السبع أدوات في سوق الأسهم،

لقد تحدثنا سابقًا عن الأداة الأولى “قتل التقييم”،

واليوم نتحدث عن الأداة الثانية “قتل المنطق”،

وهو مفهوم من مفاهيم المنطق الاستثماري.

“قتل المنطق” أعمق وأكثر فتكًا من “قتل التقييم”.

عندما يكون التقييم مرتفعًا،

قد ينخفض السعر،

لكن ربما يعود للارتفاع مرة أخرى بعد ذلك.

لكن،

عندما يتم كسر المنطق الاستثماري،

فهو كأنه انهيار أساس المنزل،

حتى لو لم ينهار السطح بعد،

فلا أحد يجرؤ على السكن فيه،

وهذا تشبيه تصويري واضح.

ما يُعرف بـ"قتل المنطق"،

يشير إلى أن المستثمرين كانوا يعتقدون أن شركة أو قطاع معين جيد،

مثلاً يعتقدون أن قصة نمو شركة ما جيدة،

مثل ليشينغ سابقًا،

أو شركات مثل أليانز الأمريكية،

أو يعتقدون أن المنطق القطاعي قوي.

في الواقع، العديد من القطاعات قد تكون زائفة،

سأتحدث عنها لاحقًا.

في ذلك الوقت، لم يكن الناس واضحين ما إذا كان شيء جديد يمتلك قوة ديمومة طويلة الأمد،

أم أنه مجرد ظاهرة عابرة،

وغالبًا ما تكون الأشياء الجديدة مؤقتة.

وإلا، لكان عالمنا مليئًا بمختلف القطاعات.

لكن فيما بعد،

تبين أن قصص نمو الشركات أو المنطق القطاعي الذي كان يعتقد أنه قوي، كان خاطئًا،

أو حدثت اهتزازات فيه،

وفي هذه الحالة، يتخلى السوق عن هذه المنتجات،

ولا يمنحها تقييمات مرتفعة بعد الآن.

عادةً، تكون هذه الشركات ذات تقييمات مرتفعة أصلاً،

وعندما يُكسر المنطق،

ينتج عن ذلك انهيار كامل في التقييمات والتوقعات.

لذا،

إذا كانت “قتل التقييم” تعني انخفاض السعر،

فـ"قتل المنطق" هو انهيار الإدراك والمعرفة.

الأسباب التي تؤدي إلى “قتل المنطق” تتنوع بشكل رئيسي، ومنها:

أولاً، الضربات السياسية،

وهذا عامل قوي جدًا.

مثلاً، سياسة “الخفض المزدوج” في قطاع التعليم،

حيث تعتمد الدولة على الواقع،

ولا تسمح باستمرار بعض أنماط التعليم،

وهذا مثال واضح على “قتل المنطق”.

كما أن تقييد الألعاب لفترة محدودة هو نوع من “قتل المنطق”،

وليس لأن الناس أخطأوا في فهمها،

بل لأن المنطق نفسه تغير.

ومثال آخر، إذا قررت يومًا أن السيارات الكهربائية لم تعد تستخدم،

واستخدم الناس الهيدروجين كمصدر طاقة،

فهذا أيضًا نوع من “قتل المنطق”.

مثلًا، في قضية الاحتكار على المنصات،

حيث لا تسمح الحكومة لشركة علي بابا بفرض “اختيار اثنين”،

وهذا أتاح لشركة بيندودو فرصة للتطوير،

وكذلك نظام الشراء الجماعي في صناعة الأدوية،

كلها حالات ناتجة عن تغيّر مفاجئ في السياسات.

بعض الحالات يكون فيها الإدراك خاطئًا منذ البداية،

ويصعب على المستثمرين التعامل معها، فهناك جانبان:

الأول، أن المعلومات غير كافية أو هناك سوء فهم،

ولا يستطيعون فهم الأمور بشكل صحيح؛

والثاني، أنهم لا يعرفون ما سيحدث في المستقبل،

مثل سياسة “الخفض المزدوج” في التعليم،

وتقييد الألعاب،

وتنظيم الشراء الجماعي للأدوية،

وإذا قررت الدولة، لأسباب تتعلق بالمشاكل الشبكية، فرض قيود على شركات الألعاب.

سألني أحدهم عما إذا كنت أنوي الاستثمار في Tencent،

فقلت إن هناك مخاطر سياسية كبيرة على Tencent،

وهذا هو السبب،

لأنك لا تعرف متى ستصدر السياسات،

ربما لن تصدر أبدًا،

لكن هذا الخطر دائم الوجود،

وهذا جزء من “قتل المنطق”.

وخاصة في الصين،

مخاطر السياسات السياسية أكبر.

ثانيًا، فشل المسار التكنولوجي،

وهذا أكثر شيوعًا في الشركات التقنية العالية.

مثلاً، في مجال الطاقة الجديدة،

هناك عدة خيارات في تكنولوجيا البطاريات،

مثل البطاريات الصلبة، وخلايا الهيدروجين، والبطاريات السائلة (مثل بطاريات الليثيوم، والبطاريات الحمضية والقاعدية).

عندما تفشل تقنية بطارية معينة،

أو يصعب تجاريتها،

قد يؤدي ذلك إلى “قتل المنطق”.

كما أن تقنيات مثل LED وغيرها، قد تتعرض لمشاكل بسبب فشل التكنولوجيا أو صعوبة التسويق.

بالإضافة إلى ذلك،

تغيير عادات المستهلكين أو المستثمرين يمكن أن يؤدي إلى “قتل المنطق”،

مثلاً، الشباب اليوم لا يحبون شرب المشروبات الغازية،

وهذا يهدد شركات مثل كوكاكولا.

ثالثًا، اختفاء أرباح المسارات.

مثلاً، بعض الشركات تركز على التوسع الخارجي،

ويستثمر الكثيرون في شركات ذات علاقة،

لكن إذا فشل منطق التوسع الخارجي،

فسيحدث مشاكل.

وكذلك، انتهاء أرباح العقارات، وتوقف ترقية استهلاك الخمور، مثل تقليل استهلاك الكحول بسبب أضراره على الكبد، أو توقف الناس عن شراء منتجات مثل مياو تاي، كلها أمثلة على اختفاء أرباح المسارات.

كان هناك زمن يُرسل فيه الناس “الدماغ الأبيض”، والآن نسمع عنها قليلًا، وهو أيضًا مثال على اختفاء أرباح المسارات.

رابعًا، انهيار النموذج التجاري.

مثل فشل نموذج ليشينغ البيئي، أو بعض حالات الاحتيال في الـP2P، كلها أمثلة على انهيار النموذج التجاري.

خامسًا، “وجوه البيانات”.

إذا أعلنت شركة أن مؤشرات مثل معدل النقر، أو حجم الزيارات، أو أرباح المستخدمين لم تصل للتوقعات، واستمرت في التراجع، فسيكون هناك مشكلة.

سادسًا، تغيّر أساسيات القطاع.

مثل انخفاض معدل المواليد، وتقليل أعداد المتزوجين، مما يؤثر على التعليم، والعقارات، والرعاية الصحية، وغيرها من القطاعات على المدى الطويل.

أمثلة على “قتل المنطق” كثيرة، مثل شركة ليشينغ، التي تحولت من حلم بناء نظام بيئي إلى حفرة أموال.

كانت خطتها في البداية أن تبني نظامًا بيئيًا من المحتوى، والمنصات، والأجهزة، وأطلقت هواتف وتلفزيونات ليشينغ، بهدف أن تكون النسخة الصينية من Netflix + Apple، لكن بسبب الإنفاق المفرط، وصعوبة التمويل، وتداخل حلقات النظام، انهارت الخطة، وأصبح سعر السهم يتدهور، وانتهى الأمر بانهيار القيمة السوقية، وأصبح من الصعب إنقاذها.

وهكذا، فإن انهيار المنطق يؤدي إلى تدهور السعر، وانهيار القيمة السوقية، وهو ما حدث مع ليشينغ.

أيضًا، في قطاع الـP2P، الذي بدأ بشعار التمويل الشامل، وتشجيع الناس على استثمار أموالهم لدعم ريادة الأعمال، وتحقيق سوق الفائدة، وتجاوز البنوك، لكن مع تكرار حالات الاحتيال، وهروب العديد من المنصات، وتدخل الجهات الرقابية، تم القضاء على الكثير منها، مثل لوجينشو، وP2P، وتعرضت شركات كثيرة للانهيار أو التحول، وبعضها نجح، لكن بشكل عام، تم القضاء على الكثير.

أما الشركات الصينية المدرجة في السوق الأمريكية، قبل 2021، مثل علي بابا، وتينسنت، بايدو، كانت تتمتع بقوة بيانات، ومنصات، واحتكار، وتوقعات بنمو طويل الأمد، وكانت مفضلة لدى المستثمرين الأمريكيين.

لكن مع بدء إجراءات مكافحة الاحتكار، وتقييد توصيات الخوارزميات، والسيطرة على ألعاب الأطفال، تغيرت قواعد السوق، وتراجع سعر السوق لهذه الشركات بشكل كبير، حتى انخفضت قيمتها بنسبة 70-80%، وأُعيد تعريف تقييماتها.

وفي مجال الطاقة الجديدة، خاصة مفهوم استبدال البطاريات، كانت شركة نايكيا تدفع بنموذج استبدال البطاريات، وتدعي أنه يوفر الوقت، ويشبه التزود بالوقود، ويطيل عمر البطارية، وارتفعت أسعار أسهمها، لكن سرعان ما ظهرت مشاكل مثل ضعف البنية التحتية، وتوحيد معايير البطاريات، وزيادة الأعباء المالية على الشركات، مما أدى إلى شكوك السوق، وتراجع تقييم نايكيا، وتوقف المستثمرين عن الثقة.

“قتل المنطق” غالبًا ما يكون قاسيًا جدًا، وإذا أردت أن تفرق بين “قتل التقييم” و"قتل المنطق"، فالأول هو السبب الجذري، حيث أن “قتل التقييم” يعني أن السوق يعتقد أن السعر مرتفع جدًا، أما “قتل المنطق”، فهو أن السوق يعتقد أن الأفكار والمنطق السابقين خاطئون من الأساس.

أما فيما يخص ارتفاع الأسعار بعد الانخفاض، فـ"قتل التقييم" قد يتبعه انتعاش عندما يعود السعر إلى مستوى معقول، لكن “قتل المنطق” قد يؤدي إلى هبوط حاد جدًا، مثل ليشينغ، الذي انخفض تمامًا، إلا إذا ظهرت أفكار جديدة، فسيكون الضرر كبيرًا.

رغم أن “قتل التقييم” خطير، إلا أن هناك فرصة للانتعاش، لأنه مجرد ارتفاع السعر بشكل مفرط؛ أما “قتل المنطق”، فهو أكثر فتكًا، وإذا حدث، فغالبًا ما يفقد المستثمرون رأس مالهم بالكامل.

من ردود فعل المستثمرين، عند “قتل التقييم”، يكون البيع بشكل هلعي، ثم الانتظار، أما عند “قتل المنطق”، فغالبًا ما يختار المستثمرون تصفية جميع ممتلكاتهم، سواء بشكل طوعي أو قسري، خاصة الصناديق الكبرى، التي تبيع كل شيء إذا اعتقدت أن الأصل لا قيمة له، ومن غير المرجح أن تعود مرة أخرى.

من ناحية البيانات المالية، غالبًا ما تكون الشركات ذات النمو، التي لا تزال تحقق إيرادات وأرباح، ولكنها لا تواكب ارتفاع سعر السهم، عندما يكون “قتل المنطق”، فإن بيانات الشركة قد تتدهور أو تتشوه، مثل قطاع التعليم عبر الإنترنت، حيث بعد إصدار السياسات، قد تتلاشى فرص النمو المستقبلية.

الفرق الرئيسي في “قتل المنطق” هو مدى الضرر الذي أصابه المنطق.

ولمواجهة “قتل المنطق”، يجب أولاً تقييم مدى صحة المنطق الذي تستثمر بناءً عليه، وهل هو حقيقي وموثوق، أم مجرد وهم ناتج عن موجة مؤقتة.

المنطق الحقيقي يجب أن يكون مدعومًا بصناعة طويلة الأمد، وسياسات مستمرة، وتقنية قابلة للتطبيق؛ أما المنطق الزائف، فهو غالبًا مجرد قصص على شرائح PowerPoint، ويهدف إلى جذب المستثمرين الأفراد من خلال رفع سعر السهم، وهذه الحالة أخطر ما يكون.

لمواجهة “قتل المنطق”، يجب أن تتبنى منظورًا ديناميكيًا، وتقوم بمراجعة دورية، للتحقق من أن المنطق لا يزال قائمًا، وأنه لم يتأثر بالبيئة الكلية، أو السياسات التنظيمية، أو التغيرات التكنولوجية.

وبمجرد أن يضعف المنطق، لا تتوقع أملًا، وابدأ في الانسحاب والتصفية فورًا، لأن الاستثمار يعتمد على وجود منطق، وإذا اختفى، فالقيمة ستختفي أيضًا.

أيضًا، يجب التمييز بين تقلبات المنطق وانهياره الكامل.

مثلاً، في الأدوية المبتكرة، تحت سياسات الشراء الجماعي، قد تنهار بعض نماذج الأعمال، لكنها لا تتوقف تمامًا، ولا تزال هناك فرص.

بشكل عام، يجب تجنب شراء كامل لمحفظة من الأسهم التي تعتمد على القصص، لأنها غالبًا ضعيفة الأداء.

مثلًا، المخللات تتأثر بسياسات أقل، والأدوية الصينية أيضًا، إلا إذا ثبت أن الأدوية الصينية بلا فائدة على الإطلاق، (كما في الدقيقة 12:50 من التسجيل، حيث يوجد فقط تأثير الدواء الوهمي، وبعض الناس يفضلون شراء الدواء الوهمي، حتى في أمريكا، حيث الفيتامينات، فهي مجرد تأثير وهمي، ومن يشتريها فهو حر، وتم حذف هذا الجزء من النص، وأرى أن الحذف يجعل النص أكثر ترابطًا، ويحتاج إلى مراجعة) وإلا فهناك سوق.

لكن التعليم عبر الإنترنت يختلف، فالدولة تريد السيطرة على خطاب التعليم، وقطاع التعليم عبر الإنترنت يواجه صعوبات.

الاستثمار المنطقي يتطلب حذرًا شديدًا، فكلما كانت القصص أكثر روعة، خاصة في القطاعات الناشئة، كلما زادت احتمالية عدم فهمها بشكل عميق، وكونها غير مستقرة، مع احتمالية تغير السياسات الحكومية مستقبلًا، لذلك، كلما كانت القصة أكثر روعة، زاد الشك، وبهذا يمكن تجنب فخاخ المنطق.

لكن، “قتل التقييم” و"قتل المنطق" ليسا خيارًا واحدًا، فالكثير من الشركات قد تجمع بينهما، مثل ليشينغ، الذي هو مثال واضح، لا يمتلك منطقًا ثابتًا، وتقييمه مرتفع جدًا، وعند حدوث أزمة، يصعب إنقاذه.

لذا، إليك ملخصًا تحذيريًا، فـ"قتل التقييم" هو مشكلة سعر، و"قتل المنطق" هو مشكلة إدراك، كما يُقال على الإنترنت، أن “قتل التقييم” قد يعود، لكن “قتل المنطق” غالبًا ما يعني النهاية الأبدية.

هذه هي النقاط الأساسية حول “قتل التقييم” و"قتل المنطق"، مع أمثلة توضيحية.

بحثت على الإنترنت، لأنني لا أستثمر في سوق الأسهم الصينية، وراجعت خلال السنوات من 2015 إلى 2024، أمثلة على حالات “قتل المنطق” النموذجية.

هذه العشرة أمثلة، كانت في ذلك الوقت من القطاعات أو الشركات المفضلة في السوق الصينية، لكن مع انهيار المنطق الجوهري، تم التخلي عنها، ولم تستعد عافيتها حتى الآن.

أولها، منصات التمويل الجماعي عبر الإنترنت، مثل لوجينشو وييرن لائدي.

كانت ترفع شعار التمويل الشامل، وتحاول تجاوز المؤسسات المالية التقليدية، لخدمة الشركات الصغيرة والمتوسطة، لكن مع ظهور حالات انفجار في الديون، وجمع أموال غير قانوني، وتدخل الجهات الرقابية، تم إيقافها، وانخفضت قيمتها السوقية إلى الصفر.

ثانيًا، الشركات الصينية الأمريكية، مثل شركة “تيدو” و"نيو东方" للتعليم.

كانت تعتمد على الطلب الضروري للتعليم، وتتمتع بمزايا التوسع، وكانت تتوقع مستقبلًا جيدًا.

لكن مع إصدار سياسة “الخفض المزدوج”، تعرضت صناعة التدريب التعليمي لضربة قوية، وانخفض سعر سهم نيو东方 بأكثر من 90%.

لكنها نجحت لاحقًا في التحول إلى البث المباشر للبيع.

ثالثًا، شركة ليشينغ.

كانت تتبع نموذج بيئي متكامل، وتغلق جميع القطاعات، لكن ظهرت مشاكل في التلاعب المالي، وانفصال التمويل، وفشل خطة صناعة السيارات، وأُجبر على الخروج من السوق، وتعرض مؤسسها جي يويتينغ للافلاس الشخصي.

لاحقًا، دخل في مشاريع جديدة، وكنت قد استثمرت سابقًا في مشروع “صناعة السيارات عبر PPT” الخاص به.

شركة فاردليت، التي تصنع السيارات، كانت جيدة، وحاولت أن تسبق في سوق السيارات الذكية، لكن بسبب إفلاس جي يويتينغ، نقص التمويل، وفشل الإنتاج، وانقطاع التمويل، أصبحت أسهمها غير ذات قيمة، وخسر المستثمرون أموالهم، وأنا لم أنجُ من ذلك.

رغم أن روحه الريادية كانت جيدة، إلا أن ثقته بنفسه كانت مشكلة.

رابعًا، اقتصاد الفيديو القصير وMCN.

بدأت بتحقيق أرباح من خلال الجمهور الخاص، وتحقيق انتشار غير محدود، وكانت الأرباح جيدة، وكان المستقبل يبدو واعدًا.

لكن مع تشبع السوق، وتراجع الأرباح، وزيادة الرقابة، وانخفاض عائد الاستثمار، أصبحت أغلب شركات الـMCN غير مربحة، وتواجه صعوبات.

خامسًا، مجال الـNFT.

قبل عدة سنوات، كان أحد أصدقائي يعمل في هذا المجال.

في 2021-2022، ظهرت فكرة الميتافيرس، واعتُبر أن الأصول الرقمية ثورة، واستثمر الناس بكثافة.

لكن، افتقر الـNFT إلى تطبيقات عملية حقيقية، وصعوبة التوحيد، وعدم القدرة على التوسع، أدت إلى تراجع القيمة السوقية.

وبعد انفجار الفقاعة، هبط حجم التداول بنسبة 90%، والآن نادرًا ما يُذكر الـNFT.

ربما يظهر مجددًا، لكن من الصعب أن يصل إلى الحجم الذي يتوقعه الناس، ومعظم المشاريع أصبحت بلا قيمة.

السادس، الاقتصاد التشاركي، مثل الدراجات المشتركة، وشواحن الهواتف المشتركة.

في البداية، اعتقد الناس أنها توسعات خفيفة، تعتمد على التدفق، وكان المستقبل واعدًا.

لكن خلال التشغيل، ظهرت صعوبات في تحقيق الأرباح، وزادت المنافسة، وفرضت الحكومة قيودًا على القطاع، مثل إفلاس أوفو، وشراء موبي، وأصبح هذا النموذج محل شك، وانتهى الأمر.

لكن، هناك نماذج ناجحة، مثل Airbnb.

السابع، الشركات الصينية المدرجة في السوق الأمريكية، خاصة في مجال الإنترنت، مثل علي بابا، وتينسنت، ودي دي.

كانت تعتمد على البيانات، والتأثير الشبكي، وبناء نظام بيئي بلا حدود، وكان التوقع أن يكون لها مستقبل طويل.

لكن مع بدء الجهات الرقابية في مكافحة الاحتكار، وتقييد تصدير البيانات، حدثت مشاكل، وتراجعت قيمتها بشكل كبير، وتعرضت العديد من الشركات للتراجع.

الثامن، الأدوية المبتكرة وخدمات الـCXO.

كانت بعض الشركات الرائدة تتطور بشكل جيد، وتستفيد من التقنيات الأجنبية، وتقوم شركات الأدوية الأمريكية بنقل عمليات البحث والتطوير إليها.

لكن، مع تطبيق سياسات الشراء الجماعي، وتحديد الأسعار، وتقليل أرباح الأدوية، وتفاقم الحرب التجارية بين الصين وأمريكا، وتبني قوانين الأمن الحيوي الأمريكية، وتراجع الطلبات الخارجية، انهارت أسعار الأسهم بنسبة 70-80%.

لكن، أنا شخصيًا أرى أن منطق هذا القطاع لا يزال جيدًا.

التاسع، مفهوم استبدال البطاريات في مجال الطاقة الجديدة.

كانت شركة نايكيا تدفع بنموذج استبدال البطاريات، وتدعي أنه يوفر الوقت، ويشبه التزود بالوقود، ويطيل عمر البطارية، وارتفعت أسعار الأسهم.

لكن، سرعان ما ظهرت مشاكل، مثل ضعف البنية التحتية، وتوحيد المعايير، وزيادة الأعباء المالية، مما أدى إلى شكوك السوق، وتراجع التقييم، وتوقف المستثمرون عن الثقة.

عاشرًا، أمثلة على “قتل المنطق” تتكرر، وأبرزها:

  • فشل الشركات التي تعتمد على القصص، لأنها غالبًا غير مدعومة بأساس قوي.

  • الاعتماد المفرط على السياسات، التي قد تتغير فجأة، وتؤدي إلى انهيار.

  • نماذج الأعمال التي تفتقر إلى دورة تجارية كاملة، وتظل في خسائر مستمرة.

  • الإفراط في التوقعات، التي تؤدي إلى فقاعة، ثم انهيار.

  • الاعتماد على الثقة الزائدة، التي قد تتلاشى بسرعة.

وفي النهاية، فإن الاستثمار الناجح يتطلب فهمًا عميقًا، وتقييمًا دقيقًا، ومراجعة مستمرة، خاصة في ظل التغيرات السياسية والتكنولوجية، لتجنب الوقوع في فخ “قتل المنطق”.

GAME2‎-0.53%
ARTFI‎-3.54%
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
  • أعجبني
  • تعليق
  • إعادة النشر
  • مشاركة
تعليق
0/400
لا توجد تعليقات
  • تثبيت