شخصية ثقافية مشهورة،马家辉،وُصف في طفولته بـ"الولد العاثر".يخجل أمام الفتيات علنًا،ولم يفز أبدًا في لعب الورق مع الآخرين،وغالبًا ما يتعرض لإصابات غامضة.الجميع من حوله يضحك على حظه السيئ،وهو يعتقد أنه محظوظ بطبعه،يتردد في كل شيء، ويخاف من المرتفعات بشكل شديد.في أيامه المظلمة العديدة،كان يلجأ للقراءة لتخفيف وحدته،خصوصًا يحب قراءة سير المشاهير.كلما قرأ أكثر،اكتشف أن حتى الشخصيات العظيمة لا تخلو من الحظ السيئ.لكنهم لم يستسلموا أبدًا،بل استمدوا ثقتهم وتفاؤلهم،وحولوا الأمور السيئة إلى جيدة.وأدرك أن الحظ يمكن تغييره،فما يؤمن به الإنسان،هو ما يواجهه في حياته.منذ ذلك الحين،عندما ينادونه بـ"الولد العاثر"،يبتسم دائمًا ويضحك.كما جرب كتابة ما يحب بثقة،مؤمنًا أن الحظ السعيد سيأتيه في النهاية.وفي السنة الثانية من الجامعة،نشر أول كتاب له بنجاح.وعند تخرجه،أصبح كاتبًا في عمود صحفي مشهور.وبعد أن أصبح معروفًا،تحول إلى مذيع برامج،وسار في طريق النجاح بسهولة ويسر.عند حديثه عن تحوله،قال إن "السقوط" هو دوامة،وهو قوة،تجرف الإنسان إلى الداخل.لكن بتغيير الفكر،والتفكير في الأمور بشكل إيجابي،نستطيع أن نخرج أنفسنا تدريجيًا من مستنقع الحياة.وفي كتابه "القوة" يقول:"كل شخص محاط بمجال مغناطيسي،مهما كنت في أي مكان،سيظل المجال يلاحقك،ومجالك المغناطيسي يجذب الأشخاص والأحداث ذات الصلة."حظ الإنسان سواء كان جيدًا أو سيئًا،يعتمد على ما يجذبه بنفسه.عندما يتعرض للفشل،يصبح يائسًا،وعندما يواجه العقبات،يتوقف عن التقدم،ومقدر له أن يظل يعاني من سوء الحظ طوال حياته.تعلم أن تنظر إلى الحياة بشكل إيجابي،ولا تفكر في الأمور بشكل سلبي،عندها فقط يمكن للمصير أن يتحول للأفضل.ثانيًامؤلف "الإنسان يستحق" نونومورا هينكو،كان يتوقع الكثير من الزواج.وبعد الزواج،زوجها لم يسعَ للتقدم،وكان مدمنًا على الشرب،ولا يهتم بأطفاله.لم يرضَ بذلك،وكان دائمًا يعبس ويشكو من سوء حظه،ويوبخ زوجته بلا توقف.مع مرور الوقت،بدأت مشاعر الغضب والشكوى تتراكم في شخصيتها،وأثرت على جو المنزل بشكل كبير.زاد زوجها من نفوره من العودة إلى المنزل،وأمضى أيامه في اللهو والخمر،ودين كبير تراكم عليه.ولإعالة الأسرة،اضطرت للعمل خارج المنزل.في سوق العمل، المنافسة شرسة،وكانت لا تجرؤ على التشتت أثناء العمل،وتواصل الدراسة بعد العمل.حياتها المليئة بالنشاط جعلتها تشعر بالرضا،ومداخيلها الوفيرة أسعدتها أكثر.شيئًا فشيئًا،قلّت شكواها،وزادت ابتسامتها.تحولها الإيجابي أثر على زوجها الذي كان ينهار نفسيًا،فبدأ يتأمل في نفسه،وتخلص تدريجيًا من عاداته السيئة.وفي النهاية،لم تحافظ فقط على زواجها،بل حققت نجاحًا في مسيرتها.وفي كتاب "القلب" يقول:"كل سوء حظ في الحياة،لا سبب له سوى،جذبك الروحي له،هو القلب الذي يشتكي باستمرار،ويشكو من المصاعب،هو من يجلب لك المصائب."الكثير من الناس يواجهون صعوبات في العمل،وعندما يلتقون بأشخاص غير مناسبين،يكثرون من الشكوى من قسوة القدر.لكن في الواقع،كل تلك المشاكل والأشخاص السيئين،هي نتيجة طاقتك السلبية التي تجذبهم.قلب الإنسان محدود بحجم قبضة اليد،مليء بالتنهيدات والشكوى،ولا يمكن أن يستوعب الحظ السعيد والسعادة.قم بإزالة الأعشاب الضارة من روحك،واقطع تدفق الطاقة السلبية،عندها فقط ستتغير حياتك من الظلام إلى النور،وتعود لأشعة الشمس من جديد.ثالثًاقال لاو تسي،إن الإنسان الحكيم يملك فن خلق القدر،القدر يُحدد بواسطة نفسه،والبركة يطلبها الإنسان بنفسه.المصائب والبركات لا باب لها،وإنما هي نتيجة دعوة الإنسان لها.مصير الإنسان سواء كان جيدًا أو سيئًا،يعتمد على قراراته.النية الإيجابية،يمكن أن تبني مجالًا مغناطيسيًا إيجابيًا لنفسك؛أما المشاعر والأقوال السلبية،فستضعف وتضعف من مجال مغناطيسك.فقط بتغيير طاقتك الذاتية،ستجذب كل شيء جميل في الحياة.قلل من الطاقة السلبية،وازد من القوة الإيجابية.الكثير من الناس، عندما يواجهون صعوبات الحياة،لا يستطيعون إلا أن يتنهدوا ويشتكوا.لكن بمجرد أن تخرج الشكوى من فمك،تصبح لعنة مخيفة،وتقلب أيامك رأسًا على عقب.قال الفنان تسوكيو يامانوتي: الشكوى التي تكررها دائمًا،ستتحول إلى شخصيتك.إذا كنت تلوم شريكك دائمًا على عدم نجاحه،وتنظر إليه بازدراء،فمن المحتمل جدًا ألا يحقق شيئًا.وإذا كنت توبخه باستمرار على عدم طاعة أطفاله،وتقارنهم بأطفال الآخرين،فسيزداد تمرده.وإذا كنت تشتكي دائمًا من عملك،وتشعر بالإحباط، فستفقد حماسك،وستتجنب الترقية من قبل رؤسائك.الشكوى والحزن،يؤديان إلى تدمير المجال المغناطيسي من حولك،ويجعلانك تغوص في حفرة لا قاع لها.اهدأ، واصبر، وامنح نفسك طاقة إيجابية،حتى تتلاشى سحابة الحزن التي تظلل رأسك.قلل من النقد، وزد من الإشادة.في علم النفس، هناك مفهوم يُسمى "نبوءة تحقق الذات"،أي أن كل أفعال الإنسان،تتأثر باللاوعي.الأفكار السلبية،قد تجعلك غير موفق في كل شيء؛أما الأفكار الإيجابية،فتجعلك تسير بسلاسة.عندما انضم لي كي-فوك لي إلى شركة مايكروسوفت،كان يخاف جدًا من قول شيء خاطئ،ويترك انطباعًا سيئًا على المديرين.قبل أن يقدم تقريره للرئيس بيل غيتس،كان قلقًا جدًا لدرجة أنه لم ينام طوال الليل.ولتهدئة أعصابه،كرر لنفسه مرارًا وتكرارًا: "أنا رائع حقًا"، "أنا قادر على ذلك".الإيحاءات الإيجابية،منحتْه ثقة بنفسه.وفي يوم عرضه،وجد أنه لم يكن متوترًا كما توقع،وتحدث بسلاسة عن رأيه،وحصل على إعجاب وتقدير غيتس.الإنسان يسهل أن يُخدع بكلامه،سواء كان تذليلًا أو مدحًا،فكلامه غالبًا يتحول إلى حقيقة.فهم قيمة تقدير الذات،والإيمان بالنفس،وخلق مجال مغناطيسي إيجابي،هو السبيل لجعل الحياة تتدفق بشكل إيجابي.قلل من الأحلام الوهمية،وزد من العمل الحقيقي.في قانون الجذب، هناك قول: "ما أفكر فيه،سأحصل عليه."التصور الإيجابي،يعمل على تعديل بيئة المجال المغناطيسي،لكن بدون عمل،حتى أقوى نية،تبقى مجرد حلم فارغ.منذ أن بدأ سون جونغ-ي، أغنى رجل في اليابان، وهو في سن 16،وهو يطمح لأن يكون رائد أعمال اليابان الأول.لم يجلس يتخيل فقط،بل وضع قائمة بما يريد أن يفعله،وبدأ يدرس السوق خطوة خطوة.وفي النهاية، اختار صناعة الحواسيب،وعمل بجد لمدة 40 عامًا،حتى حقق حلمه.أي خطة أو هدف مثالي،لا يدعمه العمل،سيظل بلا جدوى.زد من المبادرة،وبنِ جسرًا بين الفكر والواقع،حتى تتدفق إليك كل الرغبات.قلل من التذمر،وزد من الامتنان.رجل الأعمال إيسومو كانو،سأل راهبًا كبيرًا عن طريق الحياة عندما كان شابًا.قال له الراهب،عليك أن تقول "نمان نمان" كثيرًا،وهو تعبير عن "شكرًا".في البداية، لم يفهم ذلك،لكن استمر في ذلك لسنوات.ومع كل "شكرًا" يلفظه،حصل على سمعة طيبة،واكتسب أصدقاء وأحباء أكثر.وفيما بعد، قال: "كنت أظن أن شخصًا مثلي لن ينجح،لكن في النهاية، نجحت،وكل ذلك بفضل كلمتين فقط — شكرًا."الإنسان الذي يعرف الامتنان،سيزيد رزقه بشكل طبيعي.الكاتب لاندا باين قال: الامتنان هو نظام فكري،يحفز طاقة الروح اللامحدودة.ما تشعر بالامتنان تجاهه،سيمنحك طاقة دعم.أحب بصدق،وستحصل على المزيد من الحب؛وأظهر الامتنان،وسوف تعود إليك المساعدة.قلل من التذمر،وزد من الشكر،وستكتشف أن كل الدفء والحنان،سيعود إليك في النهاية.قلل من الأصدقاء السيئين،وزد من الأصدقاء المفيدين.نشرت مجلة "Eneuro" نتائج دراسة: أن دماغ الإنسان لا يكتفي باحساس المجال المغناطيسي،بل ويستجيب له أيضًا.أي أن،مجالك المغناطيسي،يؤثر ويتأثر بالمجال المغناطيسي للأشخاص من حولك.مع من تكون،ستصبح على شاكلتهم.الكاتبة زان مينغ، من أجل التقدم بسرعة أكبر،ابتكرت "طريقة الشخص السبع".وهي أن تذهب وتتعلم من سبعة خبراء في مجالات مختلفة،وتستفيد من نقاط قوتهم.بالانخراط في مجال الطاقة الإيجابية،تغيرت طريقة تفكيرها،وتبنت عادات جيدة كثيرة.وهي تصحو مبكرًا منذ سنوات،وتنشر كتبًا،وتتحدث في المؤتمرات،وتوسع تأثيرها باستمرار.قال وارن بافيت: "أفضل أن أكون مع أشخاص أفضل منك،حتى تتطور أنت أيضًا بشكل غير مدرك."التواصل بين الناس،هو في الحقيقة تبادل للطاقة.اختر أصدقاء الخير،واختَر دائرة مناسبة،حتى تتغير حياتك للأفضل.▽قالت "华严经": يجب أن نرى طبيعة العالم،كل شيء من صنع القلب.حالة الحياة من خير وشر،تنبع من المجال المغناطيسي الداخلي لديك.كلما كانت نظرتك للحياة إيجابية أكثر،كانت طاقتك الداخلية أكثر امتلاءً،وكلما كان المجال المغناطيسي حولك أقوى.سيقودك ذلك في الخفاء،إلى مستقبل أوسع وأرحب.
شخص واحد يزداد تحسنًا، يبدأ بتغيير مجال مغناطيسه الخاص
شخصية ثقافية مشهورة،马家辉،
وُصف في طفولته بـ"الولد العاثر".
يخجل أمام الفتيات علنًا،
ولم يفز أبدًا في لعب الورق مع الآخرين،
وغالبًا ما يتعرض لإصابات غامضة.
الجميع من حوله يضحك على حظه السيئ،
وهو يعتقد أنه محظوظ بطبعه،
يتردد في كل شيء، ويخاف من المرتفعات بشكل شديد.
في أيامه المظلمة العديدة،
كان يلجأ للقراءة لتخفيف وحدته،
خصوصًا يحب قراءة سير المشاهير.
كلما قرأ أكثر،
اكتشف أن حتى الشخصيات العظيمة لا تخلو من الحظ السيئ.
لكنهم لم يستسلموا أبدًا،
بل استمدوا ثقتهم وتفاؤلهم،
وحولوا الأمور السيئة إلى جيدة.
وأدرك أن الحظ يمكن تغييره،
فما يؤمن به الإنسان،
هو ما يواجهه في حياته.
منذ ذلك الحين،
عندما ينادونه بـ"الولد العاثر"،
يبتسم دائمًا ويضحك.
كما جرب كتابة ما يحب بثقة،
مؤمنًا أن الحظ السعيد سيأتيه في النهاية.
وفي السنة الثانية من الجامعة،
نشر أول كتاب له بنجاح.
وعند تخرجه،
أصبح كاتبًا في عمود صحفي مشهور.
وبعد أن أصبح معروفًا،
تحول إلى مذيع برامج،
وسار في طريق النجاح بسهولة ويسر.
عند حديثه عن تحوله،
قال إن “السقوط” هو دوامة،
وهو قوة،
تجرف الإنسان إلى الداخل.
لكن بتغيير الفكر،
والتفكير في الأمور بشكل إيجابي،
نستطيع أن نخرج أنفسنا تدريجيًا من مستنقع الحياة.
وفي كتابه “القوة” يقول:
"كل شخص محاط بمجال مغناطيسي،
مهما كنت في أي مكان،
سيظل المجال يلاحقك،
ومجالك المغناطيسي يجذب الأشخاص والأحداث ذات الصلة."
حظ الإنسان سواء كان جيدًا أو سيئًا،
يعتمد على ما يجذبه بنفسه.
عندما يتعرض للفشل،
يصبح يائسًا،
وعندما يواجه العقبات،
يتوقف عن التقدم،
ومقدر له أن يظل يعاني من سوء الحظ طوال حياته.
تعلم أن تنظر إلى الحياة بشكل إيجابي،
ولا تفكر في الأمور بشكل سلبي،
عندها فقط يمكن للمصير أن يتحول للأفضل.
ثانيًا
مؤلف “الإنسان يستحق” نونومورا هينكو،
كان يتوقع الكثير من الزواج.
وبعد الزواج،
زوجها لم يسعَ للتقدم،
وكان مدمنًا على الشرب،
ولا يهتم بأطفاله.
لم يرضَ بذلك،
وكان دائمًا يعبس ويشكو من سوء حظه،
ويوبخ زوجته بلا توقف.
مع مرور الوقت،
بدأت مشاعر الغضب والشكوى تتراكم في شخصيتها،
وأثرت على جو المنزل بشكل كبير.
زاد زوجها من نفوره من العودة إلى المنزل،
وأمضى أيامه في اللهو والخمر،
ودين كبير تراكم عليه.
ولإعالة الأسرة،
اضطرت للعمل خارج المنزل.
في سوق العمل، المنافسة شرسة،
وكانت لا تجرؤ على التشتت أثناء العمل،
وتواصل الدراسة بعد العمل.
حياتها المليئة بالنشاط جعلتها تشعر بالرضا،
ومداخيلها الوفيرة أسعدتها أكثر.
شيئًا فشيئًا،
قلّت شكواها،
وزادت ابتسامتها.
تحولها الإيجابي أثر على زوجها الذي كان ينهار نفسيًا،
فبدأ يتأمل في نفسه،
وتخلص تدريجيًا من عاداته السيئة.
وفي النهاية،
لم تحافظ فقط على زواجها،
بل حققت نجاحًا في مسيرتها.
وفي كتاب “القلب” يقول:
"كل سوء حظ في الحياة،
لا سبب له سوى،
جذبك الروحي له،
هو القلب الذي يشتكي باستمرار،
ويشكو من المصاعب،
هو من يجلب لك المصائب."
الكثير من الناس يواجهون صعوبات في العمل،
وعندما يلتقون بأشخاص غير مناسبين،
يكثرون من الشكوى من قسوة القدر.
لكن في الواقع،
كل تلك المشاكل والأشخاص السيئين،
هي نتيجة طاقتك السلبية التي تجذبهم.
قلب الإنسان محدود بحجم قبضة اليد،
مليء بالتنهيدات والشكوى،
ولا يمكن أن يستوعب الحظ السعيد والسعادة.
قم بإزالة الأعشاب الضارة من روحك،
واقطع تدفق الطاقة السلبية،
عندها فقط ستتغير حياتك من الظلام إلى النور،
وتعود لأشعة الشمس من جديد.
ثالثًا
قال لاو تسي،
إن الإنسان الحكيم يملك فن خلق القدر،
القدر يُحدد بواسطة نفسه،
والبركة يطلبها الإنسان بنفسه.
المصائب والبركات لا باب لها،
وإنما هي نتيجة دعوة الإنسان لها.
مصير الإنسان سواء كان جيدًا أو سيئًا،
يعتمد على قراراته.
النية الإيجابية،
يمكن أن تبني مجالًا مغناطيسيًا إيجابيًا لنفسك؛
أما المشاعر والأقوال السلبية،
فستضعف وتضعف من مجال مغناطيسك.
فقط بتغيير طاقتك الذاتية،
ستجذب كل شيء جميل في الحياة.
قلل من الطاقة السلبية،
وازد من القوة الإيجابية.
الكثير من الناس، عندما يواجهون صعوبات الحياة،
لا يستطيعون إلا أن يتنهدوا ويشتكوا.
لكن بمجرد أن تخرج الشكوى من فمك،
تصبح لعنة مخيفة،
وتقلب أيامك رأسًا على عقب.
قال الفنان تسوكيو يامانوتي: الشكوى التي تكررها دائمًا،
ستتحول إلى شخصيتك.
إذا كنت تلوم شريكك دائمًا على عدم نجاحه،
وتنظر إليه بازدراء،
فمن المحتمل جدًا ألا يحقق شيئًا.
وإذا كنت توبخه باستمرار على عدم طاعة أطفاله،
وتقارنهم بأطفال الآخرين،
فسيزداد تمرده.
وإذا كنت تشتكي دائمًا من عملك،
وتشعر بالإحباط، فستفقد حماسك،
وستتجنب الترقية من قبل رؤسائك.
الشكوى والحزن،
يؤديان إلى تدمير المجال المغناطيسي من حولك،
ويجعلانك تغوص في حفرة لا قاع لها.
اهدأ، واصبر، وامنح نفسك طاقة إيجابية،
حتى تتلاشى سحابة الحزن التي تظلل رأسك.
قلل من النقد، وزد من الإشادة.
في علم النفس، هناك مفهوم يُسمى “نبوءة تحقق الذات”،
أي أن كل أفعال الإنسان،
تتأثر باللاوعي.
الأفكار السلبية،
قد تجعلك غير موفق في كل شيء؛
أما الأفكار الإيجابية،
فتجعلك تسير بسلاسة.
عندما انضم لي كي-فوك لي إلى شركة مايكروسوفت،
كان يخاف جدًا من قول شيء خاطئ،
ويترك انطباعًا سيئًا على المديرين.
قبل أن يقدم تقريره للرئيس بيل غيتس،
كان قلقًا جدًا لدرجة أنه لم ينام طوال الليل.
ولتهدئة أعصابه،
كرر لنفسه مرارًا وتكرارًا: “أنا رائع حقًا”، “أنا قادر على ذلك”.
الإيحاءات الإيجابية،
منحتْه ثقة بنفسه.
وفي يوم عرضه،
وجد أنه لم يكن متوترًا كما توقع،
وتحدث بسلاسة عن رأيه،
وحصل على إعجاب وتقدير غيتس.
الإنسان يسهل أن يُخدع بكلامه،
سواء كان تذليلًا أو مدحًا،
فكلامه غالبًا يتحول إلى حقيقة.
فهم قيمة تقدير الذات،
والإيمان بالنفس،
وخلق مجال مغناطيسي إيجابي،
هو السبيل لجعل الحياة تتدفق بشكل إيجابي.
قلل من الأحلام الوهمية،
وزد من العمل الحقيقي.
في قانون الجذب، هناك قول: "ما أفكر فيه،
سأحصل عليه."
التصور الإيجابي،
يعمل على تعديل بيئة المجال المغناطيسي،
لكن بدون عمل،
حتى أقوى نية،
تبقى مجرد حلم فارغ.
منذ أن بدأ سون جونغ-ي، أغنى رجل في اليابان، وهو في سن 16،
وهو يطمح لأن يكون رائد أعمال اليابان الأول.
لم يجلس يتخيل فقط،
بل وضع قائمة بما يريد أن يفعله،
وبدأ يدرس السوق خطوة خطوة.
وفي النهاية، اختار صناعة الحواسيب،
وعمل بجد لمدة 40 عامًا،
حتى حقق حلمه.
أي خطة أو هدف مثالي،
لا يدعمه العمل،
سيظل بلا جدوى.
زد من المبادرة،
وبنِ جسرًا بين الفكر والواقع،
حتى تتدفق إليك كل الرغبات.
قلل من التذمر،
وزد من الامتنان.
رجل الأعمال إيسومو كانو،
سأل راهبًا كبيرًا عن طريق الحياة عندما كان شابًا.
قال له الراهب،
عليك أن تقول “نمان نمان” كثيرًا،
وهو تعبير عن “شكرًا”.
في البداية، لم يفهم ذلك،
لكن استمر في ذلك لسنوات.
ومع كل “شكرًا” يلفظه،
حصل على سمعة طيبة،
واكتسب أصدقاء وأحباء أكثر.
وفيما بعد، قال: "كنت أظن أن شخصًا مثلي لن ينجح،
لكن في النهاية، نجحت،
وكل ذلك بفضل كلمتين فقط — شكرًا."
الإنسان الذي يعرف الامتنان،
سيزيد رزقه بشكل طبيعي.
الكاتب لاندا باين قال: الامتنان هو نظام فكري،
يحفز طاقة الروح اللامحدودة.
ما تشعر بالامتنان تجاهه،
سيمنحك طاقة دعم.
أحب بصدق،
وستحصل على المزيد من الحب؛
وأظهر الامتنان،
وسوف تعود إليك المساعدة.
قلل من التذمر،
وزد من الشكر،
وستكتشف أن كل الدفء والحنان،
سيعود إليك في النهاية.
قلل من الأصدقاء السيئين،
وزد من الأصدقاء المفيدين.
نشرت مجلة “Eneuro” نتائج دراسة: أن دماغ الإنسان لا يكتفي باحساس المجال المغناطيسي،
بل ويستجيب له أيضًا.
أي أن،
مجالك المغناطيسي،
يؤثر ويتأثر بالمجال المغناطيسي للأشخاص من حولك.
مع من تكون،
ستصبح على شاكلتهم.
الكاتبة زان مينغ، من أجل التقدم بسرعة أكبر،
ابتكرت “طريقة الشخص السبع”.
وهي أن تذهب وتتعلم من سبعة خبراء في مجالات مختلفة،
وتستفيد من نقاط قوتهم.
بالانخراط في مجال الطاقة الإيجابية،
تغيرت طريقة تفكيرها،
وتبنت عادات جيدة كثيرة.
وهي تصحو مبكرًا منذ سنوات،
وتنشر كتبًا،
وتتحدث في المؤتمرات،
وتوسع تأثيرها باستمرار.
قال وارن بافيت: "أفضل أن أكون مع أشخاص أفضل منك،
حتى تتطور أنت أيضًا بشكل غير مدرك."
التواصل بين الناس،
هو في الحقيقة تبادل للطاقة.
اختر أصدقاء الخير،
واختَر دائرة مناسبة،
حتى تتغير حياتك للأفضل.
▽
قالت “华严经”: يجب أن نرى طبيعة العالم،
كل شيء من صنع القلب.
حالة الحياة من خير وشر،
تنبع من المجال المغناطيسي الداخلي لديك.
كلما كانت نظرتك للحياة إيجابية أكثر،
كانت طاقتك الداخلية أكثر امتلاءً،
وكلما كان المجال المغناطيسي حولك أقوى.
سيقودك ذلك في الخفاء،
إلى مستقبل أوسع وأرحب.