أحد الظواهر الأكثر لفتًا للانتباه في الأسواق المالية العالمية خلال العام الماضي كان الارتفاع التاريخي في أسعار المعادن الثمينة. خاصة، حقق الفضة، أحد عناصر مجموعة البلاتين، أداءً مذهلاً حيث قفز بنسبة 150% سنويًا، مسجلاً أعلى سعر للأونصة عند 83 دولارًا. في نفس الفترة، سجل الذهب رقمًا قياسيًا جديدًا عند 4,549.96 دولار للأونصة، بزيادة تقارب 65% على مدار العام، ومع مرور العام، شهد تصحيحًا طفيفًا ليغلق التداول في 31 ديسمبر عند 4,318.65 دولار( بانخفاض قدره 0.46%).
أداء قوي جدًا للفضة يتفوق على الذهب
يبرز بشكل خاص تميز الفضة في سوق المعادن. الارتفاع المذهل بنسبة 150% هو أعلى أداء خلال العشرة أعوام الماضية، ويعزى ذلك إلى الطلب القوي من القطاع الصناعي والنقص الهيكلي في العرض. في نهاية العام، أغلق السعر عند 71.51 دولار( بانخفاض 6%)، مما أدى إلى بعض جني الأرباح، لكن الأداء السنوي أظهر أن الفضة حافظت على زخم قوي يتجاوز بشكل كبير أداء الذهب.
تراجع الدولار العالمي وتغيرات السياسة النقدية يقودان السوق
وراء ارتفاع أسعار هذه المعادن الثمينة، توجد عدة عوامل اقتصادية كلية. أولاً، تزايد الاتجاه العالمي نحو تقليل الاعتماد على الدولار، مما زاد الطلب على الذهب والفضة، وهما من الأصول التقليدية للحفظ. بالإضافة إلى ذلك، أدت سياسة خفض أسعار الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي إلى زيادة جاذبية المعادن الثمينة غير ذات العائد، وواصلت البنوك المركزية حول العالم شراءها المستمر، مما دعم ارتفاع الأسعار. هكذا، كانت التغيرات في البيئة النقدية والمالية العامل الرئيسي في دفع سوق المعادن الثمينة نحو الاتجاه الصاعد.
دروس 2025 وأهمية سوق الأوزان الذهبية
يُعتبر النمو السريع في سوق المعادن الثمينة في 2025 انعكاسًا لتغيرات هيكلية في النظام المالي العالمي، وليس مجرد ارتفاع في الأسعار. الارتفاع المشترك للذهب والفضة يعكس بشكل جيد رغبة المستثمرين في تفضيل الأصول المستقرة على الأصول عالية المخاطر، ويزيد الاهتمام بالأصول المادية على شكل سبائك ذهبية. مع استمرار عدم اليقين في الأسواق المالية، من المتوقع أن يستمر الطلب على هذه المعادن الثمينة.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
نمو سوق المعادن الثمينة في عام 2025 بشكل انفجاري، حيث سجل الذهب والفضة أعلى عائد سنوي على الإطلاق
أحد الظواهر الأكثر لفتًا للانتباه في الأسواق المالية العالمية خلال العام الماضي كان الارتفاع التاريخي في أسعار المعادن الثمينة. خاصة، حقق الفضة، أحد عناصر مجموعة البلاتين، أداءً مذهلاً حيث قفز بنسبة 150% سنويًا، مسجلاً أعلى سعر للأونصة عند 83 دولارًا. في نفس الفترة، سجل الذهب رقمًا قياسيًا جديدًا عند 4,549.96 دولار للأونصة، بزيادة تقارب 65% على مدار العام، ومع مرور العام، شهد تصحيحًا طفيفًا ليغلق التداول في 31 ديسمبر عند 4,318.65 دولار( بانخفاض قدره 0.46%).
أداء قوي جدًا للفضة يتفوق على الذهب
يبرز بشكل خاص تميز الفضة في سوق المعادن. الارتفاع المذهل بنسبة 150% هو أعلى أداء خلال العشرة أعوام الماضية، ويعزى ذلك إلى الطلب القوي من القطاع الصناعي والنقص الهيكلي في العرض. في نهاية العام، أغلق السعر عند 71.51 دولار( بانخفاض 6%)، مما أدى إلى بعض جني الأرباح، لكن الأداء السنوي أظهر أن الفضة حافظت على زخم قوي يتجاوز بشكل كبير أداء الذهب.
تراجع الدولار العالمي وتغيرات السياسة النقدية يقودان السوق
وراء ارتفاع أسعار هذه المعادن الثمينة، توجد عدة عوامل اقتصادية كلية. أولاً، تزايد الاتجاه العالمي نحو تقليل الاعتماد على الدولار، مما زاد الطلب على الذهب والفضة، وهما من الأصول التقليدية للحفظ. بالإضافة إلى ذلك، أدت سياسة خفض أسعار الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي إلى زيادة جاذبية المعادن الثمينة غير ذات العائد، وواصلت البنوك المركزية حول العالم شراءها المستمر، مما دعم ارتفاع الأسعار. هكذا، كانت التغيرات في البيئة النقدية والمالية العامل الرئيسي في دفع سوق المعادن الثمينة نحو الاتجاه الصاعد.
دروس 2025 وأهمية سوق الأوزان الذهبية
يُعتبر النمو السريع في سوق المعادن الثمينة في 2025 انعكاسًا لتغيرات هيكلية في النظام المالي العالمي، وليس مجرد ارتفاع في الأسعار. الارتفاع المشترك للذهب والفضة يعكس بشكل جيد رغبة المستثمرين في تفضيل الأصول المستقرة على الأصول عالية المخاطر، ويزيد الاهتمام بالأصول المادية على شكل سبائك ذهبية. مع استمرار عدم اليقين في الأسواق المالية، من المتوقع أن يستمر الطلب على هذه المعادن الثمينة.