وعدم قربك من الطفل يعني أنك لم تربيه، أنت لم تستثمر الوقت والجهد في الطفل، لماذا يكون قريبًا منك؟ العاطفة تُربى، وليست ناتجة عن إدخال مشاعر سلبية. فكيف نحكم على أن الطفل قد تم تربيته بشكل جيد؟ إذا كان الطفل يمتلك الخصائص الستة التالية، فهذا يدل على أن أساسه الداخلي قوي جدًا. حتى لو ابتعد عن الأسرة في المستقبل، فإنه يمتلك قدرة عالية على التكيف و"قوة الدفع" المستقبلية.
الأول، قادر على الأكل والنوم: شعور بالأمان كافٍ. يأكل ويسترخي أثناء النوم. يدل على أنه مرتاح نفسيًا، وأن الوالدين قد وفرا له شعورًا ثابتًا بالأمان وبيئة ثقة.
الثاني، مستعد للمحادثة معك: علاقة جيدة. يشارك بشكل مبادر في الحياة اليومية، ويشتكي، ويتحدث عن الأخبار، مما يدل على قرب العلاقة بين الوالدين والطفل، وسلاسة التواصل، ويعبر أيضًا عن قدرته على بناء علاقات مع الآخرين.
الثالث، لديه أفكار وحدود: تكوين الشعور بالذات. يعرف جيدًا ما يحبه وما لا يحبه، وأحيانًا يستمع لآراء الوالدين، وأحيانًا يعارض ويجدل، مما يدل على أنه محترم، وأنه طور وعيًا واضحًا بذاته.
الرابع، لديه هواياته الخاصة: حياة وحماس. الهوايات ليست بالضرورة "مفيدة" أو "قابلة للتحقيق ماليًا"، مثل الطهي، الموسيقى، الحيوانات الأليفة، التسوق، الجمع، وغيرها، مما يدل على اهتمامه وحماسه للحياة نفسها.
الخامس، لا تتأثر تقييماته بسهولة: استقرار الذات. يمكنه التعافي من النتائج، الانتقادات، وضغوط الأقران، ويمتلك نظام تقييم ذاتي مستقر نسبيًا، مما يدل على أن الوالدين قد وفرا له قبولًا وسمحًا كافيين، وطوروا حدودًا نفسية صحية.
السادس، لديه إحساس بالواقع وطموح. لديه توقعات ورغبات واقعية تجاه العالم الحقيقي، وأمانٍ محددة وواقعية: يريد الذهاب إلى مدينة معينة، أو فتح متجر صغير، أو أن يكون لديه منزل مستقر. يدل على أنه لم يغرق في العالم الافتراضي، وأن لديه اتجاه في الحياة ودافع للعمل. في الحاضر والمستقبل، ستكون هذه النقطة أكثر قيمة.
ملخص بكلمة واحدة، الطفل الذي يمتلك هذه الست نقاط: داخله مستقر، حياته مليئة بالحماس، لديه طموح تجاه الواقع، وأينما ذهب، وأي تحدٍ يواجهه، لن ينهار بسهولة. لأن التربية الحقيقية من الوالدين ليست فقط قدراته، بل قلبه، الذي يمنحه حياة كاملة وقوية.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
وعدم قربك من الطفل يعني أنك لم تربيه، أنت لم تستثمر الوقت والجهد في الطفل، لماذا يكون قريبًا منك؟ العاطفة تُربى، وليست ناتجة عن إدخال مشاعر سلبية. فكيف نحكم على أن الطفل قد تم تربيته بشكل جيد؟ إذا كان الطفل يمتلك الخصائص الستة التالية، فهذا يدل على أن أساسه الداخلي قوي جدًا. حتى لو ابتعد عن الأسرة في المستقبل، فإنه يمتلك قدرة عالية على التكيف و"قوة الدفع" المستقبلية.
الأول، قادر على الأكل والنوم: شعور بالأمان كافٍ. يأكل ويسترخي أثناء النوم. يدل على أنه مرتاح نفسيًا، وأن الوالدين قد وفرا له شعورًا ثابتًا بالأمان وبيئة ثقة.
الثاني، مستعد للمحادثة معك: علاقة جيدة. يشارك بشكل مبادر في الحياة اليومية، ويشتكي، ويتحدث عن الأخبار، مما يدل على قرب العلاقة بين الوالدين والطفل، وسلاسة التواصل، ويعبر أيضًا عن قدرته على بناء علاقات مع الآخرين.
الثالث، لديه أفكار وحدود: تكوين الشعور بالذات. يعرف جيدًا ما يحبه وما لا يحبه، وأحيانًا يستمع لآراء الوالدين، وأحيانًا يعارض ويجدل، مما يدل على أنه محترم، وأنه طور وعيًا واضحًا بذاته.
الرابع، لديه هواياته الخاصة: حياة وحماس. الهوايات ليست بالضرورة "مفيدة" أو "قابلة للتحقيق ماليًا"، مثل الطهي، الموسيقى، الحيوانات الأليفة، التسوق، الجمع، وغيرها، مما يدل على اهتمامه وحماسه للحياة نفسها.
الخامس، لا تتأثر تقييماته بسهولة: استقرار الذات. يمكنه التعافي من النتائج، الانتقادات، وضغوط الأقران، ويمتلك نظام تقييم ذاتي مستقر نسبيًا، مما يدل على أن الوالدين قد وفرا له قبولًا وسمحًا كافيين، وطوروا حدودًا نفسية صحية.
السادس، لديه إحساس بالواقع وطموح. لديه توقعات ورغبات واقعية تجاه العالم الحقيقي، وأمانٍ محددة وواقعية: يريد الذهاب إلى مدينة معينة، أو فتح متجر صغير، أو أن يكون لديه منزل مستقر. يدل على أنه لم يغرق في العالم الافتراضي، وأن لديه اتجاه في الحياة ودافع للعمل. في الحاضر والمستقبل، ستكون هذه النقطة أكثر قيمة.
ملخص بكلمة واحدة، الطفل الذي يمتلك هذه الست نقاط: داخله مستقر، حياته مليئة بالحماس، لديه طموح تجاه الواقع، وأينما ذهب، وأي تحدٍ يواجهه، لن ينهار بسهولة. لأن التربية الحقيقية من الوالدين ليست فقط قدراته، بل قلبه، الذي يمنحه حياة كاملة وقوية.