أنا لا أدخل في مؤامرتك، لا أتوقع اعترافك، لا أحتاج مدحك، ولا أخاف من إنكارك، تقييمك، أو تعريفك لنفسي لن يؤثر عليّ أبداً. لأنني أعلم من أنا، وماذا أريد، نحن نفصل بين المهام بشكل جيد، مهمتك هي مشاعرك، اختيارك، ونتائج أفعالك. مهمتي هي حدودي، مبادئي، ومرونتي، لم أعد أتمسك بما أبدو عليه في عينيك، بل أركز على ما أبدو عليه في عيني نفسي، الأشخاص الحقيقيون الواضحون، والأشخاص الذين لديهم أهدافهم الخاصة، هم هكذا، لا يضعون أنفسهم أبداً في إطار الآخرين، لديهم نوع من الحالة النفسية، وهي: كيف تراني؟ هذا الأمر ليس مهمًا حقًا، لذلك مشاعر الآخرين هي مسؤوليتهم، وخطنا الأحمر هو موضوعنا، وضع من يحبني ومن أحبهم في الأولوية، والباقي أضعه على الصامت، من يتصرف بطريقة غريبة، أضع حدًا واضحًا معه، لا أجيب، لا أشرح، لا أضيع الوقت في الصراعات الداخلية، وأخيرًا أسأل نفسي كل يوم: هل أنا راضٍ عن نفسي اليوم؟ وليس هل أنا راضٍ عني اليوم، هل هم راضون عني؟ إذا أراد شخص أن يعيش بسهولة، لا يفكر أبدًا في مدى تألقه في عيون الآخرين، بل يبحث داخله. أعيش بسعادة أم لا، أكتب سيناريو حياتي بنفسي، وأتجاهل التعليقات غير المهمة.

شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
  • أعجبني
  • تعليق
  • إعادة النشر
  • مشاركة
تعليق
0/400
لا توجد تعليقات
  • تثبيت