الماهر الحقيقي هو ذلك البطل الوحيد الذي يواجه القدر بشجاعة، أنت تريد أن تفوز بهذا القدر اللعين. تذكر جيدًا، عندما تختار السقوط، فإن العالم كله سيفتح لك الطريق، ولن يلتفت إليك أحد. ولكن بمجرد أن تصر على التحرر من المستنقع، وتريد أن تعيد كتابة سيناريو القدر ليصبح كما تريد، فإن من يقف في طريقك يمكن أن يمتد من الشارع إلى نهاية الشارع. أولئك الذين يعرقلونك بصمت، ويرجعونك إلى نقطة البداية، هم بالذات أصواتك التي بذلت من أجلها كل شيء، هم الأشخاص المقربون الذين لا يتمنون لك الخير. في النهاية، لم يكن الأقوياء أبدًا محظوظين برفقة من يحميهم، بل هم أولئك الذين يجرؤون على مواجهة القدر وحدهم. لا تغار من شهرة الشباب، فهي كالسرعة التي لم تتعرض لفيضانات العاصفة، فرياح عاتية يمكن أن تقلبها بسهولة. أما الأشخاص الذين يتركون بصمتهم بعد تراكم طويل، ويصبحون عظماء في وقت متأخر، فهم كالمرساة التي تغرز في أعماق البحر، مهما كانت الأمواج عاتية، والرياح قوية، فهي لا تطيح باتجاهها. عندما يحين الوقت، يجب أن تتحمل الإهانات والخسائر بصبر، وتبتلعها. عليك أن تتحمل الضغط الذي لا يستطيع الآخرون تحمله، وأن تصبر على المآسي التي لا يطيقها الآخرون، وأن تصبر على الظلام الذي لا يستطيع الآخرون تحمله. وعندما يكتمل الوقت، استرخِ وركز على تثبيت موقفك، حتى لو كانت الأمور من حولك فوضى، يجب أن تظل ثابتًا كالصخرة، وتمشي بثبات في كل خطوة، وتفجر كل القوة التي جمعتها. ما تريد أن تنافس عليه وتفوز به، ليس الأشخاص من حولك مثل زيد أو عمرو، وليس تلك الأحاديث الفارغة، بل هو القدر اللعين الذي لا يرضى بالانحناء، وهو نفسه الذي كان يسيطر عليك يومًا، وكاد أن يستهين بك.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
الماهر الحقيقي هو ذلك البطل الوحيد الذي يواجه القدر بشجاعة، أنت تريد أن تفوز بهذا القدر اللعين. تذكر جيدًا، عندما تختار السقوط، فإن العالم كله سيفتح لك الطريق، ولن يلتفت إليك أحد. ولكن بمجرد أن تصر على التحرر من المستنقع، وتريد أن تعيد كتابة سيناريو القدر ليصبح كما تريد، فإن من يقف في طريقك يمكن أن يمتد من الشارع إلى نهاية الشارع. أولئك الذين يعرقلونك بصمت، ويرجعونك إلى نقطة البداية، هم بالذات أصواتك التي بذلت من أجلها كل شيء، هم الأشخاص المقربون الذين لا يتمنون لك الخير. في النهاية، لم يكن الأقوياء أبدًا محظوظين برفقة من يحميهم، بل هم أولئك الذين يجرؤون على مواجهة القدر وحدهم. لا تغار من شهرة الشباب، فهي كالسرعة التي لم تتعرض لفيضانات العاصفة، فرياح عاتية يمكن أن تقلبها بسهولة. أما الأشخاص الذين يتركون بصمتهم بعد تراكم طويل، ويصبحون عظماء في وقت متأخر، فهم كالمرساة التي تغرز في أعماق البحر، مهما كانت الأمواج عاتية، والرياح قوية، فهي لا تطيح باتجاهها. عندما يحين الوقت، يجب أن تتحمل الإهانات والخسائر بصبر، وتبتلعها. عليك أن تتحمل الضغط الذي لا يستطيع الآخرون تحمله، وأن تصبر على المآسي التي لا يطيقها الآخرون، وأن تصبر على الظلام الذي لا يستطيع الآخرون تحمله. وعندما يكتمل الوقت، استرخِ وركز على تثبيت موقفك، حتى لو كانت الأمور من حولك فوضى، يجب أن تظل ثابتًا كالصخرة، وتمشي بثبات في كل خطوة، وتفجر كل القوة التي جمعتها. ما تريد أن تنافس عليه وتفوز به، ليس الأشخاص من حولك مثل زيد أو عمرو، وليس تلك الأحاديث الفارغة، بل هو القدر اللعين الذي لا يرضى بالانحناء، وهو نفسه الذي كان يسيطر عليك يومًا، وكاد أن يستهين بك.