عندما يكون لدى الشخص نقص في主体ية، فإنه سيستخدم بشكل جنوني "الأدائية" للتعويض، ويشعر برغبة مفرطة في إظهار وتأكيد أن نفسه مفيد وذو قيمة للآخرين. هناك مفهوم التجسيد، عندما يعجز الشخص في سياق معين عن إدراك كرامته الداخلية ككائن حي، فإنه لا شعوريا يخفض من مكانته ليصبح شيئًا، لأن قيمة الشيء تكمن في وظيفته، بينما قيمة الإنسان تكمن في وجوده ذاته. لذلك، فإن الشخص الذي يمتلك主体ية قوية، يكون منطق عمله الأساسي هو "أنا من أنا"، أما الشخص الذي يفتقر إلى主体ية أو يفتقدها، فإن منطق عمله الأساسي هو "ما الذي يجب أن أفعله لأكون ذا قيمة؟". عندما يسعى الشخص دائمًا لإظهار أدائي، فهو في الحقيقة يحاول تقليل العلاقة إلى معاملة، لأن المعاملة قابلة للتحكم، أنا أقدم جهدي ويجب أن يعترف لي الآخرون، ويجب أن أحصل على مقابل. لكن الحب الحقيقي غير قابل للتحكم، وهذا الحب غير القابل للتحكم، بالنسبة للشخص الذي يفتقر إلى主体ية، هو وجود خطير جدًا، لأنه يثير لديه الخوف والقلق. كيف نحل هذه المشكلة؟ حاول أن تقوم ببعض الأفعال غير المجدية، وحاول أن تظهر بشكل معتدل ضعفك، عجزك، وعدم كمالك في العلاقة. عندما لم تعد مفيدًا جدًا للآخرين، عندها فقط تكون قد أصبحت حقًا كائنًا بشريًا، وتوجد في هذا العالم.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
عندما يكون لدى الشخص نقص في主体ية، فإنه سيستخدم بشكل جنوني "الأدائية" للتعويض، ويشعر برغبة مفرطة في إظهار وتأكيد أن نفسه مفيد وذو قيمة للآخرين. هناك مفهوم التجسيد، عندما يعجز الشخص في سياق معين عن إدراك كرامته الداخلية ككائن حي، فإنه لا شعوريا يخفض من مكانته ليصبح شيئًا، لأن قيمة الشيء تكمن في وظيفته، بينما قيمة الإنسان تكمن في وجوده ذاته. لذلك، فإن الشخص الذي يمتلك主体ية قوية، يكون منطق عمله الأساسي هو "أنا من أنا"، أما الشخص الذي يفتقر إلى主体ية أو يفتقدها، فإن منطق عمله الأساسي هو "ما الذي يجب أن أفعله لأكون ذا قيمة؟". عندما يسعى الشخص دائمًا لإظهار أدائي، فهو في الحقيقة يحاول تقليل العلاقة إلى معاملة، لأن المعاملة قابلة للتحكم، أنا أقدم جهدي ويجب أن يعترف لي الآخرون، ويجب أن أحصل على مقابل. لكن الحب الحقيقي غير قابل للتحكم، وهذا الحب غير القابل للتحكم، بالنسبة للشخص الذي يفتقر إلى主体ية، هو وجود خطير جدًا، لأنه يثير لديه الخوف والقلق. كيف نحل هذه المشكلة؟ حاول أن تقوم ببعض الأفعال غير المجدية، وحاول أن تظهر بشكل معتدل ضعفك، عجزك، وعدم كمالك في العلاقة. عندما لم تعد مفيدًا جدًا للآخرين، عندها فقط تكون قد أصبحت حقًا كائنًا بشريًا، وتوجد في هذا العالم.