إذا كانت طريقة فهم تجعلك أصغر، وأتعس، وأقل قدرة على اتخاذ القرارات، فهي لم تعد نمواً. "هذه هي مهمتي" كانت في الأصل لتوقف اللوم، والعودة إلى الذات. ولكن عندما تتكرر نفس المشكلة، ولا تتغير العلاقة بشكل جوهري، وتتحمل كل الإحساسات غير المريحة في النهاية، فهذا لم يعد وعيًا، بل تحول المسؤولية بشكل خفي. المسؤولية الداخلية الحقيقية ستجعلك أكثر قوة لمواجهة الواقع، وليس أكثر مهارة في إقناع نفسك بالصبر. بعض المهمات لا تُنجز بالتحمل فقط، بل تُنجز بالابتعاد، والرفض، والانتهاء. الوعي ليس للاحتواء على كل شيء، بل لاتخاذ خيارات واعية.

شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
  • أعجبني
  • تعليق
  • إعادة النشر
  • مشاركة
تعليق
0/400
لا توجد تعليقات
  • تثبيت