أخطر ضرر في العالم ليس أن ينكر الآخرون على الطفل، بل أن يجعل الوالدان الطفل يشعر بأنه لا يستحق الحب. إذا كان الطفل يُنقص باستمرار في المنزل، فسوف يبحث في العالم عن أشخاص ليؤكدوا له قيمته، فلا تكن أول مدمر لقيمة الطفل.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
أخطر ضرر في العالم ليس أن ينكر الآخرون على الطفل، بل أن يجعل الوالدان الطفل يشعر بأنه لا يستحق الحب. إذا كان الطفل يُنقص باستمرار في المنزل، فسوف يبحث في العالم عن أشخاص ليؤكدوا له قيمته، فلا تكن أول مدمر لقيمة الطفل.