في الصين، يرفض النظام بأكمله الاعتراف بالأخطاء للحفاظ على الاستقرار، لأن الاعتراف بالخطأ يكلف انهيار النظام بشكل منهجي. الناس يقولون غالبًا إن الخطأ يجب تصحيحه، لكن في الأنظمة الكبيرة، تكون المنطق معاكسة تمامًا، وهذا يُعرف بلعنة الاعتماد على المسار. عندما يكون هناك اتجاه خاطئ، وتم استثمار تكاليف هائلة وبُنيت العديد من سلاسل المصالح، يصبح هذا الخطأ "حقيقة" يجب الحفاظ عليها. الاعتراف بالخطأ يعني أن جميع من يربحون من هذا السلسلة يجب أن يخرجوا، وهذه تكلفة لا يتحملها النظام. لذلك، يميل النظام إلى خطأ أكبر لتغطية الخطأ السابق. هذا النوع من الصيانة التي تشبه شرب السم لوقف العطش، يهدف إلى تأجيل النقطة الحرجة الحتمية. بفهمك لهذا، ستتمكن من فهم المنطق وراء العديد من السلوكيات العبثية.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
في الصين، يرفض النظام بأكمله الاعتراف بالأخطاء للحفاظ على الاستقرار، لأن الاعتراف بالخطأ يكلف انهيار النظام بشكل منهجي. الناس يقولون غالبًا إن الخطأ يجب تصحيحه، لكن في الأنظمة الكبيرة، تكون المنطق معاكسة تمامًا، وهذا يُعرف بلعنة الاعتماد على المسار. عندما يكون هناك اتجاه خاطئ، وتم استثمار تكاليف هائلة وبُنيت العديد من سلاسل المصالح، يصبح هذا الخطأ "حقيقة" يجب الحفاظ عليها. الاعتراف بالخطأ يعني أن جميع من يربحون من هذا السلسلة يجب أن يخرجوا، وهذه تكلفة لا يتحملها النظام. لذلك، يميل النظام إلى خطأ أكبر لتغطية الخطأ السابق. هذا النوع من الصيانة التي تشبه شرب السم لوقف العطش، يهدف إلى تأجيل النقطة الحرجة الحتمية. بفهمك لهذا، ستتمكن من فهم المنطق وراء العديد من السلوكيات العبثية.