الحكمة الحقيقية ليست في أكوام الأوراق القديمة في غرفة الكتب، بل في الطين الدموي الناتج عن "العمل على الأمور". 1. الاستثمار هو لياقة بدنية تُكتسب من الممارسة، وليس معرفة تُقرأ. 2. الكتب يمكنها فقط نقل المعلومات الأساسية، لكنها لا تمنح إحساسًا عمليًا. 3. كن حذرًا من التفكير الطلابي، وتجنب الاعتماد المفرط على الكتب كطريق وحيد. 4. بافيت يقرأ التقارير المالية والمعلومات، وليس العقائد النظرية. كنت أؤمن سابقًا بـ"القراءة مفيدة"، وحاولت من خلال قراءة مئات الكتب أن أجد أسرار الثراء، لكنني انتهيت إلى أنني فقير مليء بالحكمة. ثم تخلصت من الكتب واندفعت إلى السوق، وأعدت تشكيل وعيي من خلال الخسائر الحقيقية والمراهنة. الآن، لم أعد أتحدث عن الاستراتيجيات على الورق، لأن الصفعة التي تلقيتها من السوق أعمق ألف مرة من المبادئ المكتوبة في الكتب. هل قرأت العديد من المبادئ ومع ذلك لا تزال تعيش حياة غير جيدة، بل وكلما قرأت أكثر، زادت مخاوفك من الدخول في الميدان؟ يُقدّر دور الكتب بشكل مبالغ فيه في مجال الممارسة. بالنسبة للمتداولين الكبار، القراءة غالبًا ما تكون ترفيهًا يعتمد على الاهتمام، وليس وسيلة لاكتساب الحكمة. محاولة تعلم الاستثمار من خلال القراءة، مثل محاولة تعلم الجري من خلال دراسة "الطاقة الهوائية"، هو أمر سخيف جدًا.

شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
  • أعجبني
  • تعليق
  • إعادة النشر
  • مشاركة
تعليق
0/400
لا توجد تعليقات
  • تثبيت