أنا لا أريد اللعب معك! يريد ابني البالغ من العمر عامين أن يلعب مع فتاة صغيرة ويحمل سيارة لعبة ويستعد للمشاركة، لكن المفاجأة أن الفتاة قالت: أنا لا أريد اللعب معك! أخبرني الطفل أنه حزين جدًا، فكيف يجب أن أوجه الطفل للرد؟ خبراء التربية على الإنترنت يقولون إن بعضهم ينصح بالرد البارد "أوه، حسنًا"، لجعل الطرف الآخر يشعر بالعجز؛ وهناك من يقول إن الرد المباشر "أنا أيضًا لا أريد اللعب معك!" هو الحل؛ وهناك من يقترح جعل الطفل أكثر تميزًا ليشعر الآخر بالندم...
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
أنا لا أريد اللعب معك! يريد ابني البالغ من العمر عامين أن يلعب مع فتاة صغيرة ويحمل سيارة لعبة ويستعد للمشاركة، لكن المفاجأة أن الفتاة قالت: أنا لا أريد اللعب معك! أخبرني الطفل أنه حزين جدًا، فكيف يجب أن أوجه الطفل للرد؟ خبراء التربية على الإنترنت يقولون إن بعضهم ينصح بالرد البارد "أوه، حسنًا"، لجعل الطرف الآخر يشعر بالعجز؛ وهناك من يقول إن الرد المباشر "أنا أيضًا لا أريد اللعب معك!" هو الحل؛ وهناك من يقترح جعل الطفل أكثر تميزًا ليشعر الآخر بالندم...