لطالما اعتقدت أن معظم الشبكات العامة عند تصميمها في البداية لم تكن تأخذ وجود الذكاء الاصطناعي بعين الاعتبار حقًا، كانت أهدافها معالجة المعاملات، وليس التعامل مع النماذج، تدفقات البيانات، والاستنتاج المستمر.
لكن عندما بدأت تطبيقات الذكاء الاصطناعي في الاندماج على السلسلة، أصبح هذا الاختلاف واضحًا جدًا، حيث أن القدرة على المعالجة عالية السعة، والتخزين على نطاق واسع، والحساب في الوقت الحقيقي، لم تعد ميزات إضافية بل أصبحت الشروط الأساسية لوجود التطبيق. وفي هذا السياق، بدأت أعيد تقييم فكرة الهيكلية لـ @0G_labs، حيث أن مختبرات 0G لم تحاول حل المشكلة ببساطة عن طريق زيادة TPS، بل اختارت أن تبدأ من الهيكل نفسه. لقد قسمت التخزين، وتوافر البيانات، والحساب، بحيث يمكن لكل طبقة أن تتوسع بشكل مستقل، وهذه الخطوة لها معنى أكبر على مستوى التطوير أكثر مما يبدو على السطح. في الماضي، كان المطورون مضطرين للتكيف مع قيود السلسلة، والآن بدأت السلسلة تتكيف مع متطلبات التطبيقات، وهذا التغيير في جوهره هو نوع من انتقال السيطرة. لم يعد المطورون مجرد مستخدمين للسلسلة، بل بدأوا يمتلكون حرية أكبر في الهيكلية، وأداء الشبكة التجريبية جعلني أشعر لأول مرة بشعور حقيقي. لم يعد تشغيل تطبيقات الذكاء الاصطناعي على السلسلة مجرد سرد في الورقة البيضاء، بل أصبح يقترب تدريجيًا من الواقع الهندسي القابل للتنفيذ، حيث أن الت modularity جلبت قابلية التوسع، وفي الوقت نفسه زادت من تعقيد تصميم النظام. التحدي الحقيقي ليس فقط في التنفيذ التقني، بل في كيفية جعل المطورين مستعدين للانتقال والاستخدام، ولكن من منظور طويل الأمد، فإن قيمة هذا الهيكل القابل للتطور واضحة جدًا. سيستمر أسلوب الحوسبة في التغير في المستقبل، والت modularity تعني أن النظام يمكنه مواكبة التغير بدلاً من أن يُقهر بواسطة الزمن. من وجهة نظري، فإن @0G يحاول تحويل البلوكشين من دفتر أستاذ بقواعد ثابتة إلى بنية تحتية حسابية يمكن أن تنمو باستمرار. إذا كان الذكاء الاصطناعي هو جوهر التطبيقات في الجيل القادم، فمثل هذا الأساس قد يصبح أكثر أهمية مع مرور الوقت. @Galxe @GalxeQuest @easydotfunX @wallchain
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
لطالما اعتقدت أن معظم الشبكات العامة عند تصميمها في البداية لم تكن تأخذ وجود الذكاء الاصطناعي بعين الاعتبار حقًا، كانت أهدافها معالجة المعاملات، وليس التعامل مع النماذج، تدفقات البيانات، والاستنتاج المستمر.
لكن عندما بدأت تطبيقات الذكاء الاصطناعي في الاندماج على السلسلة، أصبح هذا الاختلاف واضحًا جدًا، حيث أن القدرة على المعالجة عالية السعة، والتخزين على نطاق واسع، والحساب في الوقت الحقيقي، لم تعد ميزات إضافية بل أصبحت الشروط الأساسية لوجود التطبيق.
وفي هذا السياق، بدأت أعيد تقييم فكرة الهيكلية لـ @0G_labs، حيث أن مختبرات 0G لم تحاول حل المشكلة ببساطة عن طريق زيادة TPS، بل اختارت أن تبدأ من الهيكل نفسه.
لقد قسمت التخزين، وتوافر البيانات، والحساب، بحيث يمكن لكل طبقة أن تتوسع بشكل مستقل، وهذه الخطوة لها معنى أكبر على مستوى التطوير أكثر مما يبدو على السطح.
في الماضي، كان المطورون مضطرين للتكيف مع قيود السلسلة، والآن بدأت السلسلة تتكيف مع متطلبات التطبيقات، وهذا التغيير في جوهره هو نوع من انتقال السيطرة.
لم يعد المطورون مجرد مستخدمين للسلسلة، بل بدأوا يمتلكون حرية أكبر في الهيكلية، وأداء الشبكة التجريبية جعلني أشعر لأول مرة بشعور حقيقي.
لم يعد تشغيل تطبيقات الذكاء الاصطناعي على السلسلة مجرد سرد في الورقة البيضاء، بل أصبح يقترب تدريجيًا من الواقع الهندسي القابل للتنفيذ، حيث أن الت modularity جلبت قابلية التوسع، وفي الوقت نفسه زادت من تعقيد تصميم النظام.
التحدي الحقيقي ليس فقط في التنفيذ التقني، بل في كيفية جعل المطورين مستعدين للانتقال والاستخدام، ولكن من منظور طويل الأمد، فإن قيمة هذا الهيكل القابل للتطور واضحة جدًا.
سيستمر أسلوب الحوسبة في التغير في المستقبل، والت modularity تعني أن النظام يمكنه مواكبة التغير بدلاً من أن يُقهر بواسطة الزمن.
من وجهة نظري، فإن @0G يحاول تحويل البلوكشين من دفتر أستاذ بقواعد ثابتة إلى بنية تحتية حسابية يمكن أن تنمو باستمرار.
إذا كان الذكاء الاصطناعي هو جوهر التطبيقات في الجيل القادم، فمثل هذا الأساس قد يصبح أكثر أهمية مع مرور الوقت.
@Galxe @GalxeQuest @easydotfunX @wallchain