تتفاعل الأسواق المالية العالمية بشكل عالي التقلب حتى 18 فبراير 2026، بعد تقارير تشير إلى أن مواجهة عسكرية مباشرة بين الولايات المتحدة وإيران قد تكون وشيكة. تتصاعد الملاذات الآمنة التقليدية مثل الذهب (الذي يتداول فوق 5000 دولار) والفضة، بينما ارتفعت أسعار النفط فوق 64 دولارًا للبرميل بسبب المخاوف من اضطرابات في إمدادات مضيق هرمز. وعلى العكس، تراجعت بيتكوين وسوق العملات الرقمية الأوسع مع تحرك المستثمرين بعيدًا عن الأصول عالية المخاطر والحساسية للمخاطر. ومع تعزيز عسكري كبير من الولايات المتحدة وإسرائيل يشمل حاملة طائراتين وأكثر من 150 رحلة حاملة للأسلحة، يزداد تسعير المتداولين لاحتمال نشوب نزاع كامل يمتد لأسابيع.
تصعيد الحرب: الولايات المتحدة وإسرائيل تستعدان لـ “حرب خلال أيام”
تشير تقارير الاستخبارات إلى أن أي هجوم محتمل على إيران لن يكون عملية محدودة بل حملة عسكرية طويلة الأمد.
التعبئة العسكرية: الحضور الأمريكي في المنطقة يشمل حاملة طائراتين، و12 سفينة حربية، ومئات من الطائرات المقاتلة. تشير تقارير Axios إلى أن إسرائيل تستعد لسيناريو حرب تستمر لأسابيع، مما يمثل تصعيدًا كبيرًا في الجاهزية الاستراتيجية الإقليمية.
الجمود الدبلوماسي: يأتي التصعيد بعد انهيار المفاوضات النووية، مع إشارة إدارة ترامب إلى أن الضربات قد تأتي خلال أسابيع إذا لم تُغلق الفجوات الدبلوماسية النهائية.
ارتفاع السلع: الذهب، الفضة، والنفط كمستفيدين رئيسيين
تستوعب السلع الجزء الأكبر من علاوة المخاطر الجيوسياسية مع سعي المستثمرين للحماية من احتمال اندلاع نزاع إقليمي.
انتعاش المعادن الثمينة: يقود الذهب الارتفاع، متداولًا عند أعلى مستوياته التاريخية فوق 5000 دولار، بينما سجلت الفضة بعضًا من أقوى الزيادات النسبية بين الأصول الرئيسية. يلاحظ خبراء السلع أن القطاع هو المستفيد الرئيسي من “تصاعد مخاوف الهجمات الأمريكية.”
مخاوف إمدادات النفط: ارتفعت أسعار النفط الخام فوق 64 دولارًا للبرميل مع مراقبة السوق لمضيق هرمز. يمر حوالي خمس إمدادات النفط العالمية عبر هذا الممر المائي الضيق؛ حتى مجرد تصور وجود حصار أو نزاع قريب يثير تقلبات حادة في الأسعار.
رد فعل بيتكوين “الابتعاد عن المخاطر”: انخفاض تحت 67000 دولار
على الرغم من النقاش المستمر حولها كـ “ذهب رقمي”، إلا أن بيتكوين تتصرف حاليًا كأصل مرتفع المخاطر، حيث تفقد قيمتها مع تصاعد التوترات.
رفض السعر: هبطت بيتكوين دون مستوى الدعم الحرج عند 67014 دولار، وتداولت عند 66384 دولار وفقًا لأحدث التقارير. هذا التباين حيث تتراجع العملات الرقمية بينما يواصل الذهب والنفط الارتفاع يبرز توجه المستثمرين نحو الملاذات الآمنة التقليدية والنقدية خلال فترات التوتر الجيوسياسي الحاد.
موقف المؤسسات: تشير محاضر الفيدرالي الأخيرة، التي جاءت بمفاجأة “متشددة”، إلى جانب مخاوف الحرب، إلى تضييق السيولة العالمية، مما يضع ضغطًا إضافيًا على النظرة قصيرة الأجل لسوق العملات الرقمية.
إخلاء مسؤولية مالية أساسي
يهدف هذا التحليل إلى المعلومات والتعليم فقط ولا يشكل نصيحة مالية أو استثمارية أو قانونية. تعتمد تقارير “اقتراب” الحرب بين الولايات المتحدة وإيران وردود فعل السوق على الذهب والنفط وبيتكوين على تحليل الأخبار وبيانات السوق حتى 18 فبراير 2026. الأحداث الجيوسياسية بطبيعتها غير متوقعة، و"شائعات الحرب" لا تضمن نتائج عسكرية محددة أو اتجاهات سوقية مستدامة. الذهب، النفط، وخصوصًا بيتكوين، أصول عالية التقلب؛ وتقييم 66384 دولار لبيتكوين عرضة لتحولات سريعة وقد يؤدي إلى خسائر كبيرة في رأس المال إذا تصاعدت أو خفت التوترات الإقليمية. دائمًا قم بإجراء بحث شامل خاص بك (DYOR) واستشر محترفًا ماليًا مرخصًا قبل اتخاذ قرارات استثمارية كبيرة في السلع أو الأصول الرقمية خلال فترات عدم الاستقرار العالمي.
هل تعتقد أن بيتكوين ستستعيد مكانتها كملاذ آمن إذا بدأت حرب، أم أن سعر الذهب عند 5000 دولار هو الإشارة الحقيقية لعام 2026؟
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
ارتفاع الذهب والنفط وسط مخاوف "وشيكة" من حرب بين الولايات المتحدة وإيران بينما ينخفض سعر البيتكوين إلى 66 ألف دولار
تتفاعل الأسواق المالية العالمية بشكل عالي التقلب حتى 18 فبراير 2026، بعد تقارير تشير إلى أن مواجهة عسكرية مباشرة بين الولايات المتحدة وإيران قد تكون وشيكة. تتصاعد الملاذات الآمنة التقليدية مثل الذهب (الذي يتداول فوق 5000 دولار) والفضة، بينما ارتفعت أسعار النفط فوق 64 دولارًا للبرميل بسبب المخاوف من اضطرابات في إمدادات مضيق هرمز. وعلى العكس، تراجعت بيتكوين وسوق العملات الرقمية الأوسع مع تحرك المستثمرين بعيدًا عن الأصول عالية المخاطر والحساسية للمخاطر. ومع تعزيز عسكري كبير من الولايات المتحدة وإسرائيل يشمل حاملة طائراتين وأكثر من 150 رحلة حاملة للأسلحة، يزداد تسعير المتداولين لاحتمال نشوب نزاع كامل يمتد لأسابيع.
تصعيد الحرب: الولايات المتحدة وإسرائيل تستعدان لـ “حرب خلال أيام” تشير تقارير الاستخبارات إلى أن أي هجوم محتمل على إيران لن يكون عملية محدودة بل حملة عسكرية طويلة الأمد. التعبئة العسكرية: الحضور الأمريكي في المنطقة يشمل حاملة طائراتين، و12 سفينة حربية، ومئات من الطائرات المقاتلة. تشير تقارير Axios إلى أن إسرائيل تستعد لسيناريو حرب تستمر لأسابيع، مما يمثل تصعيدًا كبيرًا في الجاهزية الاستراتيجية الإقليمية. الجمود الدبلوماسي: يأتي التصعيد بعد انهيار المفاوضات النووية، مع إشارة إدارة ترامب إلى أن الضربات قد تأتي خلال أسابيع إذا لم تُغلق الفجوات الدبلوماسية النهائية. ارتفاع السلع: الذهب، الفضة، والنفط كمستفيدين رئيسيين تستوعب السلع الجزء الأكبر من علاوة المخاطر الجيوسياسية مع سعي المستثمرين للحماية من احتمال اندلاع نزاع إقليمي. انتعاش المعادن الثمينة: يقود الذهب الارتفاع، متداولًا عند أعلى مستوياته التاريخية فوق 5000 دولار، بينما سجلت الفضة بعضًا من أقوى الزيادات النسبية بين الأصول الرئيسية. يلاحظ خبراء السلع أن القطاع هو المستفيد الرئيسي من “تصاعد مخاوف الهجمات الأمريكية.” مخاوف إمدادات النفط: ارتفعت أسعار النفط الخام فوق 64 دولارًا للبرميل مع مراقبة السوق لمضيق هرمز. يمر حوالي خمس إمدادات النفط العالمية عبر هذا الممر المائي الضيق؛ حتى مجرد تصور وجود حصار أو نزاع قريب يثير تقلبات حادة في الأسعار. رد فعل بيتكوين “الابتعاد عن المخاطر”: انخفاض تحت 67000 دولار على الرغم من النقاش المستمر حولها كـ “ذهب رقمي”، إلا أن بيتكوين تتصرف حاليًا كأصل مرتفع المخاطر، حيث تفقد قيمتها مع تصاعد التوترات. رفض السعر: هبطت بيتكوين دون مستوى الدعم الحرج عند 67014 دولار، وتداولت عند 66384 دولار وفقًا لأحدث التقارير. هذا التباين حيث تتراجع العملات الرقمية بينما يواصل الذهب والنفط الارتفاع يبرز توجه المستثمرين نحو الملاذات الآمنة التقليدية والنقدية خلال فترات التوتر الجيوسياسي الحاد. موقف المؤسسات: تشير محاضر الفيدرالي الأخيرة، التي جاءت بمفاجأة “متشددة”، إلى جانب مخاوف الحرب، إلى تضييق السيولة العالمية، مما يضع ضغطًا إضافيًا على النظرة قصيرة الأجل لسوق العملات الرقمية. إخلاء مسؤولية مالية أساسي يهدف هذا التحليل إلى المعلومات والتعليم فقط ولا يشكل نصيحة مالية أو استثمارية أو قانونية. تعتمد تقارير “اقتراب” الحرب بين الولايات المتحدة وإيران وردود فعل السوق على الذهب والنفط وبيتكوين على تحليل الأخبار وبيانات السوق حتى 18 فبراير 2026. الأحداث الجيوسياسية بطبيعتها غير متوقعة، و"شائعات الحرب" لا تضمن نتائج عسكرية محددة أو اتجاهات سوقية مستدامة. الذهب، النفط، وخصوصًا بيتكوين، أصول عالية التقلب؛ وتقييم 66384 دولار لبيتكوين عرضة لتحولات سريعة وقد يؤدي إلى خسائر كبيرة في رأس المال إذا تصاعدت أو خفت التوترات الإقليمية. دائمًا قم بإجراء بحث شامل خاص بك (DYOR) واستشر محترفًا ماليًا مرخصًا قبل اتخاذ قرارات استثمارية كبيرة في السلع أو الأصول الرقمية خلال فترات عدم الاستقرار العالمي.
هل تعتقد أن بيتكوين ستستعيد مكانتها كملاذ آمن إذا بدأت حرب، أم أن سعر الذهب عند 5000 دولار هو الإشارة الحقيقية لعام 2026؟