العقود الآجلة
وصول إلى مئات العقود الدائمة
TradFi
الذهب
منصّة واحدة للأصول التقليدية العالمية
الخیارات المتاحة
Hot
تداول خيارات الفانيلا على الطريقة الأوروبية
الحساب الموحد
زيادة كفاءة رأس المال إلى أقصى حد
التداول التجريبي
مقدمة حول تداول العقود الآجلة
استعد لتداول العقود الآجلة
أحداث مستقبلية
"انضم إلى الفعاليات لكسب المكافآت "
التداول التجريبي
استخدم الأموال الافتراضية لتجربة التداول بدون مخاطر
إطلاق
CandyDrop
اجمع الحلوى لتحصل على توزيعات مجانية.
منصة الإطلاق
-التخزين السريع، واربح رموزًا مميزة جديدة محتملة!
HODLer Airdrop
احتفظ بـ GT واحصل على توزيعات مجانية ضخمة مجانًا
منصة الإطلاق
كن من الأوائل في الانضمام إلى مشروع التوكن الكبير القادم
نقاط Alpha
تداول الأصول على السلسلة واكسب التوزيعات المجانية
نقاط العقود الآجلة
اكسب نقاط العقود الآجلة وطالب بمكافآت التوزيع المجاني
تداعيات حرب إيران، صناعة التصنيع في كوريا الجنوبية تواجه أزمة… سلسلة إمدادات الطاقة تتعرض لضربة
هناك مخاوف تشير إلى أن عدم الاستقرار في الشرق الأوسط الناجم عن حرب إيران قد يوجه ضربة شديدة للصناعة التحويلية داخل البلاد. وتحذر دراسة صادرة عن بنك كوريا للاستيراد والتصدير من أن انهيار سلاسل الإمداد بالطاقة قد يؤدي إلى انخفاض كبير في معدلات تشغيل عمليات صناعة البتروكيماويات، ما يفضي لاحقًا إلى اضطراب في الصناعات الرئيسية، بما في ذلك أشباه الموصلات والسيارات.
في الوقت الحالي، يواجه قطاع التكرير المحلي أزمة تشغيل بسبب انقطاع واردات النفط الخام وارتفاع تكاليف النقل بشكل حاد. إضافة إلى ذلك، تراجعت قدرة شركات البتروكيماويات على تحقيق الأرباح بالفعل بسبب فائض الإمدادات الذي أحدثته الصين، وهي الآن مهددة أيضًا بخطر التوقف عن الإنتاج نتيجة تعطل إمداد المواد الخام. تعتمد أغلب طاقة كوريا، مثل النفط الخام والنافتا والغاز الطبيعي المسال وغيرها، على الشرق الأوسط، ما يكشف عن هشاشتها.
وبشكل خاص، فإن النافتا المعروفة بـ"الغذاء الصناعي"؛ وإذا انقطع إمدادها فسيؤدي ذلك إلى تعثر إنتاج المواد الكيميائية الرئيسية مثل الإيثيلين والبروبيلين، ومن ثم ينعكس ذلك على نحو متسلسل على إمدادات الراتنجات الاصطناعية ومصنوعات البلاستيك. وبالمثل، فإن قطاع قطع غيار السيارات بات قلقًا أيضًا بسبب ارتفاع أسعار أجزاء الديكور الداخلية والخارجية المصنوعة من البلاستيك، ما يزيد تكاليف التصنيع، ولا يمكن التعويل على أثر سعر الصرف لتعويض ذلك، الأمر الذي يضعف القدرة التنافسية في التصدير.
في مجال أشباه الموصلات، فإن عدم اليقين في شراء المواد الكيميائية الدقيقة يهدد جدول الإنتاج ذاته؛ أما قطاع البناء فقد يشهد فقدانًا لحيوية مواقع التشييد بسبب قفزة كبيرة في أسعار مواد البناء من فئة البتروكيماويات، ما يتسبب أيضًا في ارتفاع الأسعار وتقلص إمدادات المساكن. علاوة على ذلك، قد يؤدي قطاع المنتجات الزراعية إلى انخفاض حصيلة المحاصيل وزيادة تكاليف إنتاج المزارعين نتيجة تقييد المواد الخام للأسمدة، وقد تبرز مشكلة ما يُعرف بـ"التضخم الزراعي".
في ظل هذه الظروف، يقترح الخبراء أن تتعاون الحكومة والجهات الخاصة لإدارة أزمة سلاسل الإمداد، وأن تلتزم على المدى الطويل بتعزيز أمن الطاقة والعمل على تحسين متانة البنية الصناعية. وسيكون من المهم معرفة ما التأثير الذي قد يحدثه هذا الاتجاه على الاقتصاد الكوري، وما الذي يحظى به التطور اللاحق من اهتمام واسع.