العقود الآجلة
وصول إلى مئات العقود الدائمة
TradFi
الذهب
منصّة واحدة للأصول التقليدية العالمية
الخیارات المتاحة
Hot
تداول خيارات الفانيلا على الطريقة الأوروبية
الحساب الموحد
زيادة كفاءة رأس المال إلى أقصى حد
التداول التجريبي
مقدمة حول تداول العقود الآجلة
استعد لتداول العقود الآجلة
أحداث مستقبلية
"انضم إلى الفعاليات لكسب المكافآت "
التداول التجريبي
استخدم الأموال الافتراضية لتجربة التداول بدون مخاطر
إطلاق
CandyDrop
اجمع الحلوى لتحصل على توزيعات مجانية.
منصة الإطلاق
-التخزين السريع، واربح رموزًا مميزة جديدة محتملة!
HODLer Airdrop
احتفظ بـ GT واحصل على توزيعات مجانية ضخمة مجانًا
منصة الإطلاق
كن من الأوائل في الانضمام إلى مشروع التوكن الكبير القادم
نقاط Alpha
تداول الأصول على السلسلة واكسب التوزيعات المجانية
نقاط العقود الآجلة
اكسب نقاط العقود الآجلة وطالب بمكافآت التوزيع المجاني
مؤخرًا، عند حديثي مع بعض الأصدقاء عن التحليل الفني، اكتشفت أن الكثيرين لا يزالون يقتصرون على فهم أشكال الشموع اليابانية بشكل سطحي، لذلك قررت تنظيم بعض الخبرات العملية التي مررت بها.
من المثير للاهتمام أن بلدنا بدأ استخدام الشموع اليابانية مباشرة عند افتتاح سوق الأسهم في عام 1990، لكن في ذلك الوقت كانت الدراسات حولها تتبع بشكل أساسي الأفكار اليابانية، وكانت تتناول بشكل متقطع قواعد إحصائية لشموع واحدة، اثنين، أو أكثر، ولم تتشكل إطارًا نظاميًا متكاملاً حتى الآن. وحتى الآن، لا يزال الكثيرون يفتقرون إلى فهم عميق لشموع اليابانية.
لا بد لي من قول الحقيقة، أن التحليل باستخدام المؤشرات والشموع اليابانية هو طريق لا غنى عنه في تداول الأسهم، لكن هذه الأدوات التقنية في النهاية مجرد مرجع. لا تظن أن رؤية نمط كلاسيكي للشموع أو مؤشر معين يعني أن القرار حتمي، ففي الواقع، عند التداول يجب أن تكون مرنًا، فنفس الشكل يمكن أن يظهر بشكل مختلف تمامًا في بيئات سوق مختلفة.
نشأت الشموع اليابانية أصلاً في سوق الأرز في إيدو (طوكيو القديمة) خلال عصر إيدو، وكانت تُستخدم لتسجيل تقلبات أسعار الأرز اليومية، ثم أُدخلت إلى سوق الأسهم، وانتشرت تدريجيًا في جنوب شرق آسيا. سبب شعبيتها هو بساطتها ووضوحها، وقدرتها على التنبؤ باتجاه السوق بشكل تقريبي، بالإضافة إلى قدرتها على إظهار توازن القوى بين البائعين والمشترين بشكل واضح.
تنقسم الشموع إلى نوعين رئيسيين: الشموع الصاعدة (البيضاء أو الخضراء) والهابطة (السوداء أو الحمراء)، وهناك 24 نوعًا لكل منهما، ليصبح المجموع 48 نوعًا. الشموع الصاعدة تتضمن بشكل رئيسي أربع فئات: الشمعة الصغيرة، والمتوسطة، والكبيرة، ونجمة الصليب، وكل فئة تنقسم إلى ست حالات. حجم الجسم الكبير للشمعة الصاعدة يدل على قوة الشراء، وغالبًا يتوقع ارتفاع السوق لاحقًا؛ أما الظل السفلي الطويل فهو مؤشر على قوة الشراء أيضًا، ويشير إلى احتمال ارتفاع السوق؛ بينما الظل العلوي الطويل يدل على ضغط البيع، وغالبًا ما يتوقع هبوط السوق. المنطق مشابه للشموع الهابطة، حيث يكون الجسم الكبير مؤشرًا على ضغط البيع، وغالبًا ما يتبع هبوط السوق.
أما عن مجموعات الشموع المفيدة، فأنا أركز بشكل خاص على هذه الخمسة. نجمة الصباح تظهر عند نهاية اتجاه هابط، وتتكون من: يوم أول طويل باللون الداكن، يليه يوم ثانٍ يفتح فجوة منخفضة على شكل صليب أو مطرقة، ثم يوم ثالث طويل باللون المضيء يعوض الخسائر، وهو إشارة انعكاس. أما نجمة المساء فهي العكس تمامًا، وتظهر في اتجاه صاعد، وتتكون من: يوم أول طويل باللون المضيء، يليه يوم ثانٍ يفتح فجوة عالية على شكل صليب أو مطرقة، ثم يوم ثالث طويل باللون الداكن، وهو إشارة لبدء البيع، وغالبًا يكون نقطة بيع ممتازة.
العلامة الثلاثة الحمراء (Red Three Soldiers) تعتبر إشارة صعود، حيث تغلق الأسعار ثلاث مرات متتالية عند أعلى مستويات، ويفتح كل يوم داخل جسم اليوم السابق، ويقترب الإغلاق من أعلى سعر في اليوم. أما الغربان الثلاثة (Three Black Crows) فهي العكس، وتظهر في اتجاه صاعد، حيث تتكون من ثلاث شموع هابطة طويلة متتالية، وكل إغلاق أدنى من أدنى سعر لليوم السابق، مما يدل على احتمال استمرار هبوط السعر. القفز المزدوج للغربان (Double Black Crows) هو حالة خاصة، ويظهر غالبًا عند قمة السوق، حيث يفتح السعر فجوات عالية بشكل متكرر ويغلق على شكل هبوط، مما يدل على ضعف الزخم الصاعد، ويجب الحذر، ويمكن التفكير في جني الأرباح أو تقليل المراكز.
باختصار، فهم تشكيلات وأنماط الشموع اليابانية يمكن أن يساعدك على فهم إيقاع السوق بشكل أوضح، لكن لا تعتبرها الحقيقة المطلقة. يجب دائمًا دمجها مع حجم التداول ومؤشرات أخرى لتحسين دقة التقدير. السوق دائمًا في تغير، وما علينا فعله هو أن نكون مرنين في التعامل معه.