مؤخرًا رأيت بيانات مثيرة للاهتمام، مؤشر وول ستريت لبافيت يصل إلى أعلى مستوياته مرة أخرى. وفقًا لأحدث البيانات، هذا المؤشر (إجمالي قيمة السوق للأسهم مقسومًا على الناتج المحلي الإجمالي) يقف الآن عند 223%-224%، وبعض المصادر تقول حتى قرب 230%. بصراحة، هذا بالفعل أعلى مستوى تاريخي، ويتجاوز بكثير مستوى 150% خلال فقاعة الإنترنت في عام 2000.



بحثت في الخلفية، ومتوسط ​​القيمة طويلة الأمد لمؤشر بافيت هو حوالي 80%-100%، ويُعتبر نطاق التقييم الطبيعي بين 100%-120%. الآن، هذا الرقم، يوضح حقًا أن تقييمات السوق الأمريكية مبالغ فيها بعض الشيء. أهمية هذا المؤشر تكمن في أن بافيت نفسه يولي أهمية خاصة له، بل قال إن هذا هو أفضل مؤشر لقياس تقييم السوق بشكل فردي.

عندما أرى مؤشر بافيت بهذا المستوى المرتفع، لا يسعني إلا أن أفكر، إما أن فقاعة السوق تتراكم، أو أن النمو الاقتصادي سيحقق أداءً مذهلاً. ومع ذلك، من التجربة التاريخية، عندما يكون مؤشر بافيت بهذا الشكل المبالغ فيه، عادةً لا يكون إشارة جيدة.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
  • أعجبني
  • تعليق
  • إعادة النشر
  • مشاركة
تعليق
إضافة تعليق
إضافة تعليق
لا توجد تعليقات
  • تثبيت