صادقًا؟ قضيت عامين لأفهم شيئًا بسيطًا: اللوديك ليس مجرد مبتدئ لا يعرف شيئًا. اللوديك هو أنا، عندما كنت أعرف كل شيء بالفعل.



عندما تبدأ فقط، على الأقل تدرك حماقتك. لكن عندما قرأت جميع الكتب، بنيت استراتيجية، درست الرسوم البيانية — ومع ذلك تخسر الوديعة في صفقة واحدة؟ هذا لم يعد جهلًا. إنه حرب مع نفسك. والأسوأ أن الشيطان الداخلي يعرف جميع نقاط ضعفك.

يبدو لي أن جميع المتداولين هم قليلاً من الأشخاص الذين يحبون المخاطرة. السؤال هو فقط إلى أي مدى أنت مستعد للاعتراف بذلك وما الذي ستفعله حيال ذلك. لقد قاومت نفسي لفترة طويلة حتى أدركت: لا يمكن قتل هذا اللاعب في داخلي. لكن يمكن عدم إيقاظه. هل يبدو الأمر بسيطًا؟ في الواقع، هو يعمل.

الإرادة مثل بطارية الهاتف. مشحونة بنسبة 100% في الصباح، وبعد صفقتين فاشلتين، يومض مؤشر أحمر. بمجرد أن تنفد، يستيقظ ذلك الشخص الذي يريد أن يعوض كل شيء، ويغامر، ويضاعف الحساب في ليلة واحدة.

كيف تعاملت مع ذلك؟ لم أقاتل — بل خلقت لنفسي ظروفًا تجعل اللاعب الداخلي يشعر بالملل ببساطة.

الأول: تخلّيت عن الرافعة المالية. نعم، يبدو الأمر كأنه تدمير ذاتي عندما يكون لديك وديعة صغيرة. لكن حدثت معجزة — توقفت عن التوتر. بدون رافعة مالية، لا يوجد أدرينالين، لا رغبة في التعويض، لا دافع للدخول في صفقة من أجل المتعة. بدأ حسابي في النمو فقط بعد أن نسيت حلم مضاعفته في ليلة واحدة.

الثاني: تعلمت الابتعاد عن الشاشة. إذا جلست لساعات أمام الشاشة، يبدأ دماغي برؤية إشارات حيث لا توجد. تنظر إلى الرسم البياني وترى ما تريد أن تراه. عندما أشعر أنني أبدأ في الغليان، أغلق البرنامج وأذهب للتنزه أو إلى النادي الرياضي. النشاط البدني يطهر الرأس من كل تلك الأفكار الوسواسية.

الثالث: وجدت أشخاصًا أقدم لهم تقاريري. عندما تكون وحدك، لا أحد يعرف أخطائك. لكن إذا اتفقت على إظهار صفقاتك لأصدقاء المتداولين في المساء؟ الأمر مختلف تمامًا. يصبح من المحرج جدًا أن تظهر الفوضى بدلًا من النظام. المسؤولية أمام الآخرين تعمل بقوة أكبر من أي ضبط ذاتي.

الاستنتاج الرئيسي لي: لا تحاول أن تصبح روبوتًا. ببساطة، أنشئ حولك نظامًا يضمن أمان محفظتك، ويجعل اللاعب الداخلي يشعر بالملل. عندها ستأتي الأرباح من تلقاء نفسها. فقط الصفقات النظامية، فقط الانضباط، فقط الهدوء. والباقي مجرد وهم.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
  • أعجبني
  • تعليق
  • إعادة النشر
  • مشاركة
تعليق
إضافة تعليق
إضافة تعليق
لا توجد تعليقات
  • تثبيت