لم يخبرني أحد بهذا عندما بدأت العمل من التاسعة إلى الخامسة:


- تصل إلى المنزل، تطبخ العشاء، ولا تشعر برغبة في فعل أي شيء آخر لبقية اليوم. ثم تعود للعمل قبل أن تدرك ذلك.
- كنت تعزف على الجيتار. كنت تقرأ الكتب. كنت تمارس التمارين. فقط تتلاشى تدريجيًا من حياتك ولا تلاحظ حدوث ذلك.
- تتناول الغداء على مكتبك لأن الوظيفة تعاني من نقص في الموظفين ولديك الكثير من العمل. تلك "الساعة" التي باعوك إياها غير موجودة.
- تغادر المنزل في السابعة. تصل إلى المنزل في السادسة. أنت مرهق جسديًا وذهنيًا. هذا يوم "جيد".
- تجلس على مكتبك ولا تستطيع أن تتجاوز الخمس دقائق دون أن تكون أكثر مللاً مررت به في حياتك.
- تشعر أنك مستعد لعمل أزمة منتصف العمر بعد ثلاث سنوات، ناهيك عن قبل أن تبلغ الأربعين.
- يومًا ما تدرك أنك تتخلى عن خمسة أيام من حياتك كل أسبوع فقط لتقضي بضع ساعات في الليل ويومين في عطلة نهاية الأسبوع. وتقبل الأمر ببساطة.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
  • أعجبني
  • تعليق
  • إعادة النشر
  • مشاركة
تعليق
إضافة تعليق
إضافة تعليق
لا توجد تعليقات
  • تثبيت