الحقائق وراء مشروع قانون العملات المستقرة في الولايات المتحدة، في الواقع هو "تحويل الديون"


في السابق، كانت كبار حاملي سندات الولايات المتحدة هم البنوك المركزية والصناديق السيادية للدول، لكن الآن، هؤلاء الكبار لم يعودوا يشترون، بل بدأوا يبيعون بشكل سري ويقللون من ممتلكاتهم، ويزيدون من حيازاتهم للذهب
لا أحد يملأ فجوة التريليونات، ماذا نفعل؟ الجواب هو: استخدام تقنية البلوكشين، لتمكين المستثمرين الأفراد حول العالم من المشاركة، وهذا هو دور العملات المستقرة الممثلة في USDT و USDC

الكثيرون يعتقدون أنها ملاذ آمن، لكنها في الحقيقة عبارة عن مكنسة شفط أموال أنشأها الدولار الأمريكي للبحث عن من يشتري ديونه، على أساس البنية التحتية للإنترنت:
1. تقسيم إلى أجزاء صغيرة: في السابق، كانت كبار الحاملين يشتريون بمئات الملايين أو مليارات الدولارات، الآن، يصدر مطورو العملات المستقرة هذه السندات الأمريكية المفرقة والمعبأة، ويبيعونها عبر الرموز للمستثمرين الأفراد حول العالم، مع تعزيز نفوذ الدولار الأمريكي وتجنب قيود الصرف الأجنبي
2. الامتصاص الدقيق: طالما أنك تمتلك عملة مستقرة وتشارك في ما يسمى بلعبة الثروة، فأنت في الواقع تستخدم سيولتك الخاصة لمساعدة الآخرين على حل مخاطر الديون السيادية
هذا يشبه الأزمة المالية عام 2008: كبار الحاملين يخرجون، والمستثمرون الأفراد يملؤون الفجوة
وأي أصل إذا كانت جميع أسهمه في أيدي المستثمرين الأفراد، فهو في النهاية هو آخر من يملكها، وأنت تعرف النتيجة
USDC0.01%
شاهد النسخة الأصلية
post-image
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
  • أعجبني
  • تعليق
  • إعادة النشر
  • مشاركة
تعليق
إضافة تعليق
إضافة تعليق
لا توجد تعليقات
  • تثبيت