ارتفاع سعر أبل بنسبة 10%، ظاهريًا هو ارتفاع أسعار الإلكترونيات الاستهلاكية، لكنه في الواقع بداية تسرب تكاليف الذكاء الاصطناعي.


مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي تستهلك قدرات إنتاج الذاكرة و HBM و NAND والتغليف المتقدم، حتى أبل التي تمتلك أقوى سلسلة توريد تضطر لتحويل التكاليف إلى المستهلكين.
هذا ليس ضعفًا في الطلب على الذكاء الاصطناعي، بل قوته الزائدة.
لكن السؤال التالي هو: هل سيقبل المستخدمون شراء أجهزة أغلى مقابل الذكاء الاصطناعي على الجهاز، أي هل سينخفض حجم المبيعات؟
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
  • أعجبني
  • تعليق
  • إعادة النشر
  • مشاركة
تعليق
إضافة تعليق
إضافة تعليق
لا توجد تعليقات
  • مُثبت