بدأت أعراض مستخدمي تويتر في التخفيف، ولم يعد الكثيرون يحلمون بالثراء، وقلّت الضوضاء على تويتر، وكأن الجميع أدركوا الواقع وبدأوا في البحث عن طرق أخرى للعيش.


بعضهم يوصّل طلبات الطعام، والبعض يوصّل الطرود، والبعض ذهب للعمل في ملاهٍ ليلية كأميرات، وآخرون يعملون كنادل في النوادي، وبعضهم دخل المصانع لشدّ البراغي.
لكني سعيد لأن لا أحد استسلم، وأعتقد أنه قريبًا ستعود الحيوية إلى تويتر كما كانت.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
  • أعجبني
  • تعليق
  • إعادة النشر
  • مشاركة
تعليق
إضافة تعليق
إضافة تعليق
لا توجد تعليقات
  • مُثبت