$PI


رأيت
مسموح
مؤخرًا
أنا
دائمًا
في ذلك
مكان
30 عامًا
ذهبت إلى البعيد
كل شيء بدأ للتو
"من لا يحدد هدفًا، لا يمكنه تحقيق شيء في الحياة." الطموح مثل المنارة في الليل، يحدد إحداثيات الحياة، لكنه يحتاج إلى خطوات متعاقبة لقياسها. كما قال القدماء: "من لا يجمع الخطوات الصغيرة، لا يمكنه الوصول إلى ألف ميل." الوقت بمقياسه العادل المطلق، يتدفق بسرعة ثابتة في ساعة حياة كل إنسان، لا يتسارع أو يتأخر بمقدار ذرة بسبب أي تضرع أو تبذير.
然而، تحت هذا السطح القاسي غير المحايد، يكشف الوقت عن تحيزه الخفي - فهو يخفي الثمار الوفيرة خلف الزراعة العميقة في "اللحظة الحالية"، ويترك الفراغ اللامتناهي لإهدار "الغد". الادخار الحقيقي للوقت ليس السعي القلق وراء كل شبر من الضوء، بل غمر الروح والذهن في الأمر أو المهنة الواحدة المختارة في الحاضر، مثل المزارع الذي ينحني في الحقل، ويدرك أن كل انحناءة في الربيع ترتبط بوزن السنابل عند الانحناء في الخريف.
غرابة الحياة لا تكمن غالبًا في الوصول الدقيق إلى الشاطئ المحدد مسبقًا. الطريق أمامك ملبد بالغيوم والضباب، وقد تلتوي الطموحات الأولى بسبب الظروف. لكن تلك الأمسيات التي "اجتهدت" فيها، تلك المثابرة المبللة بالعرق، قد نحتت بالفعل نقوشًا فريدة على مجرى الزمن. عندما ننظر إلى الوراء، قد لا نرى المناظر المتوقعة في نهاية السهل، لكننا بالتأكيد سنرى طريقًا خاصًا بنا، صلبًا بلا ندم، يلمع في أعماق الزمن. هذا الطريق بذاته هو أغلى جائزة يمنحها الوقت للمسافر.
PI%8.68-
شاهد النسخة الأصلية
post-image
post-image
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
  • أعجبني
  • تعليق
  • إعادة النشر
  • مشاركة
تعليق
إضافة تعليق
إضافة تعليق
لا توجد تعليقات
  • مُثبت