#ANSEMHoldersSurpass122K


تجاوز عدد حاملي عملة "The Black Bull" الميمية، المسماة على اسم مستثمر سولانا زيون توماس، المعروف بلقبه أنسيم، 122 ألف حامل، وهو رقم لافت يوضح سرعة نمو الرمز منذ إطلاقه في منتصف يونيو.
بدأت قصة هذا الرمز في الواقع بطريقة غير اعتيادية. فقد تم إنشاء الرمز ليس بواسطة أنسيم نفسه، بل بواسطة محفظة منفصلة على منصة إطلاق سولانا في 17 يونيو، بتكلفة حوالي 6,300 دولار. ثم قامت هذه المحفظة المطورة بتحويل غالبية الإمدادات، حوالي 650 مليون رمز، مباشرة إلى محفظة أنسيم. وجاء الاختراق الحقيقي في 28 يونيو، عندما انتقد أنسيم هيكل المكافآت في منصة الإطلاق الخاصة به وأعلن أنه سيعيد رسوم الإبداع الخاصة به إلى المجتمع. أدى هذا الإعلان إلى موجة شراء جديدة تسببت في ارتفاع السعر بسرعة.
منذ ذلك الحين، أدى الرمز أداءً استثنائياً حقاً، حيث قفزت قيمته السوقية من عشرات الآلاف من الدولارات إلى مئات الملايين من الدولارات في أسبوع واحد، بزيادة بلغت حوالي عشرين ألف بالمئة. لا يزال أنسيم متمسكاً بحصته في محفظته بدلاً من البيع، ويحتفظ حالياً بحوالي 584 مليون رمز، مما يشكل تقريباً محفظته الشخصية بأكملها، بقيمة تزيد عن 200 مليون دولار.
هذا النمو في عدد الحاملين هو نتيجة مباشرة لاستراتيجية بدأها أنسيم بنفسه. فهو يوزع بانتظام رسوم الإبداع التي يكسبها عبر منصة الإطلاق على المجتمع، واصفاً هذه الرسوم ليس كبيع، بل كوسيلة لإعادة مساهمة إلى المجتمع لم تقدمها له المنصة. تضمن آلية التوزيع المنتظم هذه أن الرمز لم يعد مجرد أداة مضاربة لمرة واحدة، مما يؤسس لعلاقة اقتصادية مستمرة مع حامليه، وهدف أنسيم هو زيادة عدد الحاملين إلى الملايين.
ومع ذلك، لا ينبغي تجاهل جانب المخاطرة في هذا السيناريو. فامتلاك أنسيم لحوالي ستين بالمئة من الإمدادات بمفرده يخلق مخاطر تركيز كبيرة؛ إذ تمتلك محفظة واحدة بمثل هذه الحصة الكبيرة القدرة على التأثير بشكل كبير على السعر في أي لحظة. علاوة على ذلك، فقد أسيء استخدام اسم أنسيم من قبل المحتالين من قبل؛ في عام 2024، سرقت عملية احتيال باستخدام هويته حوالي 2.5 مليون دولار من الضحايا. وقد واجه هو نفسه انتقادات في الماضي للترويج لبعض الرموز ذات القيمة السوقية المنخفضة، وعلى الرغم من أن هذه الانتقادات لا تزال غير مثبتة، إلا أنها ما زالت موضع جدل.
تجدر الإشارة أيضاً إلى وجود العديد من الرموز المنافسة التي تحمل اسم "ANSEM"، وهو أمر شائع في منصات الإطلاق المجهولة حيث يمكن لأي شخص إنشاء رمز مختلف بنفس الاسم. بالنسبة لأولئك الذين يتابعون عملات الميم المرتبطة بالمؤثرين على Gate، فإن النقطة الحاسمة هي أن قيمة الرمز تعتمد بشكل شبه كامل على اهتمام ومشاركة فرد واحد. وطالما استمر هذا الاهتمام، يمكن أن يستمر الزخم، لكن في مثل هذه الأصول المركزة والمعتمدة على الأسماء، تظل المخاطرة دائماً حقيقة أكبر من السعر نفسه.
DYOR 🔍
MEME%5.05-
شاهد النسخة الأصلية
post-image
User_any
#ANSEMHoldersSurpass122K
تجاوز عدد حاملي عملة الميم "ذا بلاك بول"، المسماة على اسم مستثمر سولانا زيون توماس المعروف بلقبه أنسيم، 122 ألف حامل، وهو رقم لافت يوضح مدى سرعة نمو العملة منذ إطلاقها في منتصف يونيو.

قصة هذه العملة بدأت في الواقع بطريقة غير معتادة. لم يتم إنشاء العملة بواسطة أنسيم نفسه، بل بواسطة محفظة منفصلة على منصة إطلاق سولانا في 17 يونيو، بتكلفة تبلغ حوالي 6,300 دولار. ثم قامت محفظة المطور بتحويل الجزء الأكبر من المعروض، حوالي 650 مليون رمز، مباشرة إلى محفظة أنسيم الشخصية. أما الاختراق الحقيقي فكان في 28 يونيو، عندما انتقد أنسيم هيكل المكافآت في منصة الإطلاق الخاصة به وأعلن أنه سيعيد رسوم الإبداع الخاصة به إلى المجتمع. أدى هذا الإعلان إلى موجة شراء جديدة تسببت في ارتفاع سريع للسعر.

منذ ذلك الحين، حققت العملة أداءً استثنائياً حقاً، حيث قفزت قيمتها السوقية من عشرات الآلاف من الدولارات إلى مئات الملايين من الدولارات في أسبوع واحد، بارتفاع يبلغ حوالي عشرين ألف بالمائة. لا يزال أنسيم يحتفظ بحصته في محفظته بدلاً من البيع، ويملك حالياً حوالي 584 مليون رمز، ما يشكل تقريباً كامل محفظته الشخصية، ويقدر بما يزيد عن 200 مليون دولار.

هذا النمو في عدد الحاملين هو نتيجة مباشرة لاستراتيجية بدأها أنسيم بنفسه. فهو يوزع بانتظام رسوم الإبداع التي يكسبها عبر منصة الإطلاق على المجتمع، واصفاً هذه الرسوم بأنها ليست بيعاً، بل طريقة لإعادة مساهمة للمجتمع لم تقدمها له المنصة. تضمن آلية التوزيع المنتظم هذه ألا تظل العملة مجرد أداة مضاربة لمرة واحدة، بل تؤسس علاقة اقتصادية مستمرة مع حامليها، وهدف أنسيم هو زيادة عدد الحاملين إلى الملايين.

ومع ذلك، لا ينبغي تجاهل جانب المخاطرة في هذا السيناريو. امتلاك أنسيم لحوالي ستين بالمائة من المعروض بمفرده يخلق خطر تركيز كبير؛ فمحفظة واحدة بهذا الحجم من الحيازة لديها القدرة على التأثير بشكل كبير على السعر في أي لحظة. علاوة على ذلك، أسيء استخدام اسم أنسيم من قبل المحتالين سابقاً؛ ففي عام 2024، سرقت عملية احتيال باستخدام هويته حوالي 2.5 مليون دولار من الضحايا. وقد واجه هو نفسه انتقادات في الماضي للترويج لبعض رموز السوق المنخفضة القيمة، وعلى الرغم من أن هذه الانتقادات لا تزال غير مثبتة، إلا أنها لا تزال موضع جدل.

تجدر الإشارة أيضاً إلى وجود عدة رموز منافسة تحمل اسم "ANSEM"، وهي ظاهرة شائعة على منصات الإطلاق المجهولة حيث يمكن لأي شخص إنشاء رمز مختلف بنفس الاسم. بالنسبة لمن يتابعون عملات الميم المرتبطة بالمؤثرين على غيت، فإن النقطة الحاسمة هي أن قيمة الرمز تعتمد بالكامل تقريباً على انتباه ومشاركة مستمرة من فرد واحد. وطالما ظل هذا الاهتمام مستمراً، يمكن أن تستمر الزخم، لكن في مثل هذه الأصول المركزة والمعتمدة على الاسم، تظل المخاطرة دائماً حقيقة أكبر من السعر نفسه.

قرارك استثماري شخصي
🔍
repost-content-media
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
  • أعجبني
  • 2
  • 1
  • مشاركة
تعليق
إضافة تعليق
إضافة تعليق
SoominStar
· منذ 4 د
إلى القمر 🌕
شاهد النسخة الأصليةرد0
HighAmbition
· منذ 45 د
أيادٍ ماسية 💎
شاهد النسخة الأصليةرد0
  • مُثبت