لا أستطيع النوم، أفكر في أمور لا أستطيع فهمها. كنت دائمًا على الطريق دون توقف، وفجأة عندما توقفت، قمت بمراجعة نفسي، واكتشفت خطأً فادحًا تجاهلته. أسأل نفسي: هل انخفضت قدرتي على التحليل؟ هل ضعفت بصيرتي؟ لا، ولا، بل لأنني لم أراجع نفسي أبدًا. كنت في الأصل خارج اللعبة، لكنني دخلت فيها، وأصبحت "داخل رقعة الشطرنج لا أجد الحل"، وقد طُبقت عليّ هذه العبارة بشكل مثالي. في الحقيقة، المبالغة في تقدير مكانتي في قلوب الآخرين كانت أكبر خطأ. الحقيقة اختزلت في كلمتين: "يستحق" — هي ليست غير قادرة على التغيير، بل إنها تتجنب الحديث عن اهتمامها بك، وتتجاهل رؤيتك، ليس لأنها لا تريد التغيير، بل لأنك لست الشخص الذي يجعلها تتغير، وهذا كل شيء. فجأة استوعبت، ولم أرتكب خطأً كبيرًا في الواقع، بل مررت بخطأ في التموضع استغرق وقتًا طويلًا حتى أدركه. حان الوقت للخروج، كدت أن أضيع.

شاهد النسخة الأصلية
post-image
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
  • أعجبني
  • تعليق
  • إعادة النشر
  • مشاركة
تعليق
إضافة تعليق
إضافة تعليق
لا توجد تعليقات
  • مُثبت