يا إلهي، في المملكة المتحدة خلال الشهرين الماضيين، تجاوز عدد الوفيات الناجمة عن موجات الحر 2700 شخص.


ووفق تقديرات من مؤسسات منها كلية الإمبريال كوليدج وغيرها، ففي إنجلترا وويلز، أدت 9 أيام متتالية من الطقس الحار في مايو إلى نحو 550 حالة وفاة، في حين أن 11 يومًا حارًا في يونيو أسفرت عن نحو 2200 حالة وفاة.
وكانت الفترة من 24 إلى 26 يونيو هي الأكثر خطورة، إذ تُقدَّر بأن نحو 440 شخصًا يموتون يوميًا لأسباب مرتبطة بالحر.
وقد نسب فريق البحث نحو 42% من الوفيات إلى الحرارة الإضافية التي تزيدها العوامل البشرية بفعل الاحترار العالمي.
بلغت أعلى درجة حرارة في المملكة المتحدة في مايو 35.1 درجة مئوية، وتجاوزت في يونيو أيضًا 37 درجة مئوية، وقد تم خلال الشهرين كسر سجلات الفترة نفسها.
شاهد النسخة الأصلية
post-image
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
  • أعجبني
  • تعليق
  • إعادة النشر
  • مشاركة
تعليق
إضافة تعليق
إضافة تعليق
لا توجد تعليقات
  • مُثبت