حذّر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في 10 يوليو/تموز للتو: «إذا تم اغتيالي، فسأشن هجوماً واسعاً وعنيفاً على إيران». لكن لم يمضِ سوى يومين، ففي 12 يوليو/تموز توفي فجأة مستشارون للخط المتشدد الأميركي ونائب بارز من الحزب الجمهوري في مجلس الشيوخ، ليندسي غراهام، ليصدم ذلك العالم على نحو كبير—فهل بدأ المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي بالفعل بتحديد الأسماء؟


قال ترامب في مقابلة أجراها يوم الجمعة الماضي: «إذا نجحت إيران في تنفيذ خطة اغتيالِـي، فأنا قد تركتُ تعليمات—إذا حدث أي شيء، فلتتم مباشرةً عملية قصف لإيران لم يسبق لها مثيل». وعندما طُرح عليه سؤال بشأن تقارير استخباراتية أُبلغت بها إسرائيل هذا الأسبوع وتتعلق بمحاولة اغتيال رئيس أمريكي، قال ترامب إن إيران لا تملك خطة جديدة—لكنه أضاف أن طهران لطالما كانت تريد حياته. ومن تصريحاته، بدا وكأنه التقط أنباءً ما.
وبعد يومين فقط، توفي فجأة نائب بارز من الحزب الجمهوري في مجلس الشيوخ ليندسي غراهام، لتتصاعد في الوقت نفسه شتى أنواع التكهنات، وكانت أكثر الروايات فزعاً أنه قُتل خلال زيارة لمصنع تصنيع طائرات مسيرة في أوكرانيا بفعل قصف روسي، ثم أقلته طائرة إسعاف طبية قادمة من بولندا إلى الولايات المتحدة، لكنه لم يُنقذ.
كشفت الأمس السلطات رسمياً سبب وفاة السيناتور غراهام في أمريكا: وفاة مفاجئة بسبب تمزّق/انقسام في الشريان الأورطي (تسلخ الأبهر)؛ وقال ترامب: «في تلك الليلة تحدثت معه هاتفياً، بعد عودته للتو من أوكرانيا، وكان يبدو متعباً بعض الشيء». وبذلك تأكيد وفاته المفاجئة، مع نفيه لباقي الشائعات.
يُعد السيناتور الجمهوري «المتشدّد» ليندسي غراهام من أقرب المقربين إلى ترامب، ويُنظر إليه باعتباره أحد المحرّكين لشنّ حرب أميركية ضد إيران، إذ دعا قبل عدة أشهر إلى أن تستولي القوات المسلحة الأميركية على جزيرة هرمزك الإيرانية. وقال إنه يثق بالجنود الأميركيين، وزعم: «لقد فازت القوات المسلحة الأميركية في معركة جزيرة الكبريت، ويمكنها أيضاً الاستيلاء على جزيرة هرمزك». $BNB
{spot}(BNBUSDT)
BNB%1.85
شاهد النسخة الأصلية
post-image
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
  • أعجبني
  • تعليق
  • إعادة النشر
  • مشاركة
تعليق
إضافة تعليق
إضافة تعليق
لا توجد تعليقات
  • مُثبت