في عام 2016، سافر جيانغ فانغتشو إلى اليابان ليقيم فيها سنة، وفي عام 2017 نُشرت تلك الرواية اللعينة، ومنذ ذلك الحين توالت عليه النحوسة.


تلقى جيانغ فانغتشو في عام 2016 دعوة من مؤسسة يابانية، فسافر إلى طوكيو وأقام فيها لمدة عام؛ وكان يتقاضى نحو 20 ألف من المصروفات المعيشية شهريًا. في عام 2017 نَشرت 《طوكيو سنة》 وبلغت مبيعاتها 150 ألف نسخة؛ أراد أن ينعطف نحو مسار أكثر أدبية، لكن النحوسة بدأت من هناك. وما إن صدرت الكتاب حتى تعرّض لانتقادات بسبب أنه “يُنجز الأمور بالين الياباني”. وفي عام 2021 أُعيد فتح ملفّاته القديمة، فتهافت الجميع على سبه على الإنترنت بوصفه “متشيّعًا لليابان”. ومن بعد ذلك لم تتوقف الخلافات؛ وفي يوليو 2026 تم الإبلاغ عن أطروحته للماجستير بدعوى الانتحال، فألغت جامعة الشعب مباشرةً الدرجة العلمية.
شاهد النسخة الأصلية
post-image
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
  • أعجبني
  • تعليق
  • إعادة النشر
  • مشاركة
تعليق
إضافة تعليق
إضافة تعليق
لا توجد تعليقات
  • مُثبت