في جولة مضيق هرمز هذه، بدأت المواجهة بالفعل تُسعَّر وفق أسعار النفط.


أعادت الولايات المتحدة فرض حصار جديد على الموانئ الإيرانية وقصفت الدفاعات الساحلية ومنشآت الصواريخ، ثم هدد الحرس الثوري الإيراني بأن صادرات النفط والغاز في المنطقة إمّا أن يستفيد منها الجميع، أو ألا يستفيد منها أحد.
صعدت أسعار خام برنت بالفعل لتتجاوز 85 دولاراً للبرميل، بما يزيد على 15% عن مستوى ما قبل الحرب.
يعد مضيق هرمز الآن بمثابة مفتاح في المنطقة لنقل كلفة الحرب إلى الخارج، ويتوقف الأمر على ما إذا كانت الولايات المتحدة قد وجدت خلال أيام وقف إطلاق النار هذه حلاً مناسباً.
شاهد النسخة الأصلية
post-image
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
  • أعجبني
  • تعليق
  • إعادة النشر
  • مشاركة
تعليق
إضافة تعليق
إضافة تعليق
لا توجد تعليقات
  • مُثبت