🚨🇮🇷عاجل: قالت إيران للمتمردين الحوثيين في اليمن إن عليهم الاستعداد لإغلاق طريق نفط البحر الأحمر إذا نفّذت الولايات المتحدة ضربات ضد البنية التحتية للطاقة الإيرانية. أفاد ثلاثة مصادر لرويترز أن ذلك نوقش داخل قيادة إيران، وقد تم تمريره بالفعل إلى الحوثيين مباشرة.


وهذه هي الحلقة الثانية من نقاط الاختناق. قال مصدر مطلع على الحوثيين إنهم نشروا بالفعل صواريخ وطائرات مسيّرة قرب باب المندب، بوابة البحر الأحمر، وهم فقط بانتظار الأمر. وتتعامل السعودية مع الأمر بجدية كافية لدرجة أن مصدرين إقليميين مطلعين على الرياض يؤكدان أنهما تعلمان أن الحوثيين ينسقون الآن عن كثب مع إيران في هذا الشأن.
وهذا هو سبب أهميته الآن، وليس بشكل افتراضي. منذ إغلاق هرمز، أعادت السعودية توجيه 70% من صادراتها النفطية عبر ميناء ينبع على البحر الأحمر بدلاً من غيره. ويبلغ حجم التدفق عبر هذا الطريق حالياً نحو 7% من إجمالي إمدادات النفط العالمية. إنها خطة الاحتياط. فإذا أغلقت إيران حلقتي الاختناق معاً في الوقت نفسه، فلن يبقى أي طريق احتياطي.
وقال مصدر مطلع على الوضع بصراحة: إن إغلاق ممر شحن لا يتطلب أسلحة متطورة. أي شخص يحمل بندقية يمكنه تعطيله. وهذه هي الخطورة الفعلية هنا؛ فالأمر لا يتعلق بامتلاك إيران قدرة جديدة متقدمة. بل يتعلق بتهديد رخيص وسهل التنفيذ، موجّه إلى المسار البديل الوحيد الذي كان سوق النفط بأكمله يعتمد عليه منذ فبراير.
لم ينعكس هذا بالكامل بعد في تسعير النفط. فقد طرح مسؤول حوثي بالفعل رقم 200 دولار للبرميل إذا أُغلقت المضائق معاً. وليس هذا رقماً عشوائياً؛ بل إن التحذير نفسه تكرر على لسان عدة أشخاص مطلعين على هذه القصة خلال الأيام القليلة الماضية.
شاهد النسخة الأصلية
post-image
post-image
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
  • أعجبني
  • تعليق
  • إعادة النشر
  • مشاركة
تعليق
إضافة تعليق
إضافة تعليق
لا توجد تعليقات
  • مُثبت