إيران توقف رسمياً مفاوضات السلام مع الولايات المتحدة! القوات الأمريكية تشن غارات جوية لليلة الثامنة على التوالي، وسعر خام برنت يقترب من 90 دولاراً

شدد المرشد الأعلى الإيراني، مجتبى، في 18 يومًا، على الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بسبب توقيعه على الاتفاق، واصفًا إياه بأنه «لا يساوي شيئًا»، وأعلن رسميًا الانسحاب من اتفاق وقف إطلاق النار بين إيران والولايات المتحدة. وفي وقت سابق، أصابت صواريخ إيرانية قاعدة عسكرية أمريكية في الأردن، ما أدى إلى مقتل 2 من أفراد الجيش الأمريكي، لتبدأ القوات الأمريكية على الفور سلسلة غارات انتقامية لليلة الثامنة على التوالي.
(ملخص سابق: أعلن ترامب أن وقف إطلاق النار بين إيران والولايات المتحدة «قد انتهى»! انتقاد طهران للمشاغبين، وبلوغ خام برنت نحو 80 دولارًا)
(إضافة خلفية: المرشد الإيراني الجديد مجتبى أطلق أول تصريحاته: شدّة في الأوامر بحظر «مضيق هرمز»، مع وعد بالثأر لوالده دون مساومة)

فهرس المقال

Toggle

  • مجتبى يدلي بتصريح نادر: ترامب يوقع «لا يساوي شيئًا»
  • الجيش الأمريكي يشن غارات ثماني ليالٍ متتالية، ووزارة الخارجية تصدر تحذيرًا نادرًا للسفر عالميًا
  • ارتفاع أسعار النفط يحرّك احتمال رفع مجلس الاحتياطي الفيدرالي للفائدة

مزّقت إيران رسميًا اتفاق وقف إطلاق النار الذي أبرمته مع الولايات المتحدة في يونيو من هذا العام، ما رفَع التوتر مجددًا إلى حافة حرب شاملة. وأكدت القيادة المركزية الأمريكية أن صواريخ إيرانية ضربت قاعدة للجيش الأمريكي في الأردن في 17، ما أسفر عن مقتل 2 من أفراد الجيش الأمريكي، مع فقدان جندي آخر؛ ثم شنت القوات الأمريكية، لليلة الثامنة على التوالي، غارات جوية انتقامية على أهداف داخل الأراضي الإيرانية، واستهدفت تقويض قدرة إيران على تهديد الشحن التجاري عبر مضيق هرمز.

مجتبى يدلي بتصريح نادر: ترامب يوقع «لا يساوي شيئًا»

أدلى المرشد الأعلى الإيراني مجتبى، الذي قلّ ظهوره في الأشهر الأخيرة، في 18 من خلال وسائل إعلام إيرانية رسمية بتصريح مكتوب نادر. ووجه التصريح اتهامات إلى الجانب الأمريكي بسبب مواصلة انتهاك التزاماته تجاه اتفاق سلام مبدئي ثنائي. وقال مجتبى إن توقيع ترامب أصبح الآن «لا يساوي شيئًا»، واصفًا أن وعوده لم يعد لها أي قوة إلزامية. كما أطلق تحذيرًا مفاده أن الشعب الإيراني وجبهة المقاومة سيجعلان الجانب الأمريكي يتذوق «درسًا لن يُنسى».

وتفيد وكالة فارس للأنباء (وسيلة إعلام إيرانية شبه رسمية) بأن غريب آباددي (نائب وزير الخارجية الإيراني الحالي) أكد في وقت سابق أن طهران أوقفت من جانب واحد الوفاء بالتزامها بوقف إطلاق النار مع الولايات المتحدة، وهو ما أوردته أيضًا وكالة أسوشيتد برس بالاقتباس عنه. وألقى باللوم على الجانب الأمريكي، قائلًا إن واشنطن أفسدت أول اتفاق مبدئي تم التوصل إليه في يونيو، ثم تجاهلته لاحقًا بصورة أقرب إلى التخلي عن متابعته؛ وكشف أن التركيز في سياسة إيران الحالية تحول إلى الدفاع عن النفس.

وخلاصة القول: في 18 يونيو من هذا العام وقّعت إيران والولايات المتحدة اتفاق سلام مبدئي بعنوان «مذكرة تفاهم لإطلاق حل وسط إسلامي» ضمن إطار اتفاق وقف إطلاق النار، شمل وقفًا لمدة 60 يومًا، وإعادة فتح مضيق هرمز، وتعليق الولايات المتحدة لعقوبات تصدير النفط، وإطلاق مفاوضات نووية. لكن ترامب أعلن في 8 يوليو، خلال قمة الناتو، بصورة أحادية أن وقف إطلاق النار «انتهى»، لتبدأ القوات الأمريكية مباشرة في الفترة من 7 يوليو إلى 9 يوليو ضربات ضد زوارق تابعة للحرس الثوري الإيراني وأنظمة دفاع جوي ومحطات رادار، ما مهّد الطريق لهذه الجولة من التصعيد.

الجيش الأمريكي يشن غارات ثماني ليالٍ متتالية، ووزارة الخارجية تصدر تحذيرًا نادرًا للسفر عالميًا

وبالتزامن مع رد إيران، أكدت القيادة المركزية الأمريكية في 18 أنها تواصلت في شن ضربات عسكرية على إيران لليلة الثامنة، وفي المساء نفسه شنت موجة جديدة من الهجمات على أهداف داخل الأراضي الإيرانية، تستهدف تقويض قدرة إيران على تهديد الشحن التجاري عبر مضيق هرمز. وفي اليوم نفسه، أصدرت وزارة الخارجية الأمريكية تحذيرًا «عالميًا» نادرًا بشأن السفر، مطالبة المواطنين الأمريكيين في الخارج بالحفاظ على مستوى عالٍ من اليقظة، محذرة من أن تطورات الأوضاع في الشرق الأوسط قد تؤدي إلى «تصعيد غير متوقع»، وأن منشآت دبلوماسية أمريكية خارج الشرق الأوسط قد تكون أيضًا هدفًا للهجوم.

خلال هذه الجولة من النزاع، واصلت إيران مهاجمة قواعد الجيش الأمريكي في الأردن والكويت والبحرين وعُمان وقطر وغيرها عبر طائرات مسيرة وصواريخ متتابعة، ولم تعد دائرة الاستهداف محصورة في دولة واحدة، ما يعكس أن إجراءات الانتقام من طهران تتجه نحو التوسع على عدة جبهات.

ارتفاع أسعار النفط يحرّك احتمال رفع مجلس الاحتياطي الفيدرالي للفائدة

إن التدهور السريع في أوضاع الشرق الأوسط ينعكس أيضًا على أسعار الأصول عالميًا. وتقترب فروقات أسعار عقود برنت حاليًا من 90 دولارًا، مسجلة أعلى مستوى خلال شهر واحد. ويقلق السوق من أن يدفع المزيد من صعود أسعار النفط إلى تعزيز التضخم، ما قد يرفع بدوره احتمالات قيام مجلس الاحتياطي الفيدرالي برفع الفائدة في سبتمبر.

شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
  • أعجبني
  • تعليق
  • إعادة النشر
  • مشاركة
تعليق
إضافة تعليق
إضافة تعليق
لا توجد تعليقات
  • مُثبت