ماسك ينتقد بشدة شركات الذكاء الاصطناعي التي تزعم أنها «مختبرات» قاصداً أنها «مُصطنعة ومؤذية»، ويتهكم على ثقافة الطبقية المرضية في وادي السيليكون

中美 تفاوت قوة الذكاء الاصطناعي يثير جدلًا واسعًا في الأوساط المجتمعية، وشارك الرئيس التنفيذي لشركة تسلا، إيلون ماسك (Elon Musk)، اليوم (20) شخصيًا في قلب المعركة. وقد نشر تدوينة يسخر فيها بقسوة من شركات الذكاء الاصطناعي الربحية في سان فرانسيسكو، التي تزعم أنها “مختبرات” بوصفها أمرًا متصنعًا ومؤذيًا، وشن هجومًا حادًا على “ثقافة طبقية” مرضية داخل هذه الشركات، تتضمن وجود “اللوردات والفلاحين”. كما انتقد قيام تلك الشركات بإعلاء شأن الباحثين بشكل مفرط واحتقار مهندسي البنية التحتية، قائلًا إن الطرفين في جوهرهما مجرد مهندسين.
(سياق سابق: ماسك أعلن أن Grok Build سيوفر شفرة مفتوحة للمطورين لتمكين الترجمة محليًا، فهل جاءت العاصفة من التسريب لإخماد الحريق؟)
(إضافة خلفية: ماسك: كود منصة X سيتضمن “شفرة مفتوحة بالكامل بلا استثناء”، مع دعوة أطراف ثالثة للتحقق لضمان الشفافية)

فهرس المقال

Toggle

  • الثقافة التنفيذية في الصين مقابل النظام الطبقي في وادي السيليكون
  • ماسك يطلق العنان لسهامه: الشركات الربحية التي تصف نفسها بـ “مختبرات” أمر متكلف
  • سخرية من “القلق المظهري” لدى الباحثين، ودعم لروح هندسية صلبة

مع تصاعد صعود نماذج الذكاء الاصطناعي الصينية مثل DeepSeek وKimi بقوة في السوق العالمية، أصبحت “الفروقات الثقافية” بين صناعة الذكاء الاصطناعي في الصين والولايات المتحدة محور نقاش ساخن داخل قطاع التكنولوجيا. ففي 20 يوليو 2026، بتوقيت تايبيه، أدلى الرئيس التنفيذي لشركة تسلا إيلون ماسك (Elon Musk) بتعليقات لاذعة على منصة التواصل X (تويتر سابقًا)، موجّهًا نيران انتقاده مباشرة إلى عمالقة التكنولوجيا في سان فرانسيسكو (SF)، وذلك ردًا على مقال يتناول الفروقات بين “مختبرات” الذكاء الاصطناعي في الصين والولايات المتحدة.

It is pretentious and poisonous for for-profit companies to call themselves “labs” when they are actually corporations and to create a lords & peasants culture between (looksmaxxing) “researchers” & engineers when they are both, on their better days, actually engineers

— Elon Musk (@elonmusk) July 20, 2026

الثقافة التنفيذية في الصين مقابل النظام الطبقي في وادي السيليكون

انطلقت هذه المناقشة من “نظرية لاذعة” طرحها مستخدمو الإنترنت @huaijiangzhu. وأشار المنشور إلى أن “مختبرات” الذكاء الاصطناعي في الصين تحافظ على تفوق مستمر لأن لديها ثقافة هندسية عالية التركيز على “العمل اليدوي والتطبيق العملي”، وبنية تنظيمية مسطحة؛ كما تتولى المجموعة نفسها التعامل مع الخوارزميات والبيانات والبنية التحتية في الوقت ذاته، والهدف هو جعل النموذج “يعمل” فحسب.

في المقابل، ينظر قطاع الذكاء الاصطناعي في سان فرانسيسكو إلى “الباحثين” (researcher) بوصفهم ألقابًا أرفع، بينما تُعامل الأعمال الحيوية المتعلقة بالبنية التحتية (infra) على أنها مجرد دعم ثانوي، بل وحتى تُترك “الأعمال القذرة” لأولئك الذين لا يستطيعون الهروب منها. وشدد ذلك المستخدم على أن نطاق التجارب في أحجام متقدمة يجعل البنية التحتية هي المحدد لسرعة التجارب، وسرعة التجارب هي المحدد لنتائج البحث؛ لذلك ينبغي اعتبار البنية التحتية نفسها نواة البحث.

ماسك يطلق العنان لسهامه: الشركات الربحية التي تصف نفسها بـ “مختبرات” أمر متكلف

وبخصوص هذا التشخيص الدقيق لصورة المشهد الصناعي، فقد أبدى ماسك موافقة واضحة، إذ سبق له المساهمة في تأسيس OpenAI ويتولى اليوم قيادة xAI. وفي رده، وجّه نقدًا مباشرًا للغاية؛ إذ قال بوضوح إن تلك الشركات الربحية هي في الحقيقة شركات، لكنها مع ذلك “تصر” على تسمي نفسها “مختبرات (labs)”، وهو تصرف “متكلف ومؤذٍ (pretentious and poisonous)”.

ورغم أن ماسك لم يذكر أسماء بعينها، فإن عمالقة الذكاء الاصطناعي الربحيين الأكثر تمثيلًا في وادي السيليكون، والذين نشؤوا أو قدموا أنفسهم في البداية تحت مسمى “مختبرات”، تجعل الربط بينهم وبين مؤسسات رائدة مثل OpenAI وAnthropic أمرًا لا مفر منه.

سخرية من “القلق المظهري” لدى الباحثين، ودعم لروح هندسية صلبة

بالإضافة إلى مهاجمة التغليف المؤسسي، وجّه ماسك أيضًا سهامه إلى “ثقافة مرضية” داخل هذه الشركات. فقد عاب بشدة قيام تلك الشركات بتعمّد خلق صراع طبقي بين “اللوردات والفلاحين (lords & peasants)” بين الباحثين والمهندسين.

والأمر اللافت أن ماسك استخدم بذكاء مصطلحًا من كلمات الميمز على الإنترنت “looksmaxxing” (بمعنى السعي إلى تعظيم المظهر/الصورة)، ليتلاعب بطريقة سخرية من “الباحثين” ذوي المكانة المرتفعة، في إشارة ضمنية إلى أنهم غالبًا يهتمون بهالة الألقاب وصورة الخارج أكثر من الاهتمام بالنتائج الفعلية. وختم ماسك في نهاية المنشور بالقول: “في الواقع، في جوهر الأمر، فإن الاثنين (عندما يكونان في أفضل حالاتهما) مجرد مهندسين.”

TSLA%2.51
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
  • أعجبني
  • تعليق
  • إعادة النشر
  • مشاركة
تعليق
إضافة تعليق
إضافة تعليق
لا توجد تعليقات
  • مُثبت