مضحك! رفع دعوى ضد YouTube Premium: يُسوَّق بأنه بلا إعلانات لكنه يُجبر المستخدمين على مشاهدة محتوى مدفوع

قام مُشتركَان أمريكيان برفع دعوى في 14 يوليو أمام المحكمة الاتحادية في المنطقة الشمالية من ولاية كاليفورنيا، مدّعين أن شركة Google تغلف YouTube Premium بعبارات مثل "No ads" و"Unlimited ad-free videos"، لكن في الواقع لا يزال بإمكان المشاهدين رؤية لقطات عروض ترويجية (تعاونات مدفوعة) يدرجها صانعو المحتوى.

(خلفية سريعة: مؤسس شركة أبل|ووزنياك يرفع دعوى ضد يوتيوب: يتسامح مع احتيال البيتكوين، ويوافق على توجيه الإعلانات لجني الأرباح) (إضافة سياقية: منصة الفيديوهات القائمة على تقنية البلوك تشين GazeTV تطرح خطة متقدمة بعنوان "Gazer-lization"، وتتيح كسب رموز مكافآت لفترة محدودة!)

كيف تُعرَّف الإعلانات؟ إن تسويق Premium بعبارة "No ads"، هل يعني الالتزام بعدم ظهور أي محتوى تجاري داخل المشاهد إطلاقاً، أم يضمن فقط إزالة نوع الإعلانات التي تُدرجها يوتيوب نفسها؟ هذه هي جوهر الخلاف في هذه الدعوى.

بالنسبة إلى Premium Lite الأقل مستوىً، فإن الوصف الرسمي هو "معظم مقاطع الفيديو خالية من الإعلانات (Most videos are ad-free)"، وهذه الكلمات وحدها تترك نافذة للمناورة، بما يوحي بأن المشاهد قد يصادف إعلانات أحياناً؛ أما Premium المكتمل الذي يدفع المستخدمون مقابله رسوماً أعلى، فموقعه الرسمي يكتب مباشرة "No ads" دون أي عبارات تقييد. وبتقديم النصّين معاً، تتحول صياغة المدّعين إلى دليل مباشر على ادعائهم بأن عبارات التسويق تُضلل المستهلكين.

من المدّعي؟ وكيف يرفع الدعوى

في جوهر الأمر، الإعلانات التي تُدرجها المنصة داخل مقاطع يوتيوب هي إشارات مستقلة يتم إدراجها فوراً بناءً على تقدم التشغيل من خلال السيرفر، ويمكن تبديلها أو إيقافها بضغطة واحدة؛ لكن الإعلانات المضمّنة من صانعي المحتوى ليست كذلك، إذ يتم الاتفاق عليها وقت التصوير وإدراجها مباشرة داخل إطارات الفيديو الرئيسية، دون المرور بنظام شراء الإعلانات.

المدّعيان في هذه القضية هما ويليام فليمنغ (William Fleming)، وهو مقيم في كاليفورنيا، وديڤن روز (Devin Rose). قدما في 14 يوليو شكوى إلى المحكمة الاتحادية في المنطقة الشمالية من ولاية كاليفورنيا، متهمين Google بأنها تروّج بعضوية مدفوعة بوعود "بدون إعلانات وبدون انقطاعات"، بينما تكون تجربة المشاهدة الفعلية بعيدة عن ذلك.

وبالنسبة إلى فليمنغ، يمكن إرجاع مدة اشتراكه إلى 2019؛ إذ يقضي في المتوسط قرابة 6 ساعات يومياً على YouTube. وخلال الأسبوع الأخير وحده، ظهرت في الشاشة على التوالي أدوات لإدارة الأموال، وعدة ألعاب جوال، إضافة إلى Incogni الذي يركز على الخصوصية.

وبالنسبة إلى الاتهامات، فإن Google ليست بلا رد. فملف دعم رسمي على الإنترنت ترك بالفعل ملاحظة: بعد الاشتراك في Premium، قد يظل المستخدم يواجه رسائل شراكات تجارية أو محتوى توجيهي يدرجه صانعو المحتوى بأنفسهم. لكن المدّعين لا يشترون هذه الرواية؛ إذ أن التنبيه كان مدفوناً في زاوية من صفحة المساعدة، ولم يُكتب صراحةً في شروط الاشتراك التي يوافق عليها المستخدم فعلياً.

مدّعون محتملون يصل عددهم إلى ملايين

تحدد هذه القضية نطاقاً واسعاً؛ فكل مستخدم أمريكي بالغ سبق أن اشترك لمدة شهر على الأقل مقتنعاً بأن Premium "بدون إعلانات وبدون انقطاعات" قد يكون مشمولاً في دعوى جماعية على مستوى البلاد. ويدّعي المدّعون أن Google انتهكت قوانين حماية المستهلك؛ ويُقدَّر أن عدد الأعضاء المؤهلين يصل إلى ملايين، وأن مبلغ الخسارة الفردية محدود، لذلك لا يجتمع سوى القليل من الناس لرفع دعوى منفردة.

حتى الآن، لم تُعلن Google ولا YouTube أي رد رسمي على هذه الدعوى. لكن إذا قررت المحكمة في النهاية أن تضمينات صانعي المحتوى تُعد نوعاً من الإعلانات، فسيعني ذلك رسم خط أحمر جديد لخدمات البث التي تروج لـ"بدون إعلانات"، وفي ما بعد قد تضطر عبارات التسويق إلى إعادة صياغة شاملة إذا بقيت أي صورة من إدراج العلامات التجارية على المنصة.

شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
  • أعجبني
  • تعليق
  • إعادة النشر
  • مشاركة
تعليق
إضافة تعليق
إضافة تعليق
لا توجد تعليقات
  • مُثبت