على السطح، يُزعم أن التصميم خالي من الاحتجاز، لكن هيكل التداول ليس شفافًا كما يتصور. عند فحص البيانات بعناية، ستكتشف أن: نسبة التداول في السوق تبلغ 70%، ونسبة الاحتياطي الوطني 30%، وأن فريق المشروع لا يزال يمتلك مئات الملايين من الرموز. والأهم من ذلك، أن الاحتياطي الوطني يمكنه إنفاق 2000 مليون رمز سنويًا لدخول السوق — وهذا لا يُعد إصدارًا جديدًا، لكنه يخلق ضغط بيع مستمر. بعبارة أخرى، فإن منطق الإفراج السنوي للاحتياطي الوطني لا يختلف جوهريًا عن فكّ قفل رأس المال على دفعات من قبل رأس المال الاستثماري، فقط بتعبير مختلف. التصميم الذي يبدو لامركزيًا، في النهاية، يؤدي إلى نفس النتيجة بعد كل الالتفاف.
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
تسجيلات الإعجاب 14
أعجبني
14
6
إعادة النشر
مشاركة
تعليق
0/400
FloorPriceNightmare
· منذ 5 س
مرة أخرى هذه اللعبة، إصدار الاحتياطي العام هو مجرد إصدار جديد مغطى، أداة لخداع المستثمرين الصغار فقط
شاهد النسخة الأصليةرد0
AmateurDAOWatcher
· 01-08 04:53
مرة أخرى نفس الحيلة، مجرد تغيير الشكل، الجوهر لا يزال نفس القطع.
شاهد النسخة الأصليةرد0
MysteryBoxAddict
· 01-08 04:52
مرة أخرى نفس خدعة "بدون قفل"، بصراحة، إنها مجرد تغيير قناع والاستمرار في الحصد
شاهد النسخة الأصليةرد0
DeadTrades_Walking
· 01-08 04:48
لقد لففت الأمر كله مرة أخرى بنفس الطريقة، هل ستغير الاسم فقط لخداع الناس؟
شاهد النسخة الأصليةرد0
StablecoinSkeptic
· 01-08 04:37
هل أنت هنا مرة أخرى مع هذه الحيلة؟ إطلاق سراح الخزانة هو مجرد فتح قشرة، كلام جميل فقط
شاهد النسخة الأصليةرد0
TerraNeverForget
· 01-08 04:34
تغيير القشرة دون تغيير الجوهر، لقد رأيت هذا الأسلوب كثيرًا من قبل
على السطح، يُزعم أن التصميم خالي من الاحتجاز، لكن هيكل التداول ليس شفافًا كما يتصور. عند فحص البيانات بعناية، ستكتشف أن: نسبة التداول في السوق تبلغ 70%، ونسبة الاحتياطي الوطني 30%، وأن فريق المشروع لا يزال يمتلك مئات الملايين من الرموز. والأهم من ذلك، أن الاحتياطي الوطني يمكنه إنفاق 2000 مليون رمز سنويًا لدخول السوق — وهذا لا يُعد إصدارًا جديدًا، لكنه يخلق ضغط بيع مستمر. بعبارة أخرى، فإن منطق الإفراج السنوي للاحتياطي الوطني لا يختلف جوهريًا عن فكّ قفل رأس المال على دفعات من قبل رأس المال الاستثماري، فقط بتعبير مختلف. التصميم الذي يبدو لامركزيًا، في النهاية، يؤدي إلى نفس النتيجة بعد كل الالتفاف.