خبر كبير في السوق الصينية! شركة Unitree تسعى للإدراج، وجاءت أكبر مفاجأة

الملف: لم تتغير الأسس الجوهرية للسوق الصينية الرئيسية، والتركيز على التوزيع في مسارين رئيسيين: الزخم والأرباح

التداول يعتمد على تقارير المحللين من جين كيلين، موثوقة، محترفة، فورية، شاملة، لمساعدتك على اكتشاف فرص الموضوعات المحتملة!

تتغير نقاط التركيز في السوق بشكل جذري: من “هل يمكن صنع روبوتات مذهلة” إلى “هل يمكن بيع روبوتات مربحة”.

المؤلف: زاو شينليانغ

في مارس 2026، قدمت شركة يوشو تكنولوجي طلب إدراج في سوق التكنولوجيا والابتكار، وتخطط لجمع 4.2 مليار يوان. هذه الشركة التي تتصدر العالم في مبيعات الروبوتات البشرية، أثبتت قدراتها التجارية من خلال بيانات مالية مذهلة: إيرادات 2025 بلغت 1.708 مليار يوان، وصافي الربح بعد استثناء البنود الخاصة 600 مليون يوان، وهو هامش ربح إجمالي يصل إلى 60.27%.

هذه الأرقام وحدها كافية لإثارة حماس السوق. لكن النقاش الحقيقي يدور حول: كيف يتم تقييم شركة تعتمد بشكل كبير على البحث العلمي والطلبات الحكومية، وتدعمها بشكل أساسي؟

عندما تحاول الانتقال من سوق البحث العلمي، الذي يبيع أدوات، إلى السوق الصناعي الذي يبيع إنتاجية، هل يمكن للسوق أن يظل يقيّمها بنفس المنطق؟

الربح العالي من “البحث العلمي والتعليم”

عند تحليل هيكل إيرادات يوشو لعام 2025، نلاحظ ظاهرة مثيرة: نسبة إيرادات الروبوتات البشرية تتجاوز لأول مرة تلك الخاصة بالروبوتات ذات الأرجل الأربعة، لتصل إلى 51.53%. ومع ذلك، فإن 73.6% من هذه الإيرادات تأتي من مجال البحث العلمي والتعليم، بينما تمثل التطبيقات الصناعية الفعلية فقط 9%.

المصدر: نشرة الاكتتاب لشركة يوشو تكنولوجي

هذا يعني أن الدور الرئيسي الذي تلعبه يوشو حالياً هو بيع منصات بحث عالية المستوى للجامعات والمعاهد البحثية والشركات التكنولوجية، وليس بيع أدوات إنتاجية بديلة للعمالة للمصانع.

هذا التحديد منطقي. عملاء البحث العلمي غير حساسين نسبياً للسعر، وميزانيتهم لشراء الروبوتات تأتي من التمويل البحثي، ويبحثون عن منصات ذات مرونة عالية وأداء حركي ممتاز. بفضل مكونات رئيسية مطورة ذاتياً بالكامل — المحركات، المخفضات، وحدات التحكم — تمكنت يوشو من خفض تكلفة مفاصل الروبوت إلى أقل من 50% من المنتجات المستوردة، وتحكمت في تكلفة المخفض التوافقي إلى ثلثي نظيراتها اليابانية. بحلول 2025، انخفضت تكلفة مكوناتها الأساسية بنسبة تتراوح بين 30% و60% مقارنة بالمشتريات الخارجية، مما أدى إلى ارتفاع هامش الربح الإجمالي إلى أكثر من 60%.

نموذج “البحث العلمي + التعاون في سلسلة التوريد” هذا يخلق حافة تنافسية قوية في سوق التعليم والبحث العلمي. في عام 2025، حققت يوشو تدفق نقدي من الأنشطة التشغيلية بقيمة 672 مليون يوان، متجاوزاً صافي الربح بعد استثناء البنود الخاصة، مما يدل على جودة عالية في التدفقات النقدية.

هذا يفسر لماذا السوق يقدرها بتقييم مرتفع: في مسار ابتكاري مليء بعدم اليقين، لقد أثبتت يوشو نموذج عمل ثابت.

لكن المشكلة تكمن في حدود هذا النموذج. سوق البحث العلمي والتعليم محدود في حجمه، وإذا لم تتمكن الشركة من تحويل تركيز أعمالها نحو السوق الصناعي والتجاري، الذي يمتلك إمكانات نمو أكبر، فإن النمو الحالي قد يصل إلى ذروته بسرعة.

ثلاث مراحل ضرورية لتقييم مسار جديد

منطق تقييم المسارات الابتكارية ليس ثابتاً أبداً. عند مراجعة تطور صناعة السيارات الجديدة، يمكن ملاحظة ثلاث مراحل واضحة:

قبل 2010، كانت الصناعة في مرحلة إثبات التقنية، وكان السوق يقيّمها بناءً على قصة “ثورة صناعة السيارات”، حيث كانت قيمة تسلا تعتمد على تصورها للتقنية والمسافة المستقبلية، بعيداً عن البيانات المالية.

بين 2015 و2018، مرت تسلا بـ"جحيم الإنتاج"، وتحولت مرجعية التقييم إلى معدل النمو في المبيعات وزيادة القدرة الإنتاجية. السوق لم يعد يشتري القصص، بل يركز على أرقام التسليم الربعية وهامش الربح.

بعد 2020، حققت تسلا أرباحاً مستمرة، وتغير منطق التقييم مرة أخرى: بدأ السوق يستخدم نماذج التدفقات النقدية المخصومة (DCF) لتقييم التدفقات النقدية المستقبلية، ويقوم بتقسيم قيمة مبيعات السيارات، واشتراكات برمجيات القيادة الذاتية، وأعمال الطاقة بشكل مستقل.

صناعة الهواتف الذكية شهدت تطوراً مماثلاً. بين 2007 و2010، كانت آيفون تُقيم كـ"مغير قواعد اللعبة"، ثم بين 2011 و2015، دخلت سوق المنافسة بين مصنعي الأندرويد، وعادت التقييمات إلى منطق التصنيع، مع مضاعفات سعر الربح بين 10 و15. بعد 2016، دخلت الصناعة مرحلة المنافسة على الحصص السوقية، وأصبح فقط الشركات ذات العلامة التجارية والنظام البيئي (مثل أبل) قادرة على الحفاظ على تقييمات مرتفعة، بينما تراجعت تقييمات الشركات المصنعة للأجهزة فقط.

هذه التجارب التاريخية تشير إلى قاعدة واحدة: تقييم المسارات الابتكارية يمر حتماً من “مدفوع بالتوقعات” إلى “مدفوع بالتدفقات النقدية”. وتوقيت هذا التحول يعتمد على ثلاثة شروط: نضوج التقنية، قبول التكاليف، والتحقق من صحة النموذج التجاري.

حالياً، صناعة الروبوتات البشرية تمر من “مرحلة إثبات التقنية” إلى “مرحلة التغلغل في السيناريوهات”. وهذا يعني أن التركيز السوقي يتغير بشكل جذري: من “هل يمكن صنع روبوتات مذهلة” إلى “هل يمكن بيع روبوتات مربحة”.

المبيعات الإنتاجية هي العمل الحقيقي

للانتقال من سوق البحث العلمي إلى السوق الصناعي، تحتاج يوشو إلى عبور ثلاث حواجز:

الحاجز الأول هو التقنية. على الرغم من أن يوشو أصبحت متقدمة في التحكم الحركي، وتستطيع المشي والجري وحتى القفز، إلا أن العملاء الصناعيين يحتاجون إلى قدرات “دماغ” أكثر تطوراً، مثل التعرف على الأجسام، وتخطيط المسارات، وإتمام التجميع بشكل مستقل في بيئة صناعية صاخبة. حاليًا، لا تزال تقنيات الإدراك البيئي، والفهم الدلالي، وتخطيط المهام، تمثل تحديات تقنية رئيسية. وتقر نشرة الاكتتاب أن النموذج الضخم الذي تطوره، UnifoLM، لا يزال في مرحلة البحث والتطوير.

الحاجز الثاني هو التكاليف. قرارات الشراء في السوق الصناعي تتبع بشكل صارم منطق العائد على الاستثمار (ROI). يجب أن يحقق الروبوت البشري استرداد استثماره خلال 2-3 سنوات من خلال استبدال التكاليف البشرية. مع أن يوشو تمكنت من خفض تكلفة الوحدة إلى أدنى مستوى في الصناعة، إلا أن السعر لا يزال مرتفعاً بالنسبة لمعظم العملاء.

الحاجز الثالث هو فهم السيناريو. حتى مع تلبية التقنية والتكلفة، يبقى السؤال: في أي سيناريوهات يكون الروبوت البشري هو الحل الأمثل؟ العديد من المهام يمكن أن تنجز بواسطة روبوتات غير بشرية أرخص، أو بواسطة البشر أنفسهم. لذلك، تحتاج يوشو إلى تحديد “السيناريوهات الحاسمة” التي لا يمكن استبدالها، وهو أمر يتطلب تجارب ميدانية كثيرة وتعاون مع العملاء، وليس أمراً يمكن تحقيقه بسرعة.

هذه الحواجز الثلاثة تحدد مسار تحول يوشو من “نموذج المهارات” إلى “نموذج العمالة”، وهو مسار محفوف بالمخاطر.

لماذا يشتري السوق؟

بعد فهم وضع يوشو وتحدياته، نعود لننظر إلى تقييم السوق له.

حالياً، صناعة الروبوتات بشكل عام تمر بفترة تراجع في التقييمات، رغم أن مؤشر الروبوتات البشرية انخفض خلال 2024 و2025، إلا أن مضاعف الربحية (PE_TTM) لا يزال بين 31 و36، وهو مستوى مرتفع نسبياً. هذا التباين يعكس تردد السوق بين التفاؤل بالمستقبل والمخاطر الحالية.

التقييم العالي ليوشو يتضمن جزأين: جزء ثابت من قيمة أعمال البحث العلمي والتعليم، وجزء يمثل “خيار” النجاح في التحول إلى السوق الصناعي في المستقبل.

السؤال هو: هل سعر هذا “الخيار” معقول؟ من التجارب السابقة، شركات السيارات الجديدة خلال “جحيم الإنتاج” كانت تقيم بناءً على المبيعات وهامش الربح، أما الآن، فهي بحاجة لإثبات قدرتها على الحصول على طلبات صناعية واضحة، قابلة للتكرار، وذات عائد استثمار محدد.

بحلول 2025، نسبة إيرادات يوشو من التطبيقات الصناعية ستكون فقط 9%. إذا تمكنت خلال 2-3 سنوات من رفعها إلى أكثر من 20%، فسيكون ذلك دليلاً على نجاح التحول التجاري، ويمكن حينها تقييمها كشركة نمو. وإذا استمرت التحديات في السوق الصناعي، فسيتم تقليل قيمة “الخيار” تدريجياً.

الانقسام وإعادة التشكيل وشيكان

خلال 2-3 سنوات القادمة، ستدخل صناعة الروبوتات البشرية مرحلة قاسية من “الفرز الحقيقي”. ستنتقل التركيزات من القصص الكبرى إلى مؤشرات دقيقة يمكن تتبعها والتحقق منها.

جودة الطلب ستصبح معيار الاختيار الأول. المستثمرون سيحكمون على قيمة العقود طويلة الأمد مقابل العقود ذات الاحتمالية الأقل. الشركات التي تعتمد على إعلانات “شراكة استراتيجية” وتفشل في تحويلها إلى إيرادات فعلية ستواجه تراجعاً في التقييم.

قدرة استيعاب القدرة الإنتاجية ستحدد قدرة الشركات على البقاء. حالياً، تتجاوز خطط الإنتاج المتوقعة الطلب المتوسط، والشركات ذات القدرة الإنتاجية المنخفضة ستتأثر بشكل كبير من خلال استهلاك الأصول.

موثوقية التقنية ستصبح أكثر أهمية من مجرد إظهار قدرات تقنية مذهلة. السوق لن يشتري مقاطع فيديو القفز في المختبر، بل سيركز على قدرة الروبوت على العمل بشكل مستمر وخالٍ من الأعطال في بيئة صناعية حقيقية لعدة مئات من الساعات.

هذا يعني أن الصناعة ستتجه نحو التمايز السريع. الشركات التي تمتلك قدرات تقنية كاملة، وتختبر سيناريوهات مرجعية، وتتمتع بتدفقات نقدية صحية، ستحصل على فرص أكبر للتجربة والطلبات. أما الشركات التي تعتمد فقط على التمويل، وتفتقر إلى تقدم تقني، وتواجه صعوبة في الحصول على طلبات حقيقية، فستواجه انهيار التقييم وأزمة بقاء.

تقييم يتطلب “قفزة محفوفة بالمخاطر”

العودة للسؤال الأساسي: كيف يجب تقييم شركة يوشو تكنولوجي؟

الجواب يعتمد على تصور المستثمرين لمرحلة تطورها. إذا اعتقدوا أنها لا تزال شركة معدات بحثية، فسيكون من المنطقي تقييمها وفقاً لمنطق الشركات عالية التقنية أو الصناعات العسكرية. وإذا اعتقدوا أنها ستنجح في التحول إلى مزود أدوات إنتاجية صناعية، فيمكن تقييمها بناءً على توقعات الطلبات الصناعية المستقبلية. وإذا كانوا يعتقدون أنها ستصبح منصة استهلاكية، فسيكون التقييم أكثر خيالاً.

لكن، من المؤكد أن تقييم المسارات الابتكارية يمر حتماً من “مدفوع بالتوقعات” إلى “مدفوع بالتدفقات النقدية”. وتوقيت هذا التحول يعتمد على التقدم الفعلي في التقنية، والتكلفة، والنموذج التجاري، وليس على الرؤى والأحلام فقط.

لقد أثبتت يوشو قيمتها في سوق البحث العلمي، لكن الاختبار الحقيقي هو قدرتها على القفز من “بيع الأدوات” إلى “بيع الإنتاجية”، وهو تحدٍ كبير. هذا ليس فقط قصة يوشو، بل هو السؤال الذي يتعين على صناعة الروبوتات البشرية الإجابة عليه خلال العامين أو الثلاثة القادمة.

بالنسبة للمستثمرين، الفرص الكبرى ليست في الشركات التي تروي القصص بشكل أفضل، بل في تلك التي تستطيع تحويل التقنية إلى قيمة للعملاء بشكل مستمر، وتثبت نماذجها التجارية من خلال البيانات المالية. بين الواقعية والرؤية، قد يكون التوازن الحكيم هو الخيار الأفضل.

شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
  • أعجبني
  • تعليق
  • إعادة النشر
  • مشاركة
تعليق
إضافة تعليق
إضافة تعليق
لا توجد تعليقات
  • Gate Fun الساخن

    عرض المزيد
  • القيمة السوقية:$2.27Kعدد الحائزين:2
    0.00%
  • القيمة السوقية:$0.1عدد الحائزين:1
    0.00%
  • القيمة السوقية:$2.26Kعدد الحائزين:1
    0.00%
  • القيمة السوقية:$2.27Kعدد الحائزين:1
    0.00%
  • القيمة السوقية:$0.1عدد الحائزين:1
    0.00%
  • تثبيت